وطني 💚
لأن قلبي يتأجج حباً وولاءً ووفاءً
سأسبق المحبين لك مناجاةً
ولأني لاأملك مايليق بك ياوطني في يومك الأغر، سوى نبضي وقلمي ولأن المداد عجز عن احتوائك حباً؛ التمست من بلاغة الطبيعة مايغني عن البوح القاصر ،ومن أجمل زهورهاانتقيت أجملها إهداءً لمن يهتز لهم عرش القلب إجلالا:
باقة زهري الأولى: 🌹
لهويتي وشموخي واعتزازي وترنيمة إنشادي
لك أنت ياكون اتسع له فؤادي كما اتسع ثراه لتفاصيلي وتاريخي ،
على جبينك الأغر أطبعها ست وتسعون بعد المليون قُبلة تزداد دفقاًمع كل عام في شراييني
لك ياوطني ولقادة هذا الشموخ كل باقاتي..
وسيبقى ثراك الطاهر لنا داراً وسواعدنا لعزك إعمارا وقلوبنا لقادتك حباً وولاءً .
باقة زهري الثانية 🌹
لمن أهدى روحه للوطن وكابد على حدوده واستبسل لنبقى والوطن في أمن وأمان
فسلام عليكم ايها الأبطال في كل ثغر سقيتم بالوفاء أرضه عزا ومجدا
لكم منا الدعوات والتحايا المعطرة بالفخر
باقة زهري الثالثة: 🌹
تلويحة اعتزاز وامتنان وتقدير لكل مواطن تَمثَّلَ الوطنيةَ سلوكاً وعطاءً مدركاً أن الوطنيّة ليست مُجرّد التلويح بالعلم، أو التراقص على أهازيج وطنية بل هي السعي إلى أن تكون بلادنا دائمًا هي الأجمل والأقوى
فالوطن مبدأ والوطنية هي الولاء لهذا المبدأ.
عاشقة الوطن 💚
في يوم كهذا اليوم وأنت كل أيامي
تعاودني ذكرى رحيلك وألم فقدك
ففي يوم جنحت شمسه
توارت روح كانت للأرواح ضياء
سقطت رايةظلت ترفرف عمراً
ونعى التنوير رائدَه
لم تمت ولن تموت ياوالدي وإن غاب جسدك فروحك فينا وترسم خطانا
أعدك ياحبيبي وصديقي وفقيدي
ألا تغيب عن دعائي وعن كلماتي مادام القلب ينبض بفقدك،
فأنت من علمني كيف أكتب ويفهمني حين أكتب،
سأسطر بلوعة الفراق حروفي
وسأسرد بحجم المأساة رواياتي
سأخبر الكون من أنت ومن تكون ومن نكون نحن في مدارك
وإن كان الكون لا يجهلك ولم يفيك حقك
سأسرد كيف أنبتت تربتك مبادؤنا
كيف علمتنا العطاء والعصامية والنقاء
سأكتب ولن يملَّ القلم كتاباتي فهو صديقك الوفي منذ تعلمتَ الكتابة
لكن قلبي يعتصرألماً فكارونا اللعين حرمني توديعك حرمني أن أشد على يمينك وأهمس في أذنك بأنك باقٍ في قلوبنا وسنكمل الخطا على الطريق الذي اجتهدت عمراً في رسمه ليس لأنجالك فقط بل لأهل بلدك وسيبقى متوارثاً كصدقة جارية
عزاؤنا هو حب الله لك ودعواتنا ودعوات محبيك ومعارفك سائلين المولى أن ينير قبرك كما أنرت الدروب والعقول في حياتك.
نظرت إليَّ هناك
فتناثرت
مني حكاياتي
ذاتي و بداياتي
و أجمل ذكرياتي ...
،،،،
تبعثرت مني السنين
وفي داخلي كل الحنين
متى يازمن قلبك يلين
يبيد من ذاكرتي الأنين
أو موعد اللقيا يحين
لاتقل كل اللقاءات أزل
ولا تقتل في مواعيدي الأمل
ودعني للشوق أرتشف
من غيمة الذكرى بلل ...
ماضر
لو تركوني ألهو في مسكني
تحت سقفي
بين جدراني وزهر حديقتي
ما ضرهم لو عانق الدفء مشاعري
وتسجيت من البرد ملاءتي
ويحهم ..
هدموا الحياة في أضلعي
قتلوا الأمان في مضجعي
شردوا الأحلام من غدي
وبقيت أنا ودميتي
وأطلال تساند حيرتي
القرآن محفوظ لفظاً، ومعانيه الأساسية (العقائد، القيم الكبرى، الأصول التشريعية) ثابتة لا تتبدل. هذا ما أجمع عليه جمهور العلماء، لأن النص وحيٌ مُنزّل وليس إنتاجًا بشريًا.
أما الفهم البشري ليس ثابتًا، بل يتأثر بعوامل مثل:
* اللغة وتطور دلالاتها
* السياق التاريخي والاجتماعي
* أدوات المعرفة الجديدة
* إشكالات العصر وأسئلته
ولهذا نجد اختلافات بين المفسرين من عصر إلى آخر؛ فمثلًا تفسير محمد بن جرير الطبري ليس هو تفسير محمد الطاهر بن عاشور، رغم أنهما ينطلقان من نفس النص.
من نافذة القطار
أرقب الكون بأزمة الانتظار
كنت والغائب على موعد
نتشاطر الأنس في محطات المسار
نلتهم المسافات همسا
ويلمنا الشوق وتنهار الأسوار
أهرب مني إليه
وأعيش العمر فيه
نتهادى من الروض الأزهار
ونفترش وريقات الأشجار
نثمل بكؤوس الهنا
ونعرج لسماء الجنون بتراتيل الهوى
يطول ويطول الانتظار
وتلفظ الرحلة موعدنا
وتنكسر الأماني على شفة الأقدار
بين سواد "السبورة" و بياض "الطباشير".. كُتبت أجمل حكاياتنا.
هنا كانت الأحلام تُصاغ ببساطة، و القلوب يملؤها الطموح، و رائحة الفصول تعبق بهيبة المعلم و صدق الرفقة.
جيل الطيبين.. كنا و ما زلنا "الطباشير" الذي رسم ملامح المستقبل.
راقت لي 👍
💥أفضل أسلوب للتربية :
كتبه :فهد المحيميد
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله.
بداية..
على أرض القلوب كان مولدي
لقياك أنس يستثير محابري
يتدفق الحرف فوق دفاتري
ليعود نقشا زاهيا لمشاعري
…..
همسي لك
تاق الفَرَاش لزهرك
وتراقص النغم على أوتارك
وحانت مراسم وعدك...
….
التقت خطواتنا
وها هو الموعد قد أتي
يا بداية التاريخ يا أجمل لقا
بوجودك الكون صار مترفا
وبك الأيام تحفل سرمدا
قل لي بربك أين كنت قبل ذا
سجل لديك بدايتي
وأحسب العمر لي بعد ذا……….