أحظرني ولن تستطيع أن تسكتني ✍️
يريدون النقاش فيهربون ، وتُلزمه بالدليل فيلتفّ! يرد سنة النبي ﷺ ثم يريد أن يفهم القرآن بعقله القاصر ، ويلوي أعناق النصوص لتوافق هواه. فإذا ضاقت به الحجة صاح: ( حسبنا كتاب الله) وهو لا يعرف كيف يصلّي بكتاب الله وحده!
من ردّ بيان النبي ﷺ فقد ردّ على القرآن نفسه: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾
اقول كما قال الاول
إذا ناقشوهُ فَرَّ كالظبيِ خائفاً ويَلوي نصوصَ الوحيِ والحقُّ واضحُ
يقولُ كتابُ اللهِ حسبي، وإنّما يُحرِّفُهُ بالرأيِ والجهلُ فاضحُ
من ادّعى نصرة النبي ﷺ ثم ردَّ حديثه بالهوى، فقد ناقض دعواه بفعله؛ فإن نصرته الحقّة في تصديق خبره وطاعة أمره، لا في رفع الشعار وترك الاتباع.
وقد قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾، فجعل المحبة بالاتباع لا بالادّعاء. وقال: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾.
وأما من أنكر الأحاديث بحجة أنها لا تُوافق العقل، فقد جعل عقلَه حاكمًا على الوحي، وهذا قلبٌ للميزان؛ فالحديث الصحيح يُحاكم إليه العقل، لا العكس. وأهل العلم وضعوا لقبول الأحاديث ميزانًا دقيقًا من الإسناد والجرح والتعديل، فمن أراد الردّ فليردّ بالعلم لا بالهوى.
تقولين إنّي أُفلستُ، وما أفلس إلا من جعل الهوى إمامَه والدليلَ خادمَه! تأخذين من الدين ما وافق النفس وشَهَت، وتتركين ما خالفها وأبَت؛ فإن وافقكِ النصُّ رفعتِه فوق الرؤوس، وإن خالفكِ قلتِ ( هذا فهمٌ لا يُلزمني ولا يُرتجى منه الدروس)
وأمّا كلامكِ، فما هو إلا من الشيخ Ai ، نُسِخ ولُصِق بلا تدبّرٍ ولا تحقيق، ثم قُدِّم للناس على أنه بيانٌ وتدقيق! فمن استعار قلمَ غيره لا يحقّ له أن يعيّر الناسَ بضحالة بيانهم.
والبرهان يا هذه ليس دعوى تُرسَل ولا سجعًا يُصنَّع، بل دليلٌ يُذكر وفهمٌ يُنقل عن أهل العلم؛ فهاتي دليلكِ إن كنتِ صادقة، وإلا فالصمتُ بعد هذا أليقُ وأوفق.
ولماذا حذفتي صورة الحديث النبوي الشريف🙃
@oo552005@Am__l4 واضح انك تعاني من جمود فكرية
اذا ما فهمت الكلام الذي ارسل لك فأنت تعاني ،
أرد عليه بالقرآن الذي يأخذ منه فقط ويقول رد علي
انت لا تؤمن بالسنه ارد عليك بي قال النبي ﷺ ؟؟؟؟
افلا تعقلون
من الذي أمرنا؟
الله هو الذي أمرنا. قال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ وقال: ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾
فالأمر بطاعة الرسول جاء من الله في كتابه، ولم يأتِ من عندي.
الله أنزل غير القرآن. قال: ﴿وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾، فالحكمة منزَّلة كما أن الكتاب منزَّل. وقال: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾
فمن قال إن الله لم ينزل إلا ما في المصحف خالف الآية.
القرآن نفسه يثبت وحيًا غير متلو. في سورة التحريم أخبر النبي ﷺ إحدى زوجاته بسر، فسألته: ﴿مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا﴾، فقال: ﴿نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾
فهذا خبر أوحاه الله إليه ولا تجد في القرآن نصًّا يخبر به. وكذلك القبلة: كان النبي ﷺ يصلي إلى بيت المقدس، وفي القرآن ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا﴾ وليس فيه الأمر الأول بالتوجه إليها.
فمن أين جاء ذلك الأمر؟ من وحي غير متلو.
القرآن أجمل والسنة فصّلت. قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾
فمهمة النبي ﷺ البيان.
وسؤالي لك: أين في القرآن عدد ركعات الظهر، أو نصاب الزكاة، أو مناسك الحج بالتفصيل؟
إن كنت تصلي كما صلى (المسلمون )فقد أخذت بالسنة من حيث لا تشعر.
الإيمان مرتبط بالتحاكم إليه.
قال: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ وقال: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾
ولا تتحقق الأسوة بسنة لا نعرف عنها شيئًا.
أما قولك (دس السم في العسل) فالسم الحقيقي هو أن تسقط نصف الدين بحجة حب القرآن. وقد حذّر الله بقوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾
وأهل السنة لا يقبلون كل ما قيل إنه حديث، بل وضعوا علم الجرح والتعديل لتمييز الصحيح من المكذوب. فنحن نقبل ما ثبت عن النبي ﷺ بالدليل، وأنتم تردون الكل بلا دليل.
اقرا افهم افهم رد ✅
نسخ لصق شات جي بي تي رد عليه برد قوي ❌
@Am__l4 يلا ننتظر منك كتاب تمحيص السنه
ولا تنسين تعرضينه على ولاة الامر وهيئة كبار العلماء ، ليتك تكملين الحديث الذي رواه البخاري .
دامك نذرتي نفسك للدفاع
@Jarrah_10000 بعض الناس مفلمين ، حسيت أنه بطرس يقرأ من إنجيل جيمس
إذا فيه شي في الأدلة التي يقولها نوح رد عليها أما التكلم في الاشخاص والتنقيص منهم سفه مع احترامي لك .
لا تكن قليل الدسم
@Am__l4 أعرف ناسهُ قليلي عقل ،
الفلسفة علم يوناني وثني مستقل يتعمق فيه أصحابه حتى يصل إلى تحكيم العقل ورد ما جاء في الكتاب والسنة .
وفرق بين الحكمه والفلسفة