في محافظة لحج حدثت واقعة غريبة عجيبة ، المحافظ الجديد اصدر قرار بتعيين مدير جديد للهيئة العامة للإستثمار .
المفروض ان المدير السابق خلاص يروح يسلم ويسهل مهام المدير الجديد.
حصل شيء غير متوقع رفض التسليم اولا وسرح عاده ونهب المقر عن بكرة ابيه ..
ورافض التسليم الى اليوم ..
مسئولين اخر زمن ..
صدقونا نحتاج قشع غالبية المسئولين حق الفترة القديمة افسد منهم لن ترى اعينكم
اليمن الموحّد ليس مجرد مشروع سياسي واقتصادي، بل قيمة استراتيجية وحضارية وبشرية
تتجاوز السياسة والاقتصاد إلى التاريخ والهوية والمصير المشترك
ويتجسد ذلك في عمقه الحضاري، وثقله البشري، وموقعه الجيوسياسي
فاليمن الكبير يملك قيمة ومزايا لا يُستهان بها
من : سوق واسعة، وموارد متنوعة، وعمق استراتيجي للخليج والعالم العربي، وعامل مهم في أمن الممرات البحرية واستقرار الإقليم ووو ..
فالدول تُقاس بما تمثله من قيمة مضافة لمحيطها الاقليمي والدولي
لذلك نقول ان استقرار اليمن ليس مكسبًا لليمنيين وحدهم، بل ركيزة للاستقرار الإقليمي والدولي
فكلما تعافى اليمن ، تعزز أمن الخليج واستقرار المنطقة وازدهرت فرص التنمية والازدهار للجميع في هذه المنطقة ،،
السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
كثيرًا ما يُطرح سؤال:
ما شكل الدولة الممكنة في اليمن مستقبلًا ؟ بمن فيهم سياسيون وأكاديميون ومهتمون بالشأن العام
مع ان هذه المسألة على الأرجح لن تحسمها خارطة الطريق أو الترتيبات الانتقالية القادمة،
بل ستُترك لمفاوضات سياسية شاملة حسب علمي وهي مرحلة لاحقة تحدد ملامح الدولة ونظام الحكم بصورة نهائية
وهي من الملفات السياسية الثقيلة والمعقدة التي ستُناقش ضمن تسوية سياسية شاملة وقضايا اخرى ،،
ولكن وبعيدًا عن أي طرح نهائي أو رؤية مكتملة، قد يكون من المفيد التفكير في نماذج أكثر مرونة تستوعب تعقيدات الواقع وتنوع الجغرافيا والمصالح الاقتصادية والاجتماعية
وهذه مجرد فكرة للنقاش والتأمل لا أكثر
ولعل الأجدى هو البحث عن أي صيغة حكم قادرة على تحقيق الاستقرار والتنمية والشراكة ومنع عودة الصراعات ؟
لذلك نقول ونكرر موخراً انه لم تعد اليمن بحاجة إلى الجدل التقليدي بين المركزية والأقاليم، والفيدرالية ؟
بل إلى نموذج حكم مرن يجمع بينهما وفق خصوصية كل منطقة ومحافظة وإقليم ..
وهو الجمع بين مركزية واسعة الصلاحيات وفيدرالية معدلة ..
ويستوعب صيغًا متعددة كالأقاليم أو الولايات أو الحكم المحلي واسع الصلاحيات، بما يراعي خصوصية كل منطقة ويحقق الاستقرار والشراكة والتنمية
فمثلاً وليس الحصر :
حضرموت بحكم ذاتي واسع،
وعدن مدينة اتحادية ومنطقة حرة
ومأرب وشبوة بصلاحيات اقتصادية وإدارية متقدمة
وتعز والحديدة بإدارة خاصة تناسب عمقهما الاجتماعي وثقلهما السكاني
والمهرة وسقطرى بصلاحيات محلية موسعة، تراعي خصوصيتهما الجغرافية والتاريخية،
فيما يمكن الاستفادة من الإرث الإداري والتاريخي لبعض مناطق السلطنات والمشيخات السابقة في تصميم نماذج حكم محلية تناسب واقعها وخصوصيتها،
وبما ينسجم مع الواقع المعاصر ومتطلبات الدولة الحديثة
مع بقاء صنعاء عاصمة وطنية للجميع
((دولة واحدة بأشكال إدارة متعددة ..))
فالعدالة الاجتماعية ليس في توحيد الصيغ، بل في احترام اختلاف الواقع والاحتياجات والمتطلبات
ومستقبل اليمن قد لا يكون في دولة مركزية قديمة !
ولا في فيدرالية جامدة القوالب !
بل في اتحاد مرن متعدد المستويات
يمنح كل منطقة ما يناسبها من الصلاحيات وفق خصوصياتها الجغرافية والديموغرافية والاقتصادية والتنموية،
ضمن دولة واحدة تحفظ وحدة السيادة وتستوعب التنوع
ونعني منح كل منطقة من الصلاحيات ما يتناسب مع احتياجاتها وقدراتها .
