قعدت احدق بشيء و استوعبت بعد ردة فعله
عندما نتأمل في شيء معين بتركيز شديد تتبادل الأطراف: من الذي ينظر إلى من؟
يعني طرفان لعملية إدراك واحدة. الشيء مو مجرد "كتلة خارج ذهني" بل المادة الي يسمح لوعيي من خلالها أن يتعرف على نفسه. (أنتِ ياحصة ما تتأملين الشيء بل تتأملين وعيك أنتِ أثناء تمثله للشيء)
(القيمة الاستعمالية) للأشياء او (السعي المكتنز) فالشيء يفقد قدرته على التبادل بمجرد دخوله ساحة الامتلاء التام
التمر في هَجر والقصيدة في خيبر يكونون من هدايا نفعية إلى تأكيد على الامتلاء وهذا يوضح شلون فهم العقل العربي مبكراً أن العطاء مايقاس بذات المحمول بل بمدى احتياج الموضع له وما عدا ذلك فهو محاكاة للعدم
يوم تصارحين نفسك أخيرًا إنك مخربة جودة حياتك بيدك، ومعكرة صفو أيامك، وتستنزفين طاقتك على أشياء لا تستحق ولا تشبهك ولا هي بمستواك ونازلة من برجك العاجي ومبتلشه شلون ترجعين الكاريزما والبرستيج المفقود?? حرفيًا جنت على نفسها براقش
في من لا يحضره الفقيه عن الإمام الصادق عليه السلام:
«مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ وَجْدٍ بِمُصِيبَةٍ فَلْيُفِضْ مِنْ دُمُوعِهِ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ عَنْهُ».