"العاقلُ لا يمتحن أهلَه ولا أصدقاءَه بالمواقف، ولا يطالبهم بأمورٍ قد تستخرج منهم خصالًا غير كريمة.
العاقلُ يرحم ضعفَ أحبابه، ويُشفق عليهم، ويجنّبهم مواطنَ الحرج، ويُعينهم على استبقاء صورتهم الجميلة لديه ولدى أنفسهم.
وقد وجدتُ لهذه العبادة آثارًا طيبةً في نفسي وحياتي وعلاقاتي."
أحب هذا التعبير الباذخ للمنفلوطي:
«كلُّ ما كان من أمري
أنني كنت أحبُّ الجمال
وأفتتنُ به كلَّما رأيته في صورة الإنسان
أو مطلع البدر،أو مَغْرِب الشَّمس
أو هَجْعَةِ الليل، أو يقظة الفجر
أو منتثر الأزهار، أو رقَّة الحِسّ
أو عذوبةِ النَّفس، أو بيتِ الشِّعر،
أو قطعةِ النَّثر»
وإني يا ربّ عبد تائه..!
أتخبط بين كروب الدنيا بعجز المكبل
لطالما تُضيّق علي خناقها 🥺
إنني أسير وأنا أحمل ما تبقى من صبري
لا أعلم وجهة أوليها ولكني أعلم أنك ربّ المستضعفين وربـــي ♥️
لستُ أعلم مالات الطريق
ولكني أعلم أني أحبوا إليك
بروح خاشعة
تحذر الآخرة وترجو رحمتك..⛈️
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو من خزائن اللّٰه والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة اللّٰه نحن من اللّٰه وإلى اللّٰه فهل تظن أنه تاركُك وأنت منه وإليه؟
سبحـانك ..🍃
اللهم إن في تدبيرك ما يُغني عن الحيل
وفي كرمك ما هو فوق الأمل
وفي حلمك ما يسد الخلل
وفي عفوك ما يمحو الزلل
اللهم فبقوة تدبيرك
وعظيم عفوك
وسعة حلمك
وفيض كرمك
أسألك أن تدبرني بأحسن التدابير وتلطف بي وتنجيني مما يخيفني ويهمني..🥺♥️
الطنطاوي -رحمه الله- يصف مشهدنا بقدوم رمضان:
«كنتُ أرقب قدومه؛ فإذا جاء فرحت به، وضحكت له روحي؛ لأني كنت أرى الدنيا تضحك له، وتفرح بقدومه»
شهـركم مُبارك ..1447هـ 🌙
"وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم،
وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله،
وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين،
مَا شاءَ اللهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِه
🔻*حقيقة التكبير* :
ثم كبَّره بالتعظيم والإجلال وواطأ قلبه في التكبير لسانه ، فكان ( الله ) أكبر في قلبه من كل شيء ، وصدَّق هذا التكبير بأنه لم يكن في قلبه شيء أكبر من الله يشغله عنه ، فإذا اشتغل عن الله بغيره وكان ما اشتغل به أهم عندهم من الله كان تكبيره بلسانه دون قلبه ..💔
ويستقبل الله عز وجل بقلبه لينسلخ مما كان فيه من التولي والإعراض ، وألقى بيديه مسلماً مستسلماً ناكس الرأس خاشع القلب مطرق الطرف ، لايلتفت قلبه عنه ولا طرفة يمنة ولا يسرة ، بل قد توجه بقلبه كله إليه وأقبل بكليته عليه ..
🔻*طهارة القدوم :*
فبالوضوء يتطهر من الأوساخ ويقدم على ربه متطهراً ، والوضوء له ظاهر وباطن ، وظاهرة طهارة البدن وأعضاء العبادة ، وباطنه وسره طهارة القلب من أوساخه وأدرانه بالتوبة ، ولهذا يقرن سبحانه بين التوبة والطهارة في قوله :
( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )