رئيس السلطة جوزف عون: "أعطوني حلاً آخر غير اتفاق الإطار كي أمشّي به"..
فخامتك، مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية أول بند منها متعلق بلبنان.. وليس بمباريات كأس العالم.
شاهِد الأخبار!
تعرِف أكثر !
جوزف عون ونواف سلام يعرفان تفاصيل اتفاق عارهما. وهما وقّعا عليه صاغرين. لكنها خرجا اليوم علينا، في هجمة مرتدة، فقررا أن يعتمدا الكذب أسلوباً دفاعياً، خصوصا في ما يخص المادة ١٣ من اتفاقية عارهما. هما يزعمان - كاذبَين - بأن هذه المادة تنص على "تعليق" حق اللجوء إلى القضاء الدولي لملاحقة العدو على جرائمه، فيما المادة 13 تنص صراحة على وقف أي إجراء لملاحقة كيان الاحتلال في المؤسسات القانونية والسياسية الدولية. النص الرسمي يستخدم كلمة cessation (يمكن مراجعة أي قاموس لتفسير الكلمة، ومعناها: وقف) وليس كلمة suspension (أي تعليق) أو مرادفاتها. الدليل الإضافي على أن جوزف عون ونوّاف سلام يكذبان في هذه النقطة أن المادة 13 من الاتفاقية تنسف حق اللجوء إلى المؤسسات القانونية والسياسية الدولية من أساسه كونها تصنّفه في خانة "الأعمال العدائية"!
كذب فوق التفريط بالحقوق الوطنية وخيانتها.
تصحيح عقيدة اليمين المسيحي أصبحت ضرورة
الحياة مانها مهاجمة إيران والحزب وشتم الرموز الدينية الشيعية وسهر بالبارات ولبس مايوه عالشاطىء وقنينة بيرة بالكاباريه ومساكنة وحمامة خليجية مقابل فلوس وتشريع للدعارة والمثلية الجنسية يا اخوان،
الحياة أرض وعرض وشرف ومبادىء، الحياة وقفة عز