سبع سنوات من الهم، وأب يبلغ من العمر (٥٢) عاما في منطقة مكة المكرمة، لديه (٦) أطفال وخدماته موقوفة، ينتظر بعد الله من يمد له يد العون ويفرج كربته.
كل مبلغ تساهم به، مهما كان يسيرا، قد يقربه من الفرج، ويعيد الأمل له ولأطفاله، ولعل لك دعوة صادقة من قلب أثقله الهم.
فخررررر
بمثل هذه القدموسة عبير بنت عبدالله نفخر..
أقترح تسمية الصالة التنفيذية باسمها: (صالة عبير)، وفي صدر الصالة صورتها بوقفتها الشامخة وهي تواجه الخطر بشجاعة.
هؤلاء نساؤنا في الشدائد، فكيف بالرجال؟!
لو ما للمملكة العربية السعودية غير وقفتها ووقفة عساكرها وعيالها وبناتها في تنظيم الحج تطوعًا لكانت كفاية لتعظيمها بين الشعوب المسلمة، ونسأل الله أن يجعلها حجابًا لنا من النار.
فكيف بها وهي الدولة الأولى عربيًا وعالميًا في المساعدات الإنسانية بكل أشكالها وأعمال الخير وبناء المساجد ونشر المصاحف ودور الدعوة إلى الله و و و ...
الحمدلله، اللهم جازِ هذا البلد بخير ما تجازي به عبادك الصالحين في الدنيا والآخرة ❤️❤️
تبي فرج من الله؟ تصدق.
تبي رزق يجيك من حيث لا تحتسب؟ تصدق.
تبي بركة في مالك وأهلك؟ تصدق.
تبي دعوة تسبقك إلى السماء؟ تصدق.
تبي ربك يفرج عنك كربة؟ فرج عن مسلم كربته.
قال ﷺ: «من نفّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة».
والله انه بحاجة الصدقة
عجّل الله بهلاك الحوثي وهو بإذن الله هالك لا محاله، وأوهن الله قوّة من يدعمه، كسر الله هذا المشروع النجس، الذي دمّر الأوطان، وجعلها رجعية متخلفة لينهب خيراتها، اللهم عجّل بهلاكهم وهلاك من يدعمهم ويواليهم.
لا باس يا درّة الأوطان
اللي حصل وقت ويعدّي❤️🩹🇸🇦
أقسم بالله إن السعودي يسير وحيدًا، يغرد في سرب وحده .. الحمدلله ننام آمنين ونصحو آمنين بفضل الله ورحمته، وإن حصل ظرف أو شيء تعال شوف الشامتين والأبواق والنباح من حولك!
لا تلوم السعودي إذا دعسك، لأنه يفدي دولته بالدم، لأنه في دولة تقدّم الخير قبل كل شيء وبالرغم من ذلك تواجهه أنت بالغدر والشر، السعودي أطيب إنسان لكن لا تدعس له على طرف، والله يورينا قدرته في كل عدو كذاب ومنافق.
النُّهوضُ بقضاء حوائج المسلمين احتسابًا يورِثُ العبدَ توليَ اللهِ قضاءَ حوائجه؛ لقول رسول الله ﷺ: "مَن كان في حاجة أخيه؛ كانَ اللهُ في حاجته"، ومن تولَّى اللهُ حاجتَه كفاه قضاءَها.