قل وداعاً لــــ PowerPoint ❌
مع موقع https://t.co/nGiBXegKfK الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي
كل ما عليك فعله هو كتابة عنوان الموضوع وسيقوم بعمل برزنتيشن عن الموضوع خلال ثواني 🤩
نهاية موسم النصر ليست صدمة.. بل نتيجة متوقعة لعمل عبثي!.
ما حدث في نادي النصر هذا الموسم لم يكن سقوطاً مفاجئاً، بل كان انهياراً متوقعاً لكل من يملك بصيرة،
مجلس إدارة بلا أدنى خبرة رياضية، مجرد واجهة صامتة لا تملك القرار ولا حتى الجرأة على رفض مدرب فُرض عليهم، أو لاعب لا يستحق ارتداء الشعار، كل ذلك بضغط من جهات تتحكم بمصير الفريق وكأن النصر معمل للتجارب لا نادٍ بطموحات بطولية.
المدير الرياضي؟ نموذج للفشل الإداري، لا فكر، لا رؤية، ولا قدرة على صناعة مشروع حقيقي، لا يُقبل به في نادٍ لديه طموح، فكيف بنادٍ بحجم النصر؟
أما الجهاز الفني، فكوارثه حدث ولا حرج، لا قراءة للمنافس، لا مرونة تكتيكية، وتدخلاته في الشوط الثاني تكاد تكون انتحاراً جماعياً، فريق يُسلم المباراة للخصم بعد الاستراحة، وكأن التعليمات بين الشوطين هي مفاتيح الهزيمة.
وما زاد الطين بلّة، أن النادي أصبح يُدار بعقلية تجارية تسويقية لا رياضية تنافسية، المطلوب منه أن يكون واجهة إعلامية وجاذباً للرعاة والمتابعين، لا أن يحقق البطولات، التركيز على الأرقام خارج الملعب، والنتائج داخله لا تعني أحداً، كيف لفريق يُطالب بتصدّر منصات التسويق أن يصعد منصات التتويج.
من كان ينتظر نتيجة مختلفة، فهو واهم، لا يمكن لنادٍ يُدار بهذا الشكل المرتبك والعشوائي أن ينافس على شيء، هذه نهاية طبيعية لمن يزرع الفوضى ويتوقع أن يحصد الذهب.
إن لم تكن هناك وقفة حاسمة وجذرية، فالقادم أسوأ.. وأيام النصر الذهبية ستبقى مجرد ذكريات.
النصر وظاهرة الاهتمام المفتعل: حين يُصنع الجدل لتأدية دور لا لتحقيق طموح..
في كل دول العالم، تُعد نهاية الموسم الرياضي مناسبة للاحتفاء بالأبطال وتكريم من حقق الإنجازات، تتجه أنظار الإعلام والجماهير نحو من نال الذهب، ومن كتب اسمه في سجل البطولات، تُقدَّر الجهود، ويُحتفى بالمدربين واللاعبين الذين صنعوا الفارق، وتُخصص البرامج التحليلية لاستعراض مشوار الأندية المتوجة.
إلا أن المشهد المحلي لدينا يبدو مختلفاً بشكل لافت، فرغم وجود أندية حققت البطولات وتربعت على القمم، إلا أن المساحة الأكبر في الإعلام بمختلف وسائطه من البرامج التلفزيونية، إلى الصحف، وحتى منصات التواصل الاجتماعي تُمنح لنادٍ لم يحقق بطولة واحدة، واكتفى بالمركز الرابع في جدول الترتيب.
الأدهى من ذلك أن القضايا المرتبطة بنادي النصر خصوصاً تلك المنظورة أمام اللجان القضائية الرياضية، باتت تأخذ حيزاً إعلامياً يتجاوز ما يُمنح للأندية المتوجة، تُفتح لها الساعات الطويلة في البرامج، وتُثار حولها التحليلات، وتُشغل بها الجماهير، وكأن الهدف ليس العدالة أو الشفافية، بل صناعة جدل دائم حول هذا النادي بعينه.
هذا الاهتمام غير المتوازن لم يعد مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبح سلوكاً إعلامياً متكرراً يكشف أن المطلوب من نادي النصر ليس التتويج ولا تحقيق طموحات جماهيره، بل أداء دور مختلف تماماً: أن يكون مادة دسمة لإثارة الجدل، وتحريك المسابقات، وصناعة الروايات التي تُشعل النقاشات وتُغطي على إنجازات الآخرين.
وكأن النصر بما يملكه من قاعدة جماهيرية ضخمة وتاريخ عريق ممنوع من أن يكون في موقع البطل الحقيقي، أو أن يعتلي المنصات، أو أن يُمارس دوره الطبيعي كنادٍ ينافس على البطولات ويحققها، بل كأن المطلوب منه ومن جماهيره أن يبقوا في إطار الإثارة فقط، دون أن يُسمح لهم بتجاوز هذا الدور إلى فضاء المجد الرياضي الحقيقي.
إن استمرار هذا النمط من التعامل الإعلامي يُفرغ المنافسة من معناها، ويُبقي نادياً كبيراً حبيساً لدور لا يليق بحجمه ولا يرضي عشاقه، ويطرح تساؤلات مشروعة عن نوايا هذا التوجيه الإعلامي ومآلاته على العدالة الرياضية.
وهنا، لا بد من التوقف عند هذه الأسئلة:
- لماذا يُحاصر نادي النصر إعلامياً داخل إطار الجدل والتفاعل، ويُمنع من الوصول إلى موقع البطل؟
- هل المطلوب من جماهير النصر أن تظل مجرد وقود لإثارة المسابقات دون أن ترى ناديها في منصات التتويج؟
- من المستفيد من إبقاء الضوء مُسلطاً على نادٍ لم يحقق شيئاً، بينما تُهمل الأندية التي صنعت الإنجاز؟
- لماذا تأخذ قضايا النصر المطروحة أمام اللجان القضائية هذا الحجم من التغطية، بينما تمر بطولات الآخرين بهدوء؟
- وهل أصبح الإعلام الرياضي أداة لتثبيت أدوار مرسومة مسبقاً لا علاقة لها بالتنافس الفعلي؟
- ومتى يُفتح المجال للنصر ليكون بطلاً حقيقياً، لا مجرد “قضية” موسمية؟
ربي عوضني خيرًا عن كل شيء انكسر بنفسي، وكل يأسٍ أصاب قلبي ولا تجعل لي رجاء عند غيرك، اللهُم ارني الفرح بمستقبلي، اللهم سر قلبي بفرحةٍ تغنيني عن كل تعب، اللهم عوضني بالأجمل، ياربّ العوض عن كُل أمنية كانت بقلوبنا ولم تحصل، و أرح قلبي يا الله بما أنت أعلم به