@OmimDesigner@DanahDehesh 100 صفحة في الإنديزاين عادي جداً
إتأكدي لو مسوية خلفيات في كل صفحة تحطيها في الماستر ولا تكرريها في كل الصفحات مثل الإليستريتور
كمان في تركاية بسيطة حتفرق معاك.. إذا مستخدمة فيكتور كثير لا تاخذيهم نسخ لصق جربي تسقطيه من الإليستريتور كأنك تسقطي صور
بعد أن تحدّث الجاحظ عن غُراب البَيْن الذي تتشاءم به العرب، وذلك أنه لا يعتري منازلهم إلا إذا بانوا، لذلك سُميَ بهذا الاسم، قال: ”ومن أجل تشاؤمهم بالغُراب اشتقوا من اسمِه الغُربة، والاغتراب، والغريب“.
من اكثر القصص المأساوية والمتناقضة التي قرأتها اثناء حرب الإبادة على غزة، كان بطلها حامد وكلبه.
أثناء الإبادة على مدينة غزة، عثر شاب اسمه حامد على كلب من نوع "جيرمان شيبرد" كان قد تشرد من أصحابه الذين قُصف منزلهم واستشهدوا، اصطحبه حامد إلى خيمته، واعتنى به لدرجة أنه كان يقاسم طعامه معه فحامد كذلك نازح وتم قصف بيته واستشهد عدد من اسرته، حامد كانت خيمته لا تصلح لأن يسكن فيها أي كائن حي، ومع ذلك احتوى الكلب وكان يقاسمه حتى الماء النقي.
تعاطفت معه المنظمات العالمية، وطلبوا منه تصوير الخيمة والوضع الذي يعيشه حامد والكلب معًا، ففعل ذلك، تأثرت المنظمات ومنهم منظمة إيرلندية كانت قد تأثرت جدًا فتحمس حامد وظن أن الفرج قد حان، لكن بنهاية المطاف طالبوا بنقل آمن للكلب فقط؛ لأنهم رأوا أن الخيمة التي يسكنها الكلب لا تصلح للمعيشة، وغير مناسبة لبيئته! وبالفعل تم إجلاء الكلب إلى إيرلندا، وتركوا حامد في الخيمة الغير مناسبة حتى للكلب!
يرون أن الكلب له حق العيش الكريم والإنسان لا، يرون أن الكلب حياته اثمن من الإنسان، يرون أن الكلب ظُلم في الحرب، ولكن الاطفال والابرياء لا، تناقض هؤلاء لا يقل شناعة من فعل الصهاينة.
اللهم بهذه الايام الفضيلة، فرج عن اخواننا في غزة واصلح حالهم وانتقم من اليهود المعتدين.
أطلق غاري تان، الرئيس التنفيذي لـ Y Combinator، مشروع مفتوح المصدر اسمه gstack، ووصفه بأنه - الوضع الخارق - الذي يجعله ينجز عمل مئات المبرمجين.
الضجة التي خلقها المشروع كانت ضخمة، لدرجة إن صديقه المدير التقني قال له إن 90% من المشاريع الجديدة راح تستخدمه.
لكن لما ندخل في تفاصيل المشروع، نكتشف إنه مجرد مجموعة ملفات نصية (Markdown). كل ملف يحتوي على أوامر وتعليمات تجعل مساعد الذكاء الاصطناعي - كلود - يلعب دور شخصية معينة.
مرة يصبج مدير تنفيذي يراجع الفكرة من الصفر، ومرة يصبح مهندس دقيق يدور على الأخطاء، ومرة مسؤول جودة يختبر المنتج.
وهنا تأتي النقطة الجوهرية التي ينتقدها هذا الفيديو، المشكلة ما هي في الأداة نفسها، المشكلة في طبيعة نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية.
هذه النماذج مُدربة لتكون متملقة، يعني توافقك على كل شيء وتمدح أفكارك باستمرار. عبارات مثل فكرتك عبقرية أو هذا تحليل ممتاز تخلق عند المستخدم، خصوصاً غير التقني، شعور وهمي بالعبقرية.
هذا الشعور الزائف مدعوم بدراسات علمية. الأبحاث أثبتت إن التفاعل مع مساعد ذكي متملق يجعل الناس يبالغون في تقدير ذكائهم وقدراتهم مقارنة بالآخرين، وهذا تحريف لتأثير دانينغ-كروجر النفسي.
تأثير دانينغ-كروجر هو ظاهرة نفسية معروفة تقول باختصار إن الأشخاص الذين معرفتهم قليلة في مجال معين يميلون للمبالغة في تقدير قدراتهم وثقتهم بأنفسهم عالية جداً (لأنهم ببساطة ما يعرفون حجم الذي لا يعرفونه).
في المقابل، الخبراء الحقيقيون غالباً ما يكونون أكثر تواضعاً أو حتى أقل ثقة، لأنهم يدركون مدى تعقيد المجال وحجم معرفتهم المحدودة مقارنة به.
التحريف الذي يسببه الذكاء الاصطناعي هو إنه يكسر هذه المعادلة. فبدل ما تكون الثقة الزائدة مقتصرة على المبتدئين فقط، الذكاء الاصطناعي (بسبب طبيعته المتملقة) يجعل الجميع يشعرون بثقة مبالغ فيها.
الخبير اللي كان يشكك في نفسه صار يسمع من الذكاء الاصطناعي أنت عبقري، والمبتدئ يسمع نفس المديح، فالنتيجة هي أن الكل يبدأ يصدق أنه خبير، وتختفي حالة التواضع المعرفي التي كانت تميز الخبراء.
فبالتالي، كلما زاد استخدام الشخص لهذه الأدوات، زادت ثقته العمياء في نفسه، وصار يعتقد إن كل أفكاره صائبة.
الخطر الحقيقي هنا يتجاوز مجرد شخص يبالغ في تقدير مهاراته. لما يتحول الذكاء الاصطناعي إلى محرك لتعزيز الثقة بدل ما يكون أداة إنتاجية، ويبدأ صناع القرار في الشركات الكبرى يعتمدون على هذا الشعور الزائف، ممكن يتخذون قرارات استراتيجية كارثية مبنية على وهم، بمعزل تام عن الواقع والنقد البشري الحقيقي.
لمّا وجدت أن النصوص ذات المعاني تُنصف الحروف أكثر من الجمل المجرَّدة، تطرقت إلى استخدام الشعر العربي في عرض الخطوط؛ ففي القصيدة كل كلمة مختارة بدقة، وكل صورة بلاغية تزيد الكلمات جمالًا.
مقالة قصيرة عن تقديم الخط في سياق يستند إلى ذاكرتنا الثقافية العربية.
https://t.co/r7gWzBZEDO
"My friend grew up in New England where they have pigeons. Apparently they also hate them. He was always saying bad things about pigeons until I pointed something out that he never thought of before:
We domesticated pigeons. They are (nearly) all over the world because HUMANS BROUGHT THEM THERE. And, they were more than pets. They carried messages. People raced them. They lived spoiled lives as honored human companions for centuries.
Then we got telephones and we threw them out like trash.
Literally, we threw them away.
Their species had already been fully domesticated and they could not survive in the wild; they lost all their survival instincts during the centuries that they lived caged by people.
That is why they live in cities with people instead of in a forest somewhere. It's OUR fault. And not only did we throw them away, but now humans curse them as "winged rats;" casting them as pests.
But they don't know how to live without us, and their instincts tell us that they should trust us. So, they continue to come up to humans and beg for food, because it's the only survival skill left in their genes.
They love us because they were bred by us to feel that way, and yet we hate them."