ايام تشرين حاول ان يتقرب من بعض الشباب وكنت أُحذر منه من يسألني الرأي ، من الواضح كان يحمل مشروعاً غير برئ ، اتخذ من اربيل مقراً له ثم فجأة اصبح في بغداد ، كل شئ حوله مريب ، انا مع حرية التعبير بكل انواعها لكن مسألة قتل الناس وتلميع صورة الدم لا يمكن اعتمادها تعبير حر ابداً.
«مفكر عراقي وصاحب مشروع وطني مؤسساتي. محامي الشيطان، ابن الأسئلة. الدولة والسيادة والدستور. يعمل في بناء السلام الشامل.»
بس وحدة مو چذب: "محامي الشيطان"
وطني جداً!
مصطلحات ضخمة مثل السيادة والاستقلال والفصل بين السلطات تحتاج لنظام حقيقي قادر ان ينتج عملية سياسية واضحة قادرة بدفع البلد الى الأمام ،
بلدنا لا يملك اي مقومات النظام ، كل ما يملك هو مسميات عائمة كل مهمتها توزيع النفوذ السياسي بين المتنفذين أصحاب الولاءات الخارجية
#يوم_السيادة
أثناء تأملي هذه اللوحة المعبرة لرسام الكاريكاتير المكسيكي الشهير أنجل بولينجا راودني بيت أبو الطيب:
إذا تَرَحّلْتَ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُوا
أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ
كان المفروض أن يكون موقفكم الحقيقي هو مقاطعة هذا المعرض البائس من الأساس، لا تحويل عدم إدراج أسمائكم فيه إلى حملة مظلومية.
إذا كان اعتراضكم مبدئيًا فعلاً، فالمشكلة في المعرض ومن يقف خلفه، لا في أنكم لم تحصلوا على مكان داخله.
أما أن تطالبوا بالمشاركة ثم تتحدثوا عن الموقف، فهذه مفارقة يصعب أخذها
بجدية.
الصورة: معرض طهران الدولي للكتاب!
@LaithShubbar مرة اخرى ؟ يعني كانت هناك انتصارات من قبل؟ هكذا كان البعث يكتب بجرائده ليل نهار معلناً انتصار العراق لانه صابر وشامخ والناس يطحنها الجوع ، غريبة النتيجة التي توصلت اليها يا عيني
@ZaidBenjamin5 في هذا الوقت انا ادرس بالابتدائية كنت امتلك بنطلون واحد فقط ، بعد ان تم تغير لونه اخذه اخي للخياط فقام بقلبه وفصله من جيد ، شكراً للقائد الضرورة الذي طحن حياتنا وسلمنا لمن يسحق مستقبلنا .
@iraqlhadath الشعر الذي ذكره للسياب لقصيدة غريب على الخليج ، نسبها لعبد الرزاق عبد الواحد ، ضريبة الادعاء والتسرع من اجل الابهار ، مقدماً نفسه صديق للشخصيات التي يعتبرها مهمة .
مدخل جديد من (موسوعة ستانفورد للفلسفة) حول فلسفة الرقص بصفتها ظاهرة فنية وإنسانية معقدة، لها جوانب جماليm التحليلية: السؤال التعريفي (ما الذي يميز الرقص عن غيره من الحركات؟)، والسؤال الأنطولوجي (ما طبيعة العمل الفني الراقص؟): https://t.co/EpqoXQTSi8
القاموس سجنٌ شاسع؛ قارّة من الزنازين. خلف القضبان، في كل زنزانة، كلمةٌ، مسجونة، تقضي حُكماً مؤبّداً. الزيارات ممنوعة. جلسات التعذيب منتظمة، لكل كلمة تحكي عن تاريخها، ما قبل المعنى. يشرف عليها عليّة القوم والخبراء لكي تنسى الكلمات نزقها وشبقها.
بين حين وآخر، تزحف كلمة، أو أكثر، عبر نفق حفرته بصمت، لسنوات، في عتمة الليل. وتهرب إلى الضفة الأخرى، حيث ينتظرها شاعر. يحطّم قيودها ويأخذها، وتأخذه، إلى سماء القصيدة. لتكون ما تشاء، وما كانته في طفولتها: سرباً من الآهات، شهقات ملوّنة، همسات الظل والضوء، همهمة، حمحمة، وشوشة سحابة، دمعة في غابة، أنين فراشة. . .إلخ.
وقد تستيقظ كلمة من حلم في زنزانتها وتنتظر. . .
سنان أنطون