تضيق المخارج على المرء ويوشك الشيطان أن يستزلّه باليأس، ويكاد الهلع أن يخلع قلبه ولا يبقي عليه، فما أن يتذكّر مألوف لطف ربِّه، وعوائد رحماته، وقدرته على تصريف البلاء؛ إلا ويخشع القلب ويركع لجلال ربِّه ويستحيي
ذاته وفراغه وما ينطق لسانه :-)
فالذات تعلم ضعفك ،تأمرك بالسوء ،عدوك وأقرب مالك
فراغك ؛ وما يدور فيه من تضخيم المشاعر ،خلق الأوهام ،وحزن على كل ذكريات الماضي
ولسانك ،ففيه أحيانا من الذله إن لم يصان لم يكن محكموم بالعقل غير متسرع بفعل غضب أو مشاعر تسوقه.
عفانا الله
صديقة الأيام الحلوة والمُره، وجهتي الأولى اللي أروح لها وأنا بثقل الجبال وأرجع منها بخفّة الريشة، عشنا مع بعض كل المشاعر الصغيرة والكبيرة، قوينا وساندنا بعض وتجاوزنا عقبات كثيرة لين وصلنا لهذا اليوم.. اليوم اللي حبيبة القلب والروح اتخرجت فيه، مبروك لنا ويا كثر فخري فيك❤️
@hdilid
"كانت ولازالت من الأشياء التي تبث في قلبي اليقين أنني أستشعر قدرة الله؛ رفع السماء بلا عمد، يُحيي العظام وهي رميم، يُخرج الحي من الميت، يُعيد للمريض عافيته، وينزل الفرج على قلب عبده دون سابق موعد! ما قلقت على شيء أبدًا في كل مرة أتذكر فيها هذه القوة الإلهيّة وعظمة صُنعه"
يارب لطفكَ ورحمتك بأمّة نبيّك، يارب لطفك بمن شهدوا ألا اله الا أنت.
يارب عذابك الأليم لمن استباحوا أعراض المسلمات، وجحيمكَ لكل ظالمٍ وطاغٍ:)
لا حول لهم الا بك، لا قوة لهم الا بك.
يارب عذابك لمن استأثر بقوتك في البطش بعبادك.