فالواقع يقول إن البلاد تحتاج إلى أكثر من صيغة داخل دولة واحدة
دولة واحدة تتوحد فيها السيادة وتتنوع فيها اساليب الإدارة والسلطة
حكم ذاتي لحضرموت، ووضع خاص لعدن، وصلاحيات موسعة لمأرب وشبوة والمهرة وسقطرى،
وإدارة تنموية خاصة للمناطق الأقل نموًا كصعدة والجوف والمحويت وحجة والضالع وغيرها المناطق الأخرى التي اهملت او حرمت من التنمية الاقتصادية
وحدة تستوعب التنوع الإداري والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والإرث الحضاري لكل منطقة
فالتحدي الحقيقي ليس برسم حدود الأقاليم والمحافظات،
بل في بناء دولة يشعر الجميع بأنها دولتهم، تستوعب تنوعهم وتحمي حقوقهم، وتعبر عن مصالحهم الوطنية وتطلعاتهم للمستقبل
فلا مركزية تُنتج أزمات جديدة
ولا فيدرالية مفرطة تُضعف الدولة !
تحياتي للجميع ،،
وللحديث بقية ،، والأيام كفيلة بالإجابة
✍️ : هاني البيِض
من الاخبار السارة والمبشرة ان عدد من خطوط النقل الجوية الدولية ستعاود عملها قريبا من والى اليمن وهو امر كان قد توقف منذ العام ٢٠١٥ .
حيث دعت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، كافة هيئات الطيران المدني العربية والإقليمية والدولية وشركات الطيران العربية والأجنبية الراغبة إلى استئناف أو بدء تشغيل رحلاتها الجوية إلى الجمهورية اليمنية،عبر مطار عدن الدولي.
صدور توجيهات عليا بمصادرة والتحفظ على جميع الأموال التي أستولى عليها المجلس الإنتقالي المنحل خلال السنوات الماضية بصورة غير مشروعة واعادتها الى الخزينة العامة.
تشمل التوجيهات مصادرة جميع الحسابات البنكية والاموال الخاصة بالمجلس في جميع البنوك المحلية ومحلات الصرافة ومراجعة جميع الاملاك الخاصة بالدولة التي تم الاستيلاء عليها واعادتها مجتمعة الى خزينة الدولة العامة بما في ذلك جميع اراضي الدولة المغتصبة والمصالح العامة وغيرها من الاصول والاموال.
اليوم قدمت استقالتي من عملي بكل قناعة وتحمل للمسؤولية ورجولة رغم أن الأنظمة كانت تتيح لي الاستمرار لفترة أطول
أما لمديري السابق فأقول
لقد كنت سبباً في اتخاذ هذا القرار وانا ممتن لك وشاكر ومقدر لأن بعض بيئات العمل لا تليق بمن يحترم نفسه وقيمه ورجولته
ظننت أن الجميع يمكن أن يقبل ما تقبله أنت من أساليب الادارة لكنك أخطأت التقدير انا
رجل حقيقي انتبة إلى معنى انا رجل حقيقي المهم ..ترى فلوس مكينة القهوة مع القهوة اهداء لك ولجميع الموظفين عليكم بالعافية 😋
أنا خرجت من العمل مرفوع الرأس محتفظاً
بكرامتي واحترامي لنفسي وهذه مكاسب لا تُشترى ولا تُمنح من أحد ويشهد الله انني في راحه نفسية وخير وكثيراً من القناعة وفي زحام من النعم والصحة وليس عندي التزامات ولا ديون وأملك بيت كل هذا من فضل الله ثم من خير هذا الوطن الكبير المملكة العربية السعودية 🇸🇦
وأقول لكل مسؤول: احذر من ظلم الموظفين
أو التقليل من شأنهم
فالدعوة الصادقة لا يحجبها منصب ولا سلطة والعدل وحسن التعامل هما أساس النجاح والاستمرار.
غادرت المكان، لكنني لم أغادر مبادئي والحمد لله على كل حال
والحمد لله على نعمة السعودية 🇸🇦
قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وعيدروس الزبيدي قاموا بتنفيذ اعتقالات تعسفية وإخفاء قسري في عدن، وتم توثيق اعتقال وإخفاء ما لا يقل عن 40 شخصاً، بينهم أطفال.
(منظمة هيومن رايتس ووتش)
-
((مرحبًا بالشّيب))
د. #عائض_القرني
مرحبًا بالشيب الذي حلَّ ضيفاً عزيزاً على رأسي، لا أراه علامة انطفاء، بل نوراً هادئاً يضيء صفحات العُمر،
لم أستقبله بحزنٍ أو ضيق، بل استقبلته بشُكرٍ ورضا، لأنه جاء مُحمَّلاً بذكريات السنين، وعطرِ التجارب، وحكمة الأيام ..
