المسألة ليست في الورق ..إنما في الطريقة التي عاش بها علاقته بالعالم طوال عقود. لذلك فانتقال الصحافة إلى الرقمية ما يعني أن نترك كبار السن خلفها ! يمكن للصحف أن تفتح لهم نسخة ورقية محدودة أو اشتراك من��لي مبسط
أو نقاط توزيع لكبار السن أو أو ..
التطور لا مشكلة فيه المشكلة أن يكون ثمن التطور أن يشعر أحدهم أن العالم الذي يعرفه قد أُغلق بابه في وجه ..
عادة قبيحة، ومن يدافع عنها سفيه قولا واحدا لا نقاش فيه.
ثم إني ومن هذا المنبر المبارك أطالب بفرض غرامات مليونية على من يصور الولائم، وقمع كثرة "التمشيخ"، حتى يهايط من يهابط على بينة.
Underrated life advice: Just be easy to work with. Show up on time. Do what you said you'd do. Bring solutions, not problems. Never create drama. Be responsive. Be emotionally consistent. Be kind. People will always want to support someone who just makes their life easier.
بودكاست «روايتهم» جميل، والمقدّم موفّق، والضيف كذلك .. لكن أكثر ما لم أستسغه أن الضيف كان في أسئلة كثيرة يسبق الإجابة بإفهام المقدم أنه أدرك مراده ويعرف إلى أين يريد أن يأخذه السؤال ، وهذا مفهوم فهو ابن المهنة ومحاور في الأصل لكن ليس من الضروري أن يُظهر ذلك في كل سؤال خصوصًا مع مقدّم لا يزال في بداياته. مرة أو مرتين تضيف للحوار، أما تكرارها فيعطي إحساسًا بأن الضيف لا يجيب فقط، بل يريد في كل مرة أن يثبت أنه أذكى من السؤال والأجمل أن يترك للمقدم دوره، وللمشاهد أن يكتشف بنفسه كيف تجاوز الضيف السؤال بطريقته، دون أن يشعر محاوره في كل مرة بأنه اكتشف اللعبة قبل أن تبدأ ..
هناك شجاعة لا يعرفها إلا العقل الناضج ..أن يقف الإنسان أمام أكثر يقيناته رسوخاً، لا ليهدمها، وإنما ليسألها بهدوء ماذا لو كنتُ مخطئًا؟ ففي اللحظة التي يصبح فيها هذا السؤال ممكنًا، يبدأ العقل في النجاة من نفسه ..
ربما يبدأ التعصّب حين نُسند إلى الأشياء التي نحبها شيئا من ذواتنا، فنشعر أن المساس بها مساس بنا .. وحينئذٍ لا نعود نسمع الرأي بوصفه رأيًا، بل نستقبله كأنه حكم علينا !
ننسى أن ما نعتنقه من أفكار ليس جزء من كرامتنا وأن ما نستحسنه من أدب وفن وأشخاص ليس شاهداً على قيمتنا ..
عيب أن تصل بنا الأفكار إلى أن يصبح الإنسان غريبا عن صديقه، لا لأنه خالفه في أصل ما يؤمن به، وإنما لأنه لم يوافقه في مقدار ما ينبغي أن يخاصم الآخرين .. !!
الاستدلال بشيبان لتوضيح فكرتك غير دقيق فشيبان لم ينحاز إلى خواله لأنهم خواله وإنما انحاز إلى فكرة آمن بها حتى النهاية ، الملك ووجوب الولاء له والثأر باسمه ولو كان الثمن نفسه وأهله ..
لم تكن القرابة هي التي حرّكت شيبان بل كانت الفكرة أكبر من القرابة كان مؤمنًا بمشروع الملك، ولذلك قدّم الولاء له على روابط الدم
اخواني اعضاء مجلس المنطقة، التعيين امانة عظيمة لخدمة الوطن والمواطن ورفع جودة حياته.
وفي نجران، تتصدر اولوياتنا الملحة:
مدارس حديثة تدعم مسيرة التعليم.
مراكز صحية متطورة ترتقي بالرعاية الطبية.
شبكات مياه وصرف صحي تغطي كافة الاحياء.
سفلتة وانارة وتوسعة الشوارع الحيوية والفرعية مع ضرورة الاهتمام بالتشجير واللوحات الارشادية.
حدائق حي مؤانسنة تعزز جودة الحياة.
مشاريع الزراعة الذكية والصناعة والتعدين لخلق مزيد من الوظائف لشباب المنطقة.
اخيرا، نصيحة صادقة، وجهوا جهودكم للاحتياجات الحقيقية، وابتعدوا عن الظهور الاعلامي غير الهادف واحذروا مديح المسؤولين المبالغ فيه.
وفقكم الله
#نجران_الآن
قد يبلغ الرجل من المعرفة ما يبلغ، ثم يخطئ في أقرب الناس ��ليه لا لأنه جهلهم، ولكن لأنه استعجلهم .. فإن الإنسان لا يُفهم من موقف، ولا من كلمة ولا من سنة، بل ربما احتاج إلى سنوات لأن النفس لا تكشف عن جميع وجوهها دفعة واحدة
كما أن البحر لا يسلم لؤلؤه لأول غائص ..