لم نتنكر يومًا لأصولنا ، الخيمة مسكن العربي الأصيل منذ القدم ونعتز بها، والى الآن نسكن الخيام متى ما أردنا .. أما أنت فحكمة اليوم وكل يوم لك : اعلم يا مغفل أنك من الخيبة والى الخيبة تعود.
الاعتقاد بأن لهجات الآخرين وعاداتهم مادة كوميدية، هو أسخف أنواع الاستظراف والسماجة.
وما يُسمى بـ "الستاند أب كوميدي" العربي يصلح كأداة تعذيب تستخدم لإجبار المتهمين على متابعتها حتى ينهاروا ويعترفوا، أو كاختبارات نفسية يخضع من تُضحكه هذه المقاطع لعلاج نفسي وسلوكي مكثف.
شاهدت المقطع كاملا، ولم اعتد مشاهدة مثل هذه السفالة، لكن ما لفتني أن من يسخر من #الدوادمي ولهجة أهلها وعاداتهم هم من أنصاف الرجال وأرباع الإعلاميين وأصفار الكوميديين.
لم يكن المشهد كوميديا، ولا يصنف ما قيل على أنه تنمر، لكنّه مشهد يكشف عدة أمور أولها أن المنبر لا يُعطى لمراهقين لا يقدرون قيمته، وثانيها أن البث المباشر لا يوكل للسفهاء، فالخطأ يصعب تداركه، وثالثها أن هناك خيطا غليظا بين التهريج السَمِج التافه والكوميديا (بيضاء كانت أو سوداء) المسؤولة، وإن شهدت ضربا فوق الحزام وتحته، لكن المنظمين والمتحدثين أدنى قدرا وقدرة من التمييز بين الاثنين.
لن يضير أهل #الدوادمي جهل سافل ولا تجاوز منحط، ولن تهتز شعرة في رأس طفل من #عتيبة بسبب أربعة حقراء لا يعرفون المرجلة ولا يمتون للمهنية الإعلامية والفنية بصلة، ما سيهتز فقط هو ثقتنا في قدرة وزارة الإعلام على ضبط المشهد عبر منع حصول التجاوزات المؤسسية وليس معالجتها بعد وقوعها على أنها أخطاء فردية.
أحيّوا سُنة التكبير:
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد
قال الله تعالى:﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
أحيّوا سُنة التكبير:
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد
قال الله تعالى:﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ
فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
-مشاهد من نهر العاصي في سهل الغاب بريف حماة ، شهدت المنطقة هذا العام ربيع مختلف ومحاصيل غنية
الشام تعود لها الحياة بعد سنواتها العجاف❤️