سعيك لأن تكون احسن على الدوام هو ما يجعلك تشعر بالغربة،لأنك لا ترضى ان تكون نفسك ولهذا سلكت السبيل الذي تهجر فيه نفسك دون ان تعي،ولهذا تشعر بعدم الكفاءة الذي بدوره يعدم الأمان فتُفرز مشاعر العار فتستحوذ على البال والحال،وهما مزيج متين ويغذي بعضه ولهذا تُرغم على الرضوخ لأوامرهم..
هكذا بات حال أطفال غزة يا عالم… صغار يواجهون المنخفض الجوي داخل خيام غمرتها مياه الأمطار، بلا وسائل حماية ولا دفء. مشاهد موجعة تختصر معاناة العائلات النازحة، فيما يتواصل النداء للعالم لتحمّل مسؤوليته تجاه ما يتعرض له هؤلاء الأطفال.
والله ما اعرف كيف صرت دكتور الا ان تغريدتك فضحت غبائك وعدم استحقاقك لمنصبك، يعني هل يُعقل انك تجهل ان من شروط حماس هي إنهاء الحرب في مقابل اعطائهم اسراهم ولكن نيتنياهو مُصرّ عليها حتى يحمي مستقبله السياسي؟ حتى بديهيات الصراع تخفى عليك وانت دكتور ولا تخفى علي وانا شخص عامي😅
حماس لا تشدّ سواعدها على إسرائيل إلا حين تبدأ السعودية بخطوات فعلية لإقامة دولة فلسطينية، وكأن معركتها الحقيقية ليست مع الاحتلال بل مع أي مشروع عربي جاد لحل القضية.
الإنسان مشغول بما ينقصه، مَصدوف عن ما يملكه، لا ينتبه إلا إذا سُلبت من يديه نعمة يرفل فيها، ولو استقرأ زوال المُكتمل في حياته، لعرف فضل الله عليه، ووقر الإيمان في قلبه، وبه ارتقى سعيه، فلا يَغلب الشك يقينه، ولا السخط رضاه.
لحظات الوعي الفارقة في حياة الإنسان، تنبجس من أحداث عصيبة، وكأن فيه طبقة سميكة تمنعه من يقظته، فيحتاج إلى موقفٍ حادٍ يثقب قلبه، ليرى بإدراك ما كان يخفاه، وربما ما كان يخشاه.