الصحفي الفلسـ.طيني مصطفى أبو سيدو، يوثق استعدادات لتشييع أكثر من 100 شـ.هيد من عائلتين في #غزة: "غداً لن تكون جنازة عابرة.. بل جنازة تاريخية، هي الأكبر حجماً والأشد وجعاً، تحمل أسماء عائلات كاملة غيّبها العـ.دوان."
تقوم أجهزة الموساد الإسرائيلي الآن وأذرعها في أجهزة المخابرات الغربية بمحاسبة الشباب الذين قادوا جهود الإغاثة والحملات الشعبية والإعلامية ووقفوا مع غزة خلال ثلاثين شهرًا من الإبادة، وخصوصا خلال فترة المجاعة القاسية وغير المسبوقة التي ضربت القطاع:
١- اعتقلت السلطات الإيطالية الأستاذ محمد حنون، رئيس الجالية الفلسطينية في إيطاليا، مع أربعة من رفاقه لجهودهم في تنظيم التظاهرات والاحتجاجات ضد الإبادة
٢- اعتقلت السلطات الهولندية الأستاذ أمين أبو راشد، أحد أعمدة العمل الشعبي الفلسطيني في أوروبا، قبل أن تطلق سراحه منذ أسابيع بعد قضائه عاما كاملا في السجون الهولندية
٣- اعتقلت أجهزة الأمن الأندونيسية قبل أسبوع الدكتور عبدالكريم مقداد وتم تسليمه إلى السلطات القبرصية في تواطؤ فج وغير مسبوق، وذلك لجهوده الشعبية والإغاثية في إندونيسيا خلال الحرب
٤- اعتقلت السلطات البريطانية أمس المهندس محمد أبو حسنة مدير مؤسسة الخير البريطانية وذلك بإيعاز من السلطات الأمريكية، في اتهامات معظمها سخيفة تقول أن عمل المؤسسة تضاعف خلال الحرب الطاحنة على غزة وأن المؤسسة تمكنت من إدخال آلاف الشاحنات للقطاع
إسرائيل تعمل بصمت وأجهزتها تقود حملة منظمة لردع كل من وقف مع غزة وكان صوتا وعونا وظهيرا لها خلال الحرب ولا يهدأ لها بال إلا بتدفيعه الثمن…!
من وجهة نظري، ما يحدث في #إسبانيا ليس مجرد أزمة هجرة عابرة بل يبدو كجزء من لعبة جيوسياسية أكبر يستخدم فيها الموساد ملفات حساسة للضغط على الدول التي تختار مواقف داعمه لفلسطين ..
ما حصل هو معاقبه لإسبانيا على مواقفها تجاه فلسطين
المشهد في غزة اختلف، سواء أعجبنا أو لم يعجبنا،
فكرة قتال إسرائيل عبر جيش منظم، عبر ألوية وكتائب وسرايا وفصائل، لم تعد مناسبة لهذه المرحلة، هذه مرحلة كانت مناسبة لفترة انسحاب إسرائيل من غزة، والآن عاد المشهد سيرته الأولى حيث الانتفاضة الأولى والثانية، واحتلال إسرائيل لأكثر من سبعين بالمائة من مساحة غزة، سواء أعجبنا ذلك أو لم يعجبنا،
لم يعد السلاح الثقيل ورقة قوة، إن كان هناك سلاح ثقيل أصلا، وأنا أقصد هنا الصواريخ، التي لم يعد بإمكانك استخدامها منذ عشرة أشهر، رغم أن القتل فيك أصبح يوميا وشبه يومي، حتى وإن كان بوتيرة أقل من وتيرة الإبادة، فمن مئة شهيد في اليوم الواحد إلى عشرة أو 15 شهيدا،
لنتحدث سياسة، أكثر ما يود سماعه نتنياهو من قيادة الأخضر الآن أننا لا نريد تسليم سلاحنا، وأننا سنواصل قتال إسرائيل، حتى يأخذ الإذن من ترامب ويُمعن في قتلنا وقتل أبناء شعبنا ومن ثم تهجيرنا، ونعود لصراخ خذلونا وتركونا من جديد،
