"أسألك يا الله خفةً في العبور
ونقاءً في الملامح،
حتى لا يلمح الغرباء كم كلفني
هذا الصمت والهدوء؛
صُن أسلوبي وحديثي من طيش
الحزن المفاجئ،
ولا تجعلني عبئاً يثقل كاهل الأوفياء
من حولي،
واجعل راحتي تنبع من داخلي
دون حاجة لشرح تعبي."
لا أعرف متى ماتت الأشياء في داخلي
ولا أذكر حتى أنني أقمت لها عزاءً
كل ما أعرفه أنني، ذات صباح
استيقظت غريبًا عن الأشياء
التي كنت مستعدًا لأن أخسر
العالم من أجلها
أما أنا فبيني وبين هذه الأيام
هُدنة أسايرها بخفة رغم القلق الذي يتوارى في زوايا القصة
رغم الخوف العارم والكبير من كل شيء تجاه كل شيء
ولكنها الرغبة الوحيدة التي تعترني الآن هي الصلح لا أريد حربًا ولا ركضًا ولا أحدًا.