الحساس مثل البحر
يحمل طبقات و طبقات ، ومرات يتوهق بهذا العمق كيف يدمجه في تعاملات و تواصل خفيف
ما بين انه يتعلم يتجاوز الكلام اللي ما انقال
وما بين انه يخفف من وقع اللي أنقال
يلاقي نفسه يعيش من كل شيء ، دبل
طوق النجاة ، مهاراة ابداعية يطلع فيها كل هالطاقة
لا تحيط نفسك بالاشخاص اللي يتفشلون
من كل شيء
كأنسان ، الخطأ جزء من عالمك
اختيارات غبية ، محاولات ناقصة ، جمل في غير مكانها ساعات و ساعات في مكانها وما بين هذا وذاك ، مين يتحمل من يجرده من إنسانيته ؟ و يذكره بأنه حتى ماله حق في المحاولة ما دام الفشل في المعادلة ؟
انا في تهنئة عيد حصلت مشكله واضطريت احذف التهنئة من بودكاست الواتس اب عشان ارجع ارسلها من جديد وقامت قيامة ناس لا حسن ظن ولا ثقة بالنفس وسمعت اسوا نبرة تشره مليانه سوء ظن ونفاق انتظر يطلع في اقرب فرصه جاته
أحد الاصدقاء، أرسلت له دعوة لعرسي بس صار خلل تقني وعلقت الرسالة وما وصلته (صارت صح واحد بس)
يوم عرف بخبر زواجي من باقي الشباب أرسل يبارك ويهنئ ويؤكد حضوره
وش أعلق؟ على طناخة الرجال، على ثقته بنفسه، على ثقته بخويه، على حسن ظنه والتماسه الاعذار؟
الله يكثر نوعه في الناس
احتسبوا الأجر في عدم إدخال الحزن على مَن لا يملك ما تملكون.. خصوصا في الفضاء العام.. مواقع التواصل..
واحفظوا النعمة اللي أنعم بها الله عليكم بشكر الله عليها.. وعدم الاستعراض بها.. الهدايا.. والوظيفة.. والمال.. واللحظات العاطفية في بيت الزوجية.. وكل ما تعلم أنه يهيّج جروح إخوانك
"أسوأ عدو للرجل هو امرأة جميلة تمتلك عقلاً حقاً."
هناك مفارقة نفسية غريبة؛ فالرجل ينبهر بقوة بالمرأة الذكية والجميلة، وفي الوقت نفسه، قد يشعر بالتهديد من هذا الذكاء لأنه يضع كفاءته وقدراته الفكرية على المحك طوال الوقت.
الذكاء يعني أن لديها رأياً مستقلاً، وقدرة على المحاججة، واكتشاف الثغرات في الآراء المطروحة. بالنسبة لشخص يخشى مواجهة عيوبه أو اهتزاز صورته، يصبح هذا الذكاء مرآة قاسية تكشف نقاط ضعفه.
وأيضًا صعوبة الإرضاء؛ فامرأة الذكية لا يتحقق بالوسائل التقليدية أو السطحية، وإنما يتطلب نضجاً موازياً، وحواراً عميقاً، وقدرة على بناء "أمان فكري" متبادل.
بعد كل هذه السنين، يحضرني أن أقول: «من يصنع سحرك هو انضباطك، انضباطك أمام رغباتك، أطماعك، وحتى توسعاتك».
فأجمل ما في المرء هو سلطانه على نفسه. فمن ملك رغباته، ولم تستعبده أطماعه، ولم يستعجل أحلامه، لبس من الوقار ما يغنيه عن كل زينة.
لذلك قال محمد جارالله السهلي:
"أنا جروحي باهظات التكاليف
دفنتها بين الحياء والمداراه"
"أكنّ في جوفي وهج كنّة الصيف"
في خايعٍ قد له سنه ما درج ماه
راح العمر لا ضحكه ولا مواليف
جرح يتحفّاني وجرح اتحفّاه
احب البجعة لانها رمز للتحول و النقاء و الجمال
البجعة ترتبط بعدم الانتماء والكمال في ذلك بنفس الوقت
احيانًا هالشعور بعدم الانتماء جاي من فترات الصراع النفسي فيها بارز ولان مافي حال ثابت بهالحياة
مصيرك تلاقي اللي يشبهك
فرصة
بيئة
ناس
ان تكون مفهوم ، كما أنت
لا تتظاهر بإخفاء جروحك ولا تبالغ في إظهار مواطن قوتك
هذا تعريف الحب الحقيقي في العلاقات
لما تتآلف روحك مع من يشبهها
من دون خوف من ان تفهم بشكل خاطئ
ولا حسابات تضعك في صندوق المثالية