ربّ اجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمرًا فتحت لهم الأبواب
وهيّأت لهم الأسباب .. بعزّتك التي لا تغلب وقدرتك التي لا ترد، اصلح لي شأني كلّه، واجعلني في معيتك وحفظك.
"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
يا حبيبي؛ قل لنفسك كل بلاءٍ: إن ربي هو الذي اختار نوع بلائي، واختار درجته، واختار زمانه، واختار مكانه، واختار أسبابه، واختار حالي التي ابتُليت فيها، واختار ما بلغ البلاء مني، وإن ربي سميعٌ بصيرٌ، وإنه عليمٌ خبيرٌ، وإنه عزيزٌ حكيمٌ، وإنه برٌّ رحيمٌ، أولى بي منكِ ومن الخلق جميعًا
أنت صبرت وتصبرت، ورفعت يدك إلى الله في هذا الابتلاء، ومع طي السنين سنة بعد سنة، يزداد إحسان ظنك بربك، ولعل الفرج يكون في هذه العام.
أنت الذي اصطفاك الله بهذه الشدة، وكفر بها ذنوبك وسيئاتك، ورفع منزلتك، وأحب الله صوتك ومناجاتك. ألهذا تيأس؟ لا والله، لا تيأس ولا تحزن، فإن العوض قادم بإذنه، سيكرمك، ويلبسك حلية الفرج، ويسعد عروق قلبك، ولن يبق للشدة مكان في صدرك، فقد اتسع للعوض بإذن الرحمن.
بعد أن قرأت هذا المقال، أوصيك أن تعيد قراءته مرة أخرى، لأن ما كتب هنا قد لا يقوله الناس بعد الفرج، وبعد رؤية العوض وتبدل الأحوال. سينسون آلامهم، وتتبدل أحوالهم، ويرتفع شأنهم، ولو سألتهم لنسوا ما أصابهم.
📚 من مقال | العوض الخفي
وحتى لو حصل اللي انت خايف منه، هتتفاجئ إن تَقَبُّل الواقع طِلع أسهل من الخوف من المستقبل اللي انت كنت معذّب نفسك بيه، وإن الابتلاء لو نزل بينزل معاه لُطف ورحمة من ربنا بيهوّنوا كتير من وجعه وتعبه، بينما الخوف من البلاء قبل وقوعه بيبقى خالي من اللُطف مليء بتهاويل الشيطان وتضخيمه
ساعات بتغافل إن ليا نصيب في الدنيا خبّأه الله لي، فيؤرقني الانتظار،
ثم أعود فأدعوه أن يوسع على قلبي باليقين، وأن يأتيني من الخير ما تقرّ به عيني ويرضى به قلبي.
كنت بكلم مع صديق في ان عدم وجود ونس او حد بيcare for you بيخليك مش قادر تفرح بكل ال milestones اللي بتعملها..بتتعلم الحاجة في المستشفي او بتنجز او تشارك في حاجة واخر الليل ترجع عالطريق للبيت مش لاقي اللي تحكيله انك مبسوط اصلا وتcelebrate معاه..بتحولها لتاسكات موظفين اتأرشفت وخلاص
وداعاً يا أعظم الأيام، نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ومن المسلمين صالح أعمالهم، ويقبل الدعوات، ويأتينا بها على خيرٍ وسِعة في يومٍ قريب، وأن يبلغنا مواسم الخير أعواماً عديدة، ونحن في صحة وعافية، وحياة سعيدة.