الناس ليسوا مضطرين لفهم اختياراتي، لأن الفاتورة دائمًا تأتي باسمي." في علم النفس، تُعبّر هذه الجملة عن أعلى درجات النضج الذاتي: أن تدرك أن كل قرار تتحمله أنت، لا المجتمع، ولا العائلة، ولا الأصدقاء. ولهذا، لا تبرر اختياراتك كثيرًا.فقط كن مستعدًا لدفع ثمنها بوعي ورضا.
فربَّ قلبٍ أسأنا تأويله كان أنقى نحونا مما كنّا نحوه. ولعل من تمام الإيمان أن تعرف حدودك. لَكَ من الناسِ ظاهرهم، والله وحده يَعلم سرائرهم..ك
فلا تُنازع اللّٰه عِلْم القلوب.
من أشد الظلم خفاءً ؛
أن تُسيء الظن بإنسان، ثم تعامله بما ظننته لا بما فعل، فتجعل صمته تهمة، وكلامه ذا وجهين، وعثرته طبعا، وحُسنه ستاراً لما تتوهّمه فيه، حتي يغدو مذنبًا في قلبك ولا يدري بأيِّ ذنبٍ جُنِي عليه في خيالك. فأحسِن الظن بالناس ما وجدتَ للخير في أفعالهم محملا.
لا تبرر لمتصيد، لا تقنع مكذُب، لا تجبِر متردد لا تشرح لمستغبيي، لا تبذل لمتراخي، لا تهتم بمنشغل لا تتودد لحاقد، لا تجامل فظ
كبّر رأسك، كلما كبّرت رأسك، صغروا.
هبة حمادة