@9yufr@maybebigtree قدم اعتراضك لربنا ياعبيد لانه خلى عقوبتهم واحدة ، ادري انك محبط ودك لو كان عقوبة الزانية قت/ل وعقوبة الزاني بس يابابا لاتعيدها بس تحمل هذا شرع ربنا 😔
شعبنا يعاني من متلازمة النعامة الي هي ايش؟ النعامة لما تحس بخطر تدس راسها في الرمل وبكذا تحسب ان محد شايفها !
شعبنا يكذب كل المشاكل الي عنده بدل لايحلها ويعتقد بذلك ان انكار وجودها هو فعلا عدم وجودها !
@srvivier@Sarah__Alrajhi مو جهل النساء ولا ضعف خطابهن اللي خلق العداء، بل مطالبهن نفسها تصطدم ببنية مجتمع ذكوري يرفض التخلي عن امتيازاته وسيطرته، ولذلك لا مفر من هذا التصادم.
@srvivier@Sarah__Alrajhi معاناة النساء ما تحتاج شهادة أكاديمية ولا تنظير عشان تستحق تنسمع. بالعكس، كلام البنات هو اللي يكشف الواقع ويخلق الوعي، ومنه تبدأ كل هالأفكار. المشكلة مو في كلام البنات، المشكلة في اللي يستصغرونه.
@_Sun1990@Sarah__Alrajhi أنا ما أشوف إن اختلاف أساليب النساء في التعبير يسيء للقضية، بالعكس، أشوف إن كل هالخطابات مفيدة وتساهم في إنتاج الوعي، حتى لو اختلفت مستوياتها وأدواتها. الوعي ما يتشكل بطريقة واحدة ولا يبدأ من نقطة واحدة، ومو من حق أحد يحتكر النسوية ويقرر أي الأصوات تستحق تسمع وأيها لازم تقصى.
@_Sun1990@Sarah__Alrajhi أنا مع أصوات النساء المعانيات مهما كانت أدواتهن المعرفية ضعيفة. مو من حق أحد يحتكر الكلام عن معاناة النساء ويقرر مين مؤهلة تتكلم ومين لا. نقدر ننقد أفكار النساء، لكن احتقار أصواتهن بحجة ضعف أدواتهن مو نقد، بل إقصاء.
@Sarah__Alrajhi +الوصول للأكاديمية عندنا غالبا يتطلب امتيازات وانفتاح أسري مو متاح لكل البنات، واللي توصل للمكانة هذي زي امثالك ممكن تصير حريصة على الحفاظ عليها وعلى قبول المؤسسة الذكورية لها، فتتجنب الخطاب اللي يصادمها. عشان كذا مو مستغربة إن أصوات النسويات اللي يتكلمون عن معاناة النساء تجي من
@Sarah__Alrajhi غياب المصطلحات والادوات النقدية ما يعني غياب الوعي، ولا المفروض نطلب من النساء يصيغون معاناتهم بالطريقة اللي ترضي المعايير الاكاديمية عشان ناخذ كلامهم بجدية.
@Sarah__Alrajhi مو كل خطاب نسوي مطلوب منه يكون اكاديمي ومؤصل نظريا، فيه فرق بين خطاب هدفه انتاج المعرفة وخطاب هدفه التعبير عن معاناة النساء وتسميتها وكسر الصمت عنها.
مو منطقي نحاكم كلام بنات يعانون ويحاولون يفهمون تجاربهم بمعايير الابحاث الاكاديمية.
