الرحمة والرفق بالحيوان موجودة فينا كلنا، المشكلة غالبًا في صعوبة وضوح الطريق!
كِنا نظام وبنية تحتيه راح يساعدنا في ربط جميع الاطراف لأجل روح ضعيفة تحتاج منا تكاتف ودعم كبير
#الرفق_بالحيوان#كِنا
صنائع المعروف تقي مصارع السوء، هذا حديث صحيح، معناه باختصار أن صاحب المعروف والذي يعيش حياته وهو يعمل المعروف والخير للناس لا يقع بمصيبة او كارثة، دائمًا ما سيكون الله يحميه ويحرسه واذا وقع في مصيبة ما، فإن الله سيكون له سند وعون له
من جرب هذا الكلام بحياته؟ يعطينا مثال من واقعه
لا تسمح لأحد من أن يبني تصوّراتك عن الآخرين، فإنّ الصور المنقولة تأتي مشابهة لنفوس أصحابها، متوافقة مع رغباتهم ودوافعهم، كن متجرّدًا برأيك، ناضجًا في علاقاتك، لا إمّعةً تميل مع كل ريح، وانظر إلى الأشخاص بعينك، وقَيّمهم بعقلك، واحكم عليهم بتجربتك، فهي الفيصل لك.
يُخطئ كثيرون حين يظنون أن الحب وحده كافٍ، بينما تشير الدراسات النفسية إلى أن المهارات العاطفية مثل التعاطف، الإصغاء، والقدرة على الإصلاح، هي ما يطيل عمر العلاقة.
"الحبّ الحقيقي يتّضح عندما يستجيب الشخص لآلامك، ليس فقط حضورك وحده؛فإذا كان الشخص يهتمّ حقّا بسعادتك،فإنّ خوفه الأعمق لن يكون خسارته لسبل الوصول إليك، بل سيكون خوفه الأعمق هو أن يجرحك
لكن عندما يحب شخص الأشياء التي توفرها له؛فسيخاف من أن يخسرها،ولن يهتم إن تسبّب بجرح مشاعرك"
" هناك العديد من عناصر الحياة الجيدة، لكن أولها وأكثرها جوهرية هو أن تحب نفسك وتستمتع بقضاء الوقت مع نفسك.
افعل الأشياء بمفردك حتى تتعلم أن تثق بعقلك وترى فيه رفيقًا مرحبًا به. إذا قال لك أحدهم: ‘غدًا يجب أن تقضي اليوم وحدك’، فالأمل هو أن ترد قائلًا: ‘يبدو أنه يوم جميل!’
الشخص الذي يشعر بالطمأنينة في داخله، يجد كل الأماكن الأخرى أوسع وأكثر متعة. "
قالها شخص شديد الحساسية (Empath):
"كنت أظن أنني انطوائي لأنني كنت أحب العزلة،
لكن تبيّن لي أنني فقط أحب الشعور بالسلام،
وأنني اجتماعي جدًا عندما أكون بين أشخاص يمنحونني هذا السلام."
إن ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلوها من المشكلات ولا ورديّتها الأبدية، وإنما الأمان الذي حين يحل اختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه انتهاء الود ولا انقطاع الوصل ولا فجر الخصومة، وحبيبك ليس من أحببته، وإنما من أمِنته.