صورة من غزة قبل قليل … هذه بقايا أجساد لأكثر من ١٠٠ شهيد من عائلة واحدة عائلة " أبو شريعة .. الحساينة " تم انتشالهم أخيرا من تحت ركام منازلهم التي قصفها الاحتلال بداية حرب الابادة .. مشهد مهيب في تشييعهم يختصر كثيرا من الكلام
فروا إلى الله بقلوبٍ خاشعة، وصدور خاضعة، ونفوس منكسرة، وعيون متذللة، وألسنة متوسلة، نادمين على الذنب، ومصرين على التوب، تخرون للأذقان سجدا، معترفين بالعجز، ومقرين بالجرائر، تهزون في الفضا أيديكم كأنما تمسّكون بستار الكعبة، ترفعون الأكف كأنكم تلمسون السماء، تلحُّون في الدعاء كأنها ساعة عمركم الوحيدة، تفعلون باليوم ما يفعل الغريق بالطوق، وآهٍ بالدنيا من يمٍّ عميق، وجُبٍّ سحيق!
..
أقبلوا على الله بنوائبكم وحاجاتكم، بما اجترحتم وما رجوتم، قفوا لله موقف صدق تطوون به بعد المكان في حرم الزمان، واستحالة الحضور في عظمة الوجود، ولا تضيعوا منه لحظةً من دون الله، فذاك يوم فرار ينفعكم ليوم فرار!
هذا هو أبو عبيدة الناطق بإسم القسام
ابن مخيمي مخيم جباليا الذي ولدت فيه
كان ابن المخيّم،
لا يعرف من الدنيا إلا قدر ما يُقيم صلبه،
ولا يحمل من الزاد إلا ما يبلّغه إلى الله.
كم شرفتُ بالسلام عليه،
وكم جلستُ معه،
عرفتُه نقيًّا…
نقاء من صفّى سريرته قبل علانيته،
زاهدًا…
كأن الدنيا كانت تمرّ بقربه ولا تسكنه،
عابدًا…
ورعًا…
يحسب للّفظة حسابها،
وللخطوة وزنها.
كان المصحف رفيق يده،
والذكر أنيس صدره،
والصفّ الأوّل موعده الدائم،
كأنّه يعرف أن من سبق إلى الله
سبقه الله بالقبول.
ما سعى لأن يُعرف،
ولا حاول أن يُرى،
لكن الله إذا أحب عبدًا
أراه الناس من حيث لا يقصد،
ورفع ذكره من حيث لا يطلب،
وألقى له محبّةً في القلوب
وهنا يكمن السرّ،
ليس في الصوت،
ولا في الصورة،
ولا في الاسم،
بل في قلبٍ عاش مع الله
فأحياه الله في قلوب الخلق.
على مثله
فلتبكي البواكي
بيتكلم عربي .. أحسن من السيسي 😂
وبيقول : (الحمد لله .. وإن شاء الله )
وتقريبا كده ... ألف ألف مبروك على إسلامه :
الأسير الإسرائيلي : "روم باسلافيسكي"
وذبحة صدرية -قريبا بإذن الله- لـ نتنياهو 😂
راهنو علينا إنو تسقط الكلمة والصورة مع إستشهاد أكثر من 250 زميل صحفي، لكن بقيت الصورة مستمرة وبقيَ الزملاء في أرض الميدان، واليوم ومن على بوابة مستشفى الشفاء بنعلنها وبأعلى الصوت وبنقول : إنتهت هذه الحرب 🥹❤️🩹❤️🩹
عكس خطاب مجرم الحرب نتنياهو أمام المقاعد الفارغة في الأمم المتحدة حالة العزلة و الهذيان والترنح الذي يعيشه المشروع الصهيوني بعدما أصبحت إسرائيل كيانا منبوذا في معظم أنحاء العالم،و رغم محاولات حلفائه لإنقاذه لكن #طوفان_الأقصى دق المسمار الأخير في نعش اسرائيل
تل أبيب هذا الصباح! 🔥
اللهُمَّ اشدُدْ عليهم وطأتكَ،
وأَرِنا فيهم بأسكَ،
اللهُمَّ اجعلها عليهم سِنِيًّا كَسِني يوسف،
اللهُمَّ سلّطْ عليهم البرَّ والفاجر من عبادك!
اللهُمَّ اشفِ صدورنا،
وأشهدنا زوالهم!