مش صحيح هالكلام.
يمكن هو شاف هيك، لانه الخدمات الأساسية متوفرة لكل طبقات المجتمع بشكل متساوي تقريباً، مثل الصحة، التعليم، المواصلات…إلخ
اما الرواتب بتختلف حسب المهنة، الشهادة "بكالوريوس/ماستر…"، الولاية وعوامل ثانية كثير.
مالهاش.
لإن ماحدش عرفها ولا وصفها إلا العرب.
الغُربة شعور مختلف عن ال Homesicknessوهو الحنين للوطن.
الغُربة عند العرب هي الشعور بالتغرُب والتغريب في وسط موطن ليس له من البداية.
لذلك قالت وردة "والغُربة توهتني، لكن ما غربّتني عنك"
أي أنها رغم تغريبها وشتاتها لم تغترب عن المحبوب.
من مزحات الزمن المسخة، يطلعلك واحد اكتشف فلسطين يوم ٧ أكتوبر، ويجي يتفلسف عليك بكل وقاحة ويقولك إنه الإبادة أحيت القضية، وإعادتها للواجهة! يا عديم الإحساس يا وقح، القضية ما كانت ميتة علشان يحييها أرواح الأطفال والنساء والشيوخ، واللي يبرر المجازر بهاد الشكل شريك أساسي فيها!
We used to provide meals to hundreds of families every day through our community kitchen, but now I can't even provide a single meal for my own family. It's not about money — there's simply nothing in the market to buy. Gaza has no food. Save us.
#GazaStarving
الأوروبيون شركاء في المجاعة، بالتخفيف عن الاحتلال وإظهار اهتمامه بحل الأزمة. نشروا خبرًا قبل أسبوع بوجود اتفاق لإدخال كميات كبيرة من المساعدات إلى غزة، وإلى الآن لم يدخُل شيء.
احكوا عنا، احكوا عن غزّة.
القصف مستمر بلا توقف، وبدون تغطية.
قطع الاحتلال الانترنت والاتصالات بشكل متعمّد بهدف منع التغطية وتكثيف القصف والمجازر بدون تفاصيل.
يُقصف الناس ولا يُعرف من يموت وأماكن القصف. نتعرّض لقصف بدون أن ندري شيء عن العالم الخارجي.
الشارع حزين. لا شيء فيه.
مرجوحة ألعاب الأطفال الوحيدة أغلقت مبكرًا، مع العتمة يشتدّ القصف، ويختبئ الأطفال، لكنهُ يلحقهُم.
لا تكبيرات للعيد. المسجد الوحيد في الحيّ مدمّر. بقيت مئذنته شبه واقفة، وحيدةً حولَ الرُكام، كأهل غزّة.
لا ضجة العيد، الكل يذهب ليُداري همومه وألمهُ في البيوت وبقاياها، وفي الخيم. يخبّئون جراحهم ويبحثون في الذكريات.
لا إضاءة في الشارع. مُعتم جدًا، لا جلساتٍ شبابيّة ولا تهنئات الجيران وسلام الأقارب. سواد الليل لا تخرقهُ سوى الطائرات.
غابت رائحة الكعك. الطحين هو الأغلى، ومن يمتلك كيسًا منه فهو "الملك".
لا صوت للخراف والأضاحي. اشتاق الأطفال لتجمّعهم حول هذه الكائنات، وهم يضحكون ويُشيرون لها بوجوههم الساخرة، ويطلقون نداءات التحذير "حيدبحوك بكرا".
لا شيء، لا شيء تمامًا.
صوت الموت أكبر، لكن الناس دائمًا، وليس في العيد فقط، تقول "الله أكبر".
اكثر من شخص كاتب نفس التويتة/
بعد نزع سلاح المنظمة صارت مجزرة صبرة وشاتيلا، وبعد نزع سلاح البوسنة صارت مجزرة سربرنستا.
ياسيدي هي غزة صار فيها خلال سنتين تقريباً عشرات السربرنستا وصبرا وشاتيلا، والسلاح موجود وين وجه الشبه
مكفي مقارنة إبادة غزة في غيرها، أرواح أهالينا مش مناكفة.
كمختص في علوم الفلك والفضاء لا يصدمني خلاف موعد العيد بين الاحد أو الاثنين فالخلاف يعكس تراجع دور العلم في تنسيق شؤون أمتنا. ما يصدمني هي الرغبة الجامحة في الاحتفال وطبول الحرب والجهل والفتن تدق شرقا وغربا. أيا كان العيد، الأحد أو الاثنين، بالتأكيد نحن هذا العام لسنا جميعا بخير
كل الوعود بالبدء في إعادة الإعمار بشكل سريع تتراجع.
كل ما يدخل إلى غزة منذ بداية تطبيق وقف إطلاق النار هو مجرد طرود غذائية.
كل مواد البناء، والمساكن المؤقتة (الكرفانات) لم يُسمح بدخولها.
كل مصادر الطاقة البديلة أو البطاريات ممنوعة من دخولها إلى المواطن المنكوب.
كل المرضى والجرحى الذين تم السماح لهم بالسفر للعلاج في الخارج، عددهم لا يكاد يذكر في حين تتكدس المستشفيات بعشرات الآلاف منهم.
كل المستشفيات التي تم الاتفاق على البدء في ترميمها لم يبدأ العمل فيها حتى الآن.
كل الآبار ومحطات المياه التي تم الحديث عن تشغيلها لم تعمل حتى الآن.
كل المناطق المدمرة مثل شمال غزة وشرق غزة ورفح لم يتم فيها أي إعادة لشريان الحياة سواء بفتح الطرق أو إيصال المياه إليها، أو فتح مستشفيات ميدانية فيها.
كل اللي بصير فلسطينيا بغزة الان في الاعلام عبارة عن خطابات عبثية، لا أحد يتحدث الحقيقة، الجميع أولويته الكيد السياسي لخصمه السياسي، الجميع يوصل رسائل داخلية وخارجية، لكن لا أحد يخاطب الناس في الشارع، لا أحد يبلغهم الواقع كما هو، كل الخطابات موجهة لكل الجماهير ما عدا جمهور غزة.
في لوم كبير ع اللي ضل ينزل بيانات عن عودة النازحين صباح الأحد، طول نهار مبارح، وهو كان بالمقابل في قرار من نتنياهو بإلغاء العودة. في لوم كبير ع اللي بخلي مجال للمساومة والتلاعب بهيك قضية حساسة جدًا. انزلوا شوفوا الناس وشوفوا الكارثة في الشارع.
مشاهد قاسية لآلاف النازحين الذين اصطفوا في طوابير طويلة على شارع صلاح الدين، ينتظرون بفارغ الصبر فتح جيش الاحتلال الحاجز للعودة إلى منازلهم في مدينة غزة وشمال القطاع.
هذه الحشود التي تضم مئات الآلاف من العائلات، قضت أيامًا طويلة في العراء، ما يعكس حجم المعاناة التي يواجهها الأهالي بسبب سياسة الاحتلال.
مئات الآلاف من العائلات تطمح للعودة إلى مدنها التي دمرتها الحرب - فيما يواجهون خطر تأخير العودة وحالة من الضبابية بسبب إجراءات الاحتلال - الطوابير التي لا تنتهي تمثل حجم الألم الناتج عن تشريدهم وافتقادهم لأبسط مقومات الحياة، بينما تبقى عيونهم على أمل أن يُفتح الطريق أمامهم للعودة إلى بيوتهم المدمرة.