ولعل أبلغ ما يصف مباراة منتخب مصر والأرجنتين اليوم، ما صرح به اللاعب القدير والمتحدث المفوّه (اللي ما اعرف اسمه):
"استطعنا بس ما استطعنا"
فلم تستطع مصر هزيمة الأرجنتين، لكنها لعبت في حسبتهم، وزعزعت ثقتهم، ونهشت أمنهم، وطلعت من عيونهم هدفين مستحقين بجدارة، كان لهما ثالث سلب ظلمًا.
أشعر أني على الهامش، أعيش من أجل حلمٍ لا وجود له، سرابٌ هي آمالي، وسدًا هي خطواتي، ألوح للظلال واقتات على إيماءتها، أزيف الحقائق وأصدقها، أسكب الحب في إناءٍ مثقوب، آراه مهدر على أرضٍ جافة وأمني نفسي بأنها ستزهر يومًا، موج من المشاعر هائج بداخلي أحيطه بصمتي، وأغرق في لجته.
ما عادت الكلمات تسعفني ولا الإفصاح يحييني..
لفتني مؤخرًا كم مقطع له، وأكثر ما شدني في فديوهاته رصانة المحتوى الترتيب في الاسترسال والفصاحة في اختيار المفردات، وكأنه يقرأ من كتاب ماشاء الله تبارك الله.
وبالفعل أقلهم ظهورًا وحب للأضواء أبلغهم حكمة وودك لو يألف الظهور ويكثر منه.
اللي يتأزم كل ما شاف الناس من حوله يظهرون تطورهم المهني وتغيرات حالهم ومستواهم الاجتماعي و يظن أنه متأخر و أنهم أخذوا من حظوظ الدنيا و هو لأ
استمع
https://t.co/BZ6lZlC3mn
طيب تدرون والله والله بغض النظر عن ان ملابسها لا تعجبني شخصيًا، الا ان الشخصيات اللي كذا تجذبني مررره، احس ما عندهم هوس المواكبة ولهم ستايل خاص عاجبهم هم يشوفون نفسهم به، متحررين من ضغط "وش بيقولون عني" عايشين لنفسهم فقططط لا غيييير.
احسهم المعنى الحرفي لعندي شخصية.
بقول راي ممكن يحطني في زواية خطرة ولكن أتمنى من كل قلبي نطبع فكرة الاختيارات الخطأ في الزواج ونسهل قرار الطلاق، الفكرة غير صعوبتها عاطفيًا مجتمعنا مصعبها أكثر، فكرة الأبدية مرعبة ومن غير المنطقي أنك تطالبني بها في قرار كنت فيه إما مسيرة بالتقليدي أو تحت وطأة حب أعماني عن العيوب.
أدعم الرسمية ووضع الحدود في التعامل مع الجنس الآخر خصوصًا في نطاق العمل، ولكن مثل هذا الرد أجد أنه تطرف شديد مالم يكن الولد عليه ملاحظات سابقة ويحتاج قمع.
ثم يأتي الإيمان بالقضاء والقدر، لينقذك من شر سخطًا اسميته "وعي"، ويذكرك بأن مالك فيما آلت إليه أقدارك سوى الرضا، وأن البدائل التي اعتقدت أن فيها نجاتك ماهي إلا وهم نسجه واقعك.
أصعب أنواع الوعي هو أن تكتشف في الأربعين أو الخمسين أنك كنت تعيش حياة شخص آخر، اخترت تخصصك لإرضاء والدك، وتزوجت لتهرب من كلام الناس، وتمارس هواياتك لتلائم 'البرستيج'.
أنت لست مريضاً بالاكتئاب، أنت فقط تعاني من 'غربة الذات'.
عرفتك متزعزعًا
يستميلك التناقض،
تبحث عمّا لا يبحث عنه الآخرون،
تقتات على إنكار الرغبات،
وتنقّب عن الأحلام المدفونة،
عرفتك مضطربًا،
تلين أمام العناد،
وتنصهر كي تتماهى.
لا جذور لك،
أينما حلّ الضباب
تختار أن تبقى،
لذا اخترت أن أُبقيك محبًّا،
دون أن أزرع جذورك فيّ.