بيّن النبي ﷺ أن الاستجابة تكون بإحدى ثلاث: ١-يحقق لك الله ماتريد. ٢-يدفع الله بالدعاء شر أعظم. ٣-يدّخر ��لدعاء لك كأجر يوم الحساب. أي هذه الاحتمالات يحصل؟ هذا عائد لحكمة الله فهو أعلم بما يجب أن يقع ومالا يجب، ولاننسى أن للدعاء شروط وموانع يجب الإحاطة بها قبل الدعاء.
المصلحة أولى من المشاعر، والتعدد فيه مصلحة كبيرة ولذلك فهو مشروع ولو كان يترتب عليه الحزن المؤقت للزوجة الأولى، كالطلاق، هل يصح تعطيله لحجة أن فيه جرح لمشاعر أحد الطرفين؟ بالطبع لا. -ومن لاتريد التعدد لها أن تشترط في عقدها ألا يعدد زوجها عليها ولها أن تخلعه إن فعل ولم تُرد ذلك-.