#رساله_اليوم
قد تصل الى مرحلة من الوعي تكشف أمامك كثير من الأقنعة وترى بعين بصيرتك لا بصرك . .
لا تسأل حينها كم شخص سيبقى معك،
وكأن الله كشف لك بعين بصيرتك مالا تراه أعواما ببصرك... بعد كشف الغطاء عنك ،
لا تنسى ان تسجد لله شكرا.
#رساله_اليوم
تركيبة الانسان عجز العلماء على تفكيكها ، يصيب الانسان من الالم مايجعله شرس ، ويصيب اخر من العجز مايجعله رحوم ، ويعطي المرء كل الحب لانه فاقداً له ، ويبخل اخر لانه لا يعرف كيف هي لغته ، احدهم يصفق لك بحراره لانك جيد والآخر يود قتلك لنفس السبب .
#رساله_اليوم
انتبه تقول مخاوفك ونقاط ضعفك لأي شخص حتى ولو كان محبوب لأنه ب يجي يوم ويطبقها فيك حرف حرف مثل سفر الدغيلبي يوم قال :
" استخدم نقاط ضعفي ثم خلاني
واللي تضره نقاط الضعف ياويييله
لا تُتعب قلبك بمحاولة فهم كل ما يحدث لك الآن
بعض الإجابات لا تأتي في وقت السؤال
بل تأتي بعد أن تهدأ العاصفة فننظر إلى الخلف ونقول: الآن فهمت لماذا حدث كل ذلك.
#رساله_اليوم
صاحب النية الطيبة دائماً رابح!
ما أعجب تيسير الله لأصحاب النوايا الطيبة تتسهل الأمور وتُفتح الأبواب وكأنها مكافأة دنيوية لصدق نيتهم. وعلى العكس إذا فسدت النوايا ضاقت السبل وصعب الطريق وتعثرت الخطوات.
#رساله_اليوم
#رساله_اليوم من منظور #نفسي_اجتماعي
تذكّر أن الاعتناء بنفسك ليس ترفًا، ولا انسحابًا من الحياة، ولا أنانية كما قد يوحي لك البعض.
بل هو جزء أساسي من قدرتك على الاستمرار بعافية واتزان.
#تعلّم أن تحمي جهازك العصبي من الاستنزاف المستمر، ليس كل ما يحدث حولك يستوجب منك التفاعل، وليس كل ما يقال لك يحتاج إلى رد، وليس كل شخص يحتاج إلى تفسير منك، وليس كل علاقة يجب أن تستمر لمجرد أنها بدأت.
#ليست كل رسالة تستحق أن تُقرأ فورًا، وليست كل مكالمة تستحق أن تُجاب، وليست كل كلمة تستحق أن تدخل في نقاش حولها، وليست كل علاقة تستحق أن تدفع من صحتك النفسية ثمنًا لاستمرارها.
#النضج_النفسي لا يعني أن تصبح باردًا أو غير مبالٍ بالآخرين، وإنما أن تعرف متى تتعاطف دون أن تستنزف، ومتى تعطي دون أن تفقد نفسك، ومتى تقترب، ومتى تضع حدودًا
ومتى تقول: لا، دون أن تشعر بأنك شخص سيئ.
#تذكّر أن وضع الحدود لا يعني أنك تعاقب الآخرين، بل يعني أنك تعرّفهم بما يمكنك تحمّله وما لا يمكنك تحمّله.
ورفضك لطلب ما لا يناسبك لا يجعلك أنانيًا، كما أن حفاظك على وقتك وطاقتك لا يجعلك أقل حبًا أو إنسانية.
#لا_تجعل حاجتك إلى القبول الاجتماعي تدفعك إلى خيانة احتياجاتك النفسية.
فهناك فرق كبير بين أن تكون شخصًا متعاونًا، وبين أن تعيش طوال الوقت محاولًا إرضاء الجميع خوفًا من الرفض أو سوء الفهم أو الشعور بالذنب.
#وليس من مسؤوليتك أن تحمل مشاعر الجميع، أو أن تصلح كل علاقة، أو أن تمنع الآخرين من الشعور بالخيبة.
#يمكنك أن تحترم مشاعرهم دون أن تجعلها مسؤوليتك، ويمكنك أن تتفهم ظروفهم دون أن تسمح لهم بتجاوز حدودك.
#والأهم: لا تنتظر حتى تنهار نفسيًا لتمنح نفسك حق الراحة.
#الراحة ليست مكافأة تحصل عليها بعد أن تنتهي من تلبية احتياجات الجميع، والعناية بالنفس ليست شيئًا تلجأ إليه فقط عندما تصل إلى مرحلة الإنهاك.
#اسأل نفسك من وقت لآخر:
ما الذي يستنزفني؟
من الذي يمنحني الأمان؟
ما الحدود التي أحتاج إلى وضعها؟
وما الأشياء التي أستمر في القيام بها فقط خوفًا من إغضاب الآخرين؟
#الصحة_النفسية لا تعني أن تعيش بلا ضغوط، وإنما أن تمتلك الوعي الذي يساعدك على التعامل معها دون أن تفقد نفسك في الطريق.
#اعتنِ بنفسك كما تعتني بمن تحب.
#احترم حدودك، أنصت إلى احتياجاتك، وامنح جهازك العصبي مساحة للهدوء.
#وتذكّر_دائمًا:
صحتك النفسية ليست مسؤولية الآخرين، لكنها أيضًا ليست مسؤوليتك وحدك أن تحميها من كل شيء، اطلب الدعم حين تحتاج، وتوقف عن اعتبار طلب المساعدة ضعفًا.
أن تختار سلامك النفسي لا يعني أنك تبتعد عن الناس، يعني أنك تتعلم كيف تكون بينهم دون أن تفقد نفسك.
تهذبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضروريات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس
#رساله_اليوم
لا تحكم على الإنسان من آخر مشهد
#مساء_الخـير
رأيتُ يومًا رجلًا مسنًا يحاول صعود الرصيف، فتقدم شاب ومدّ يده إليه. ابتسم الرجل وقال له:
«كنت أنا من يمد يده للناس يومًا.»
جملة قصيرة، لكنها تختصر فلسفة العمر كلها.
نحن نرى العجوز اليوم يمشي ببطء، ولا نرى الشاب الذي كان يركض. نرى يده ترتجف، ولا نعرف كم يدًا حملت. نرى حاجته للآخرين، وننسى سنواتٍ كان فيها هو السند لغيره.
وهذه سنة الحياة التي اختصرها الله بقوله:
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً﴾
نبدأ الحياة محتاجين لمن يحملنا، ثم نقوى فنحمل غيرنا، وقد نصل يومًا إلى مرحلة نبحث فيها مجددًا عن يد تمسك بنا.
وكما قال زهير بن أبي سلمى:
سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومن يعشْ
ثمانينَ حولًا لا أبا لكَ يسأمِ
لذلك لا تستعجل كبيرًا أبطأه العمر، ولا تُشعره أن حاجته انتقصت من قدره. ساعده دون أن تجرح كبرياءه، واسمع حديثه وإن كرره، واحفظ له مكانته كما كانت أيام قوته.
فالشيخوخة قد تأخذ من الإنسان قوته، لكنها لا تأخذ كرامته.
وتذكّر دائمًا:
العجوز الذي تراه أمامك ليس إنسانًا انتهت قصته؛ بل إنسان يحمل خلف خطواته البطيئة عمرًا كاملًا من الأحلام والتعب والنجاحات.
فأحسن إلى كبار السن…
فالأدوار تتبدل، والزمن لا يستثني أحدًا.