إنا لله وإنا إليه راجعون وإن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء وقد فقدت الأمة الإسلامية محدثها وعالمها وعلما من أعلامها المحدث أبا إسحاق الحويني رجلا بذل نفسه للعلم وجد في طلبه ونشره وذب عن دين الله وجاهد في ذلك حق الجهاد
فنسأل الله جل في علاه أن يغفر له ويسكنه الفردوس ويحسن عزاء محبيه ونحن منهم ونحن شهداء الله في أرضه فنشهد أنه من العلماء العباد الصالحين
فجأة ستجد نفسك تركت كل هذا الضجيج وهذا الصخب قي الدنيا للقاء اللّٰه ﷻ والانتقال لحياة الخلود الجديدة فردًا وحيدًا!!
وستدرك متأخرًا أن معظم المعارك التي خضّتها ما هي سوى أحداث هامشية أشغلتك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية!!
اجعل هذا الإدراك مبكرًا وأنت في الدنيا
واستعد لحياة الخلود بالأعمال الصالحة؛ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾.
د. سعد الخثلان.
أتدري ما حسن الظن بالله؟
" أن ترى النور في وقت الظلام، أن ترى الفرج في وقت الشدة ، أن ترى التيسير في وقت الضيق، وأن يرى الله في قلبك فلا يرى فيه التفات لغيره، وإذا وصلت لهذه المرحلة السماوية، وجدت الفرج والنور والتيسير وأيقنت بقول الله:(إن مع العسر يسرا) ".