إذًا ما الواجب علينا فعله، واجب الوقت والتاريخ، إذا وصلت إلى مرحلة لم تعد تمتلك فيها أي ورقة قوة، فأنت بحاجة إلى اجتراح أوراق قوة، والتفكير بطرق جديدة للمواجهة تناسب المرحلة، وحتى تجترح أوراق قوة جديدة عليك المناورة، لأن في رقبتك شعب وحاضنة وأبناء، يدفعون واحدا من أفظع الأثمان الإنسانية في التاريخ، آه والله، واحدا من أفظع الأثمان الإنسانية،
والآن، وحتى لا نكرر تجربة تسليم الأسرى السابقة، الأصل أنك تعلمت الدرس، عليك أن تحصل على مقابل حقيقي مقابل الصيغة الكريمة التي خرجت بها، فالتخزين أو التسليم لن يكون لإسرائيل، بل لجهة فلسطينية عليها إجماع وطني وفصائلي، والأمر مرهون بالسلاح الثقيل فقط وليس سلاح الدفاع عن النفس والعرض والكرامة، وهذه صيغة مشرفة، حتى الآن على الأقل،
كما أن مقابل التخزين، الأصل أن هناك انسحاب وإعادة إعمار، وإذا بالفعل تحقق هذان الشرطان، وتمكنت من انتزاعهما، فسيغفر لك الشعب الفلسطيني هذه الخطوة، أما إن كررت المكرر، وجربت المجرّب، وقدمت هذا التنازل الكبير دون أي مقابل يذكر ودون ضمانات حقيقية ورجعنا إلى مناشدة الوسطاء للتدخل، فقد تكون أقدمت على خطوة انتحار سياسي، ستحتاج إلى عقود للتعافي منها ومن عواقبها،
دعونا نتفق أن ثلاث سنوات من الحرب والإبادة أكبر مما يطيقه أي بشر، ودعونا نتفق أن ثلاث سنوات من المناشدة والصراخ والمناجاة وطلب النصرة أكبر مما يطيقه أي بشر، ودعونا نتفق أن ثلاث سنوات من الجوع والحرمان والنوم في العراء أكبر مما يطيقه بشر، ودعونا نتفق أن ثلاث سنوات من تناثر أشلاء أطفالنا في الطرقات أكبر مما يطيقه أي بشر،
رحم الله الشهداء...!
لست أدري.. أين الوسطاء من كل هذا؟!
قطاع غزة كله شهد ليلة وصباح داميين، القصف لا زال مشتعلا، الليلة مربعات سكنية أُبيدت، عشرات العوائل أصبحت في العراء، أطفال أحرقتهم نار القصف..
في غزة.. لا يتوقف القصف ولا تحليق طائراتهم، ما يجري في غزة إبادة متواصلة.. بينما يرواغون الناس ببشائر ومرحلة ثانية..
ما الذي تغير؟!.. هو صمت الوسطاء عما يجري في غزة، وصمت الناس عن هذه المذابح.. وأن غزة لم تعد الخبر الأول في نشرات الأخبار
أبكت جميع الحضور .. الطالبة المتفوقة (فرح محمود احمد الكحلوت) فقدت الاب والام في قصف جوي استهدف منزلها بمخيم جباليا وأصيبت بجراح بالغة وفقدت البصر وتعاني من بتر بالقدم اليسرى ..
فرح .. تروي بمرارة تفاصيل تفوقها في الثانوية العامة خلال حفل تكريم .
🔵 متابعة شهاب| صحيفة The Express US الأمريكية:
▪️أعلنت سلسلة صيدليات Be Pharm المنتشرة في إسرائيل قرب طرح منتجات علامة Rare Beauty التابعة للمغنية الأمريكية سيلينا غوميز، في عدد من متاجرها، ابتداءً من أغسطس المقبل، ما أثار غضبًا ودعوات إلى المقاطعة بين مؤيدين لفلسطين.
▪️المنتجات وصلت عبر ما يُعرف بـ"الاستيراد الموازي"، إذ اشترتها الشركة الإسرائيلية بصورة مستقلة لإعادة بيعها، من دون أن تكون موزعًا معتمدًا للعلامة.