كجزء من التعذيب النفسي، أخبر الخاطفون الإسرائيليون الأسير الفلسطيني من غزة شادي أبو سيدو أن عائلته وأطفاله قد تعرضوا للقصف والقتل.
لقد صدم عندما أطلق سراحه ووجدهم أحياء.
كم أسعدني أن يخرج هذا الكلام من خطيب المسجد الحرام قبل قليل ،،
"اجعلوا أطفال فلسطين قدوة حسنة يتعلم منها أولادكم الرجولة ومواقف الأبطال ضد عــدونــا الظالم !!"
كان يتمنى الشهادة فنالها بفضل من الله مثل غيره من الرجال في زمن الأنذال.
نبارك ليحي السنوار الذي استشهد و في يده بندقيته دفاعا عن دينه و وطنه و شرفه، ونعزي كل شامت، جبان ، متخاذل و متصهين ، بلا شرف ولا كرامة، يفرح لموت مؤمن على يد كافر والعياذ بالله، فلا هو يتحلى بأخلاق الإسلام ولا بمروءة الجاهلية ..
قال تعالى ..
"مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"