دعوني أروي موقفًًا حدث لي مع هذا الرجل / الدكتور الشيخ الخلوق أحمد عبد المنعم
تعلمون استيائي المتنامي من شيوع ظاهرة (المتدين الشبح) أو استخدام المتدينين البذاءة والإساءة أثناء مناقشتهم لمن سواهم
وبالأخص في تعليقات سلسلة التعافي من الإدمان، التي كان ينالني فيها وأهلي أشد السباب سوءًا مظللًا باسم الله والدين، الذي لم أجد نفسي خرجت عنه فيما أعلم، بل أحيانًا كنت أتمنى معرفة (الصائب) فأفتش عنه بين السباب، وأنقب عنه بين لذاعة النقد
وهذا الأمر قد ملأني سخطًا أفضى بي أحيانًا إلى نوع من التعميم أعماني بغضًا شموليًا وجعلني أبدأ في تكوين ردة فعل نفسية سلبية تجاه (الإسلاموية السياسية/ والحركية) بدأت تتسرب أحيانًا في كتاباتي وفيديوهاتي.
حتى جاء يوم وجدت فيه رسالة شديدة اللطف من الشيخ أحمد، يشكرني فيها على عملي وما أطرحه؛ كانت رسالة مفعمة بتواضعه ولطفه
جعلتني أفكر طويلًا
نعم نحن مختلفون، أدرك أنه لا يوافق على بعض ما أطرح، وربما تختلف مركزياتنا، وربما تفترق منهجياتنا في مساحات
ولكن كل ذلك لم يمنعه أن يكون لطيفًا راقيًا منصفًا
ومرت الأيام وإذ بصديقي بكر يسألني (أنت مالك بقيت مستشيخ ليه؟ آيات وأحاديث تتردد في كلامك طيلة الوقت الأسابيع الماضية)
فأذهلتني ملاحظته، نعم، لاحظت ذلك، بل ولاحظت أني أصبحت أقل غضبًا وأخف حدة في النقاشات والتعليقات.
فأخذت أنقب في نفسي عن المحرك، فوجدت ولأكن صادقًا حتى وإن احتقر كلامي أحدهم، أن رسالة هذا الشيخ الطيب قد فعلت أفاعليها في نفسي، وملاطفته العابرة التي ربما لم يلق لها بالًا ربتت عليّ وأعادتني من موقع الحدة وحصار عنيف كدت أسقط فيه بفعل بعض سطحيي النظرة.
فعدت لنفسي وقومتها وأخذت أنقح وأنتقي ما تسرب لعقلي من أفكار لم تكن في حقيقتها سوى غضب حانق لسوء أصابني ولكنها أخذت طابع العقلانية والمنطق!
فلا تحقرن من المعروف شيئًا
واعلم أن كسب القلوب مقدم على كسب المواقف
وأنه ربما بكلمة تصنع عدوًا لم يكن ليعاديك وما تتبناه ابتداءً
وربما بانصاف عابر تحيل محتقن مختصم لولي حميم!
والسلام
دة سخيف
بس الواحد بسبب صورة ذهنية معينة
مبقاش ينفع اشير حاجات معينة علي الفيس بوك علشان هتقلب حفلة دايما ..
المشكلة ان الناس الي بتحفل دي اكتر ناس انا بحبها ..
وهما صحابي وهيشوفوا التويت دي وهقابلهم كمان بكرة او بعده ..
بس ساعات بيبقي نفسي اعمل ويعدي سلمي كدة من غير هزار عادي
متداول
انتشرت صورة ومقاطع مروعه من ليبيا
تتحدث عن قيام عصابة للاتجار بالبشر تقوم بإحتجاز مهاجرين من افريقيا ، وطلب فديه مقابل اطلاق سراحهم
في الصورة تظهر نعيمة جمال من إثيوبيا والتي تم احتجازها وطلب فدية 6000 دولار مقابل اطلاق سراحها
انتشر فيديو للعصابة وهم يقومون بتعذيبها ، وارسلت العصابة المقطع المروع لعائلتها ، بنزلها في اول تعليق
1.3
كان عندي برصين في البيت بتاع القاهرة فضلوا مينيمونيش اسبوع لحد ما عرف اتخلص منهم ..
من يومين كان عندنا meeting في الشغل وفي برص طلع من الارض والي يسوط والي قلع الكوتشي وفي الاخر المديرة قالتنا بكل هدوء it's so un harm
وارحت جاية ماسكاه بأيدها ورميته من البلكونة ..
ما شاء الله😂
الحج ربنا يسامحه ..
بلغ عن حد من المجرمين الي بيبيعوا مخدرات في الشارع عندنا ..
بعيدا عن ان الحج مش مستوعب انهم هما الي مشغلينهم
بس والله موقف نبيل ويحترم 😁
بس الأزمة بقي انه سيح لنفسه انه هو الي بلغ عنهم
طبعا انا متأهب ان ممكن يحصل منهم اي حاجة
ومش عارف هسيبه ازاي واسافر😔