@roaa6789 تعرفت على الشاعرة ليلى عساف قبل عشرين عاما وقرأت شعرها. ومالاحظته بان الشاعرة في كل مجموعة تخوض تجربة شعرية مغايرة وتكتب عنها باساليب وتراكيب جديدة تفرضها عليها موضوعاتها الابداعية العميقة؛ولااستغرب ذلك التكثيف الضمني لدى الشاعرة فهي فنانة تشكيلية وهي معلمة للفنون.
أصبحت الملتقيات الثقافية ديوانيات ومجالس وصورة المثقف في لمح البصر تشكلت في هيأة ( المعزوم )
انتقالة هائلة من ( قهوتك تذكرتك ) إلى ( فناجيل ودلال و سلال حلا وبخور ).
وطبعًا الرجال في صدر المجلس والنساء في الخلف
سابقًا كنت أتبنى فكرة الثقافة للجميع ولكن بعض الصور والمقاطع المتداولة في ( x ) لا تعطي انطباعًا ثقافيًا وإنما هي حياة اجتماعية نقلناها إلى مجتمعاتنا الثقافية والأدبية.
يعني نعتذر عن عزيمة وحدة من الجماعة ونروح لعزيمة المثقفين بس بيروح علينا المفطح.
كتاب(متطايرة حواسي) هو صرخة احتجاجية لحواس متطايرة في ضمير متصل بهمومه ومنفصل عن العالم الافتراضي في هذه الجغرافية التي تحكمها سلطات المجتمع القمعي, تعتبر مشاكستها أداة تبحث من خلالها عن مناخ متصالح مع الذات أستوطنه الرضوخ للواقع.
لسعة حسية” عنوان بديع . هنا يبرز دور الشاعر الذي يتحدث مع محسوساته كونها تمثل جزء من حياته اليومية , ربما يجدها الاخر ضربا من الجنون لكنه واقع الأديب الذي يرى ويشعر أن التفاصيل الدقيقة في يومياته مركّبة من المواد الفيزيقية والتي لها أثر كبير في البحث عن نتائج المتخيل والواقع معا,
لا أقدر على حياة المدن ولم يكن انسجامي في بيتنا الجديد انسجامي ذاته في بيت جدي. فبيوت المدن أشبه بصناديق حديدية مكتومة تضيق بعتمتها أيّة روح، بينما تبدو بيوت القرى أشبه بحدائق تزهر فيها الأحلام. وفي حضن سكينتها تتبرعّمُ الأحاسيس ويتنفّسها الكون.
#متطايرة_حواسي
في مراهقتي ازدادَ حسّي العاطفي رهافةً وحدّة. أضحى يثيرانفعالي أيُّ صوت أيّة حركة أيّ ضوءٍ فائضٍ عن المألوف.
كلما بكيتُ اختبأت في قبو بيتنا دون أن تشعر بي عائلتي، فبرغم كثرة إخوتي نشأتْ خواطري على توهّم أنني وحيدة وزاد شعوري الموجوع ذاك من نزقي نحو أيِّ شيء
#متطايرة_حواسي
سأصلح من شأن لامبالاتي بتمارين عاطفية مكثفة، فبيت العالم قليل الأمن، مخادع مثل تمساح، يلاحق هلاكي. لاشفافية أرهف من عاطفتي، لاحقيقة أصدق مني، خيالان لفرسي المنحرفة عن سبقها.
#متطايرة_حواسي#سيرة_ذاتية مع المحسوسات.