كل شعرةٍ بيضاء أراها اليوم تحكي قصّةً من قصص حياتي؛ قصّة صبرٍ على الشدائدِ، أو فرحة نجاحٍ بعد انتظار، أو درسًا تعلمته من عثرةٍ جعلتني أكثر قوةً ونضجاً،
إنها ليست شعيراتٍ فقدت لونها، بل صفحاتٌ كتبتها الأيام على ملامحي لتشهد أنني اجتهدت، وتعلّمت، ومضيت في دروب الحياة بثبات ..
أشعر أن الشيب أهداني وقاراً جميلاً لا تمنحه الأعوام وحدَها، بل تمنحه التجارب حين تصقل الإنسان وتجعله أكثر هدوءاً واتزاناً،
فهو تاجٌ من الحكمة يزيّن الرأس، ويذكّر صاحبه بأن العُمر الحقيقي ليس بعدد السنين، وإنما بما تحمله تلك السنين من معانٍ وإنجازات وأثرٍ طيب ..
ومع ذلك، فما زلت شابّاً بروحي، نابضاً بالأمل، مفعماً بالتفاؤل، أرى في كل صباح فرصةً جديدة، وفي كل حلمٍ طريقاً يستحق السعي إليه،
لم تستطع السنوات أن تنتزع من قلبي شغف الحياة، ولا أن تطفئ في داخلي شعلة الطموح، فما زلت أؤمن أن أجمل الأيام قد تكون في الطريق، وأن الخير يتجدّد ما دام القلب عامراً بالإيمان والأمل.
يقول أحمد الصافي النجفي:
"سنّي بروحي لا بعدِّ سنيني
فلأسْخرنَّ غداً من التسعينِ
العمرُ للسبعينِ يركضُ مسرعاً
والروحُ ثابتةٌ على العشرينِ"
علّمتني الحياة أن الشباب ليس لون شعرٍ أسود، ولا ملامح وجهٍ خالية من التجاعيد، بل هو روحٌ تعرف كيف تبتسم رغم التعب، وكيف تحلم رغم العوائق، وكيف تواصل المسير مهما تعاقبت الفصول. لذلك أرى الشيب على رأسي، وأرى الشباب في قلبي، فأحمد الله على نعمة العمر، وعلى ما منحني من تجارب صنعت مني ما أنا عليه اليوم.
علّمتني الحياة أن أهجر القيل والقال وأبتعد عن كل حديث لا يأتي منه نفع أو فائدة، وأن أقطع الوساوس والهواجس، والملل والكآبة، بالعمل الجاد المُثمر، النافع المُفيد ..
علّمتني الحياة؛
أن أغسل قلبي بماء الغفران، وأطيّبه بعطر العفو والمسامحة ولا أحمل فيه حقداً ولا حسداً ولا بغضاء ولا شحناء؛ عسى أن ألقى ربّي بقلبٍ سليم ..
فمرحباً بالشيب، يا علامة الوقار، ويا شاهد الأيام الجميلة، ويا رفيق الرحلة الذي يذكرني بأن العمر يمضي، لكن الأمل لا يشيخ، والروح المتفائلة لا تهرَم،
والهمّة العالية لا تمرض ..
قد يشيب شعري مع السنين، أمّا روحي فما زالت خضراء، تسقيها الأحلام، ويحييها الأمل، ويقودها التفاؤل نحو غدٍ أجمل ..
وأقول:
قد شابَ رأسي وشابت لحيتي هِممًا
ما شابَ عزمي ولا مجدي ولا كَرمي
بل شِبتُ مِن هيبةِ الأيام تُدهشني
بروعةِ الحرفِ أو إشراقة القلمِ
أوصيكم .. بصلة الرحم
اقسم بالله العلي العظيم
أن صلة الرحم فيها خير الدنيا والآخرة.
أحدثكم عن تجربة أعيشها منذ زمن طويل.
والله والله أن الله تعالى أنقذني في مواقف كثيرة وأكرمني بسبب دعاء الرحم الذي لم ينقطع.
(من وصلها وصلته ومن قطعها قطعته)
جربوا ولن تخسروا..
حفظكم الله ..
عودة الدوري اليمني إلى الدوران بعد غياب دام 12 عاما، خبر يبعث على الفرح والأمل. فعودة كرة القدم تعني عودة الحياة إلى الملاعب، وعودة الشغف إلى الجماهير، وفتح أبواب الحلم أمام المواهب الشابة لشعب الحكمة والإيمان، شعب الصبر والصمود، الذي كتب عبر التاريخ صفحات مشرقة من الحضارة والعزة والكرامة.
كل التوفيق للأندية واللاعبين والجماهير في موسم نرجو أن يكون ناجحا ومميزا، وأن يسهم في إعادة البريق لكرة القدم اليمنية، ويعكس روح الإصرار والعزيمة التي يتميز بها أبناء اليمن.
أهلا بعودة الدوري اليمني، وأهلا بعودة المتعة والإثارة إلى الملاعب اليمنية، وإلى بلد عريق، مهد حضارات عظيمة، وأرض ارتبط اسمها بالخير واليُمن منذ القدم.