- يتكرر في النقاشات حول النسوية في السعودية وفي العالم العربي عمومًا أشكال من النقد تصفها بالحدة، والعشوائية، أو التبعية للغرب، كما يؤخذ على بعض المنتميات إليها استخدام ألفاظ بذيئة. نقد النسوية، وبالعموم مراجعة أي خطاب فكري أو اجتماعي ضرورة، لكن اللافت أن هذه الأحكام كثيرًا ما تصدر من رجال وحتى نساء لديهم هامش أوسع من الحرية، وربما حتى تمنح أصحابها ثناءً من المجتمع من خلال التماهي معه في نقد النسوية. وفي المقابل، يغيب عن هؤلاء المنتقدين إدراك أن النساء المنشغلات بمقاومة القيود المفروضة عليهن لا تتوافر لهن بالضرورة رفاهية التفرغ لما يطلبونه من تنظير متماسك وأصيل للنسوية.
- كما أن هنالك مشكلة أخرى في هكذا نقد، وهي إخضاع آراء وانفعالات تُطرح في مواقع التواصل الاجتماعي لمعايير الخطاب الفكري المؤصل، مع أن أصحابها لم يقدموا أنفسهم بوصفهم منظّرين أو باحثين، ولم يدّعوا إنتاج معرفة أكاديمية. فلماذا يُنتظر من المرأة حين تعبّر عن غضبها تجاه واقعها أن تمتلك أدوات نقدية ومنهجية متكاملة؟ ولو طُبقت هذه المعايير على سائر القضايا والنقاشات الاجتماعية المتداولة في المنصات، فكم خطابًا سيصمد أمامها؟ ولماذا تُحمَّل الآراء النسوية تحديدًا عبء تمثيل حركة فكرية كاملة، بينما تُعامل آراء الآخرين بوصفها تعبيرات فردية لا يُشترط فيها التأصيل النظري؟
- ثم إن التعامل مع النسوية بوصفها تيارًا أو خطابًا واحدًا عشوائيًا وضعيف التأصيل ينطوي على قدر كبير من الاختزالية، ويتجاهل تعدد فهم هذا المفهوم وتجلياته في مواقف الأفراد وممارساتهم. وفي السياق السعودي تحديدًا، يسبق ذلك تساؤل بخصوص المصطلح نفسه: هل لدينا أصلًا حركة نسوية متبلورة في السعودية، أم مجرد مواقف ومطالبات فردية ومنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي؟ ومن يملك تحديد ما يُعد نسويًا وما لا يُعد كذلك: من يتبنى هذا الوصف أم من يطلقه على الآخرين؟ وكيف نقفز إلى نقد خطاب النسوية قبل التحقق من وجوده الفعلي وحدوده ومدى رسوخه؟ هنا تحديدًا تبرز أهمية التواضع المعرفي، الذي يقتضي الاعتراف بتعقيد المفهوم وتعدد تجلياته، بدلًا من إصدار أحكام كلية بناءً على ما يصادفه المرء من آراء هنا وهناك.
- ومما يثير الاهتمام أيضًا أن ذات الأصوات التي التي تنتقد ما تعتقد أنه خطاب نسوي، لا نجد لديها نقد مماثل للعنف والتعصب ضد المرأة، رغم أن هذا العنف واقع موثق بالإحصاءات والدراسات. إن نقد النسوية مشروع وضروري، لكن انتقائية النقد نفسها تستحق المساءلة، فالانشغال بنقد طريقة احتجاج النساء أكثر من مساءلة ما يتعرضن له من ظلم، يكشف أحيانًا عن أولويات الناقد أكثر مما يكشف ربما عن عيوب الخطاب النسوي.
@A32056088@ahmed_sa_elfaki ايه جدتي اخذها جدي وهو معدد مع ان فيه واحد اعزب كان يبيها بس لان ماعنده اخت يبادل فيها ، اخو جدتي فضل يعطيهها لجدي عشان عنده بديله لها .
@Hayk441 من زمان ادري عن هالشي وانهم متصالحين معه وكنت احلق ولدي زيرو لان شعره كان ناعم ولاحظوا مافيه اي نقد او تجريم عبر المنابر والخطب لهالظاهرة الي الكل ساكت عنها
كانو مشغولين بعبايات النساء ونقاباتهم ولازالو .