لا توقع الصواريخ التي يُقصف بها الكيان الاسرائيلي من ثلاث جبهات قدراً مؤثراً من القتلى نعم، لكنها في المقاب�� تتسبب في حالة كبيرة من الانهاك النفسي والاقتصادي للجبهة الداخلية للعدو، خاصة وأنه لا منطقة في شمال أو جنوب أو وسط الأرض المحتلة لا تصلها دفعة يومية من الصواريخ.
صفارات الإنذار التي تنطلق كل يوم 40 مرة على الأقل، تعني هروباً إلى الملاجئ 40 مرة يومياً، الأمر الذي يفرض حالة من الشلل على كافة جوانب الحياة في الكيان، ويبقي الكيان تحت ضغط الحرب.
يضاف إلى ذلك أن تقديرات خسائر العدو المباشرة وغير المباشرة، والعسكرية وغير العسكرية تقترب من مليار دولار يومياً.
تحركات العدو بدأت بالتسارع تدريجيا داخل مدينة غزة العزة ….
(انقطعت أسباب الأرض وبقيت أسباب السماء … لا تنسونا من دعائكم في الثلث الأخير من الليل …)
#طوفان_الأقصى
هذا الكيان المارق خُلق بقرار، ولم يولد ولادة طبيعية أصيلة من رحم أرض وشعب وتاريخ، وعليه يكون الاعتراف الغربي بالدولة الفلسطينية ثمناً ثقيلاً عليه يهدد بقطع الحبل المدود له من الناس، الذين خلقوه، وحفظوا بقاءه.
هذه الخطوة تعبّر عن تصدع حادّ في مرتكزات الدعم التقليدي للاحتلال، وخسارة فادحة في رأس ماله الثمين، فرفض الدول الغربية الانصياع للمنطق الإسرائيلي القائل بأن المفاوضات هي المدخل الوحيد للتسوية، يعبّر عن تحوّل في موازين الشرعية السياسية، كما أن الاعتراف البريطاني بعد زيارة ترامب يعكس محدودية قدرة الولايات المتحدة على حماية المصالح الدبلوماسية لحليفها، ويؤشر إلى عزلة متزايدة لسياساتها في المنطقة.
إضافة إلى ذلك، فإن فشل لوبيات الضغط في كبح هذا التوجه، رغم صعود التحالف بين اليمين الأوروبي المتطرف ونظيره الإسرائيلي، يوضح أن موجة الاعترافات تمثل انكسارًا في البنية الداعمة للاحتلال. كل ذلك يدل على أن الحرب، بما خلّفته من دمار ومعاناة، أصبحت عبئًا استراتيجيًا يتجسد في خسارة الاحتلال لحلفائه التاريخيين وتآكل شرعيته الدولية.
1588 ليس رقمًا عابرًا.
1588 من الكوادر الطبية: أطباء، ممرضون، ومسعفون...
كانوا ينقذون الأرواح، لكن أرواحهم خُطفت تحت قصف الاحتلال.
1588 عائلة طبية شُرّدت، ف��قدت، ونُزحت.
1588 بيتًا أُطفئت أنواره، لأن من كانوا فيه اختاروا أن يكونوا في الصف الأول للإنقاذ، لا للنجاة.
1588 ليس رقمًا عابرًا.
إنها جريمة إنسانية بكل المقاييس.
إلى المفاوض الفلسطيني في الدوحة:
نيابة عن نفسي، وعن كل الشرفاء والأحرار من عشاق فلسطين، أقول:
نحن أهل غزة على استعداد لتحمل عدة أيام أخرى من الهلع والوجع ومن التجويع والترويع مقابل الإصرار على إطلاق سراح القادة مروان البرغوثي وأحمد سعدات وحسن سلامة وعباس السيد وعبد الله البرغوثي
د. فايز أبو شمالة
المقاومة تنازلت
نعم تنازلت، وتنازلت كثيراً هذه المرة
وأقول تنازلت بدون حرج، ولم تبدِ مرونة فحسب ..
أن توافق على تسليم 8 أسرى جنود أحياء في اليوم الأول بعد كل هذه الدماء .. هذا تنازل كبير.
تنازلت المقاومة لشعبها ولم تتنازل لعدوّها
تنازلت لحقن الدم وحفظ الأرواح
عساه يكون في هذا فرصة لوقف هذه الحرب الملعونة
كلما اشتد بنا الكرب … وشعرنا بالخذلان …
تأتينا بشائر الميدان ككمين الأبطال اليوم في خانيونس … وكأن الآية تنطق من جديد
(لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)
#طوفان_الأقصى
It’s the 6th day of our journey onboard the Madleen to #breakthesiege of Gaza and create a people’s humanitarian sea corridor! The Freedom Flotilla Coalition will never stop due to the Zionists threats. We know we have billions of people along with the 12 of us on this boat!
الصواريخ الأمريكية التي يرجم بها العدو الإسرائيلي أهل غزة يسمعها سكان الخليل والقدس في الشرق، ويسمعها سكان المدن الإسرائيلية شمال تل أبيب وحتى حيفا!
فما هذا يا كتائب القسام؟ هل صرتم المنافس الأوحد للقوة الأمريكية على وجه الأرض؟
وأي جبروت هذا يا أهل غزة؟
كيف احتملتم هذه الصواريخ؟ وهل اتسعت أرضكم حتى صارت بمساحة روسيا؟
وما هذا يا شعب فلسطين؟ كيف صرتم عماليق بعظمة الصين؟