🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎥
فضيحة .. فضيحة .. فضيحة !!!
من ركلة جزاء صحيحة لمصر لا تُحتسب !!!!!
تتحول إلى هدف للأرجنتين !!!
الحكم لا يعود للفار ويرفض احتسابها !!!
فضيحة … عااااااااار https://t.co/dNTPOgqJ7D
🚨Dr. Mohammed Abu Lahia revealed that journalist Saleh al-Jaafarawi was kidnapped, brutally beaten, and executed by collaborators working with the Israeli occupation.
In his message mourning his friend, Dr. Abu Lahia said that Saleh had confided in him before his death that he was being hunted by these collaborators and feared they would eventually kill him. “They betrayed you, just like you told me they would,” he wrote. “You said, ‘If I don’t die by the occupation, I’ll die at the hands of the collaborators’, and that’s exactly what happened.”
mohammed.lehia (IG)
This was Saleh, the dreamer, the one most of us never had the honor of seeing.
He had dreams like everyone else in Gaza. He was a ranked player in table tennis. He loved to sing and made songs before and during the genocide. He memorized all 600 pages of the Quran and loved Islam and he loved God. He was a Youtuber who started his journey on Youtube back in 2020 where he vlogged his life, added his songs, and showed the beauty of Gaza.
Saleh Aljafarawi, for 27 years of his life, lived under a brutal occupation whose only mission was to kill more Palestinians and steal more Palestinian land.
For two years, he starved with his people as he reported on limbless and bloody dead children, night and day. He ran towards airstrikes. He ran towards blood.
Saleh’s name in Arabic means “virtuous” and “righteous.” What a virtuous and righteous man this world has lost. He woke up millions of people to the ugliness of the ethnic cleansing of Palestine, and the greed and evil that runs our world.
He died telling the truth. Western journalists live to tell lies.
Palestine is bigger than just Palestine. Palestine is for every person who believes in freedom.
Saleh’s death will not be in vain. Glory be to the martyrs. Free Palestine. Free us all.
Videos are from Saleh’s Youtube Page
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
هذا هو صالح الجعفراوي — حبيبُ أهل غزة وصوتُها في وجه حرب الإبادة الإسرائيلية.
الصحفي الشهيد الذي عُرف بطيبة قلبه، وكان محبوبًا ومحترمًا من الجميع، ترك خلفه سيرةً نقيّة وصوتًا لن يُنسى.
ومع لحظات الفجر
اللّهم إن هذه الحرب قد أُقيمت على أرضك وتحت سمائك وعلى المستضعفين من عبادك فأوقفها بأمرك يالله
كثفوا الدعاء لعل الفرج قريب بإذن الله تعالى.