أصعب الفقد ليسَ غياب الراحلين.
بل حُضورهم الزائف الذي أوهمنا بالأمان.
حين تكتشف أن اليد التي شددت عليها لتنجو، هي ذاتها التي خذلتك في منتصفِ الغرق.
وأن الملامح التي حسبتها موطناً.
لم تكن سِوى محطّةٍ عابِرة.
هناك، يُدرِكُ القلبُ أنَّ الصدقَ لا يُرَى بالعين،
بل تُثبِتهُ العواصف.