اللهم اجعل والدي ممن غادروا الدنيا ليطوفوا في ربوع الجنان آمنين مُطمئنين مُتلذذين بكل نعيم خلقته لعبادك المؤمنين اللهم إن والدي صبر على البلاء فلم يجزع فامنحه درجة الصّابرين الذين يوفّون اجورهم بغير حساب وقولك حق ووعدك حق
﴿إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُون أجْرهُمْ بِغيْرِ حِسابٍ﴾
قد تسامح، لكنك لا تقبل التعامل مع الشخص مرة أخرى.
تتجاوز، لكنك لا تتعافى من أثر الموقف. تتناسـى، لكنك تتجنب الأشياء التي تثير ذاكرتك من جديد. وترضى بوجود أشخاص في حياتك احتراماً للذكريات والتفاصيل التي كانت تجمعكم في الماضي.
هناك حواجز عميقة تُبنى بسبب كلمة، أو موقف، أو تفاصيل صغيرة صغيرة حواجز تجعلنا نفكر ونتردد بعد أن كنا نتحدث معهم بتلقائية وعفوية، تسلب منا شعور الأمان والطمأنينة، ويتوقف عندها العطاء والمودة.
بعض الحواجز تكون أكبر من قدرتنا على التسامح، أو التغافل، أو التجاوز، وحتى الحب!
اللهم إغفر لأبي كل شيء حتى لا يُسئل عن شيء، اللهم برد على قبره بعفوك وغفرانك ، اللهم إجعل المسك ترابه و الحرير فراشة و اجمعني به في جنات النعيم يارب العالمين.
مانسيتك لو سليّنا بهالحياة
و لو ضحكنا مع اللي يضحكُون
أدعي الله في سجُودي و كل صلاة
ينزل الرحمات لك مثل المزُون
و ياعسّاك تقول في قبرك وصاه
ليت أهلي عن كل نعيمي يعلمُون
ياربّ كل الأماني،
في أن يكون أبي مطمئن وفرح يسرح في جنانك
كل هذا الحزن محتمل وهيّن
لا يهم الشوق ولا يهم الحنين ولا يهم التعب مقابل هذه الأمنية ياربّ
إجعل سعادته الآن بقدر حزننا عليه
وبقدر خوفنا من حياة نعيشها بدونه
وبقدر كل دمعة ذرفت من أعيننا وأكثر
عسى أن يجبرنا الله في كل شيءٍ نقصده، وألا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبة عسى أن يقرّ الله أعيننا بما ننتظره وأن يُيسّر لنا ما يسُرّ قلوبنا ويرضيها عسى أن نأنس ويؤنس بنا ونأمن ويؤمن بنا عسى أن ننال ما نودّ، وأن تستقرّ قلوبنا وتطمئن عسى أن يمُن الله علينا بالسَّكينة والهدوء"
﴿ وَاغْفِرْ لِأَبِي ﴾
اللهّم كن له انيسًا، وبه رحيمًا، واشمله بالعفو والإحسان والغفران
اللهم أرحم أبي رحمةً تطمئن بها نفسه وتفسح له في قبره وتؤنس وحشته وترحم غربته.
"اللهُم اعطنا خير ما تُعطي السائلين، واجمع لنا صلاح الدنيا والدِين، اللهم زِدنا نورًا في القلب، وضياءً في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب العباد، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين".