ميكيافيلي ماريلاند. مراهنة وتمرد جي دي فانس. ترمب غير متوقع، هل هذا حقيقي؟ إدارة ترمب (النفسية والسياسية) للحرب وتاريخ نهايتها. حرب إيران الوجودية الثالثة، فجر الإسلام، الإمبراطورية الروسية، غزو المغول. السعودية والإقليم (الجديد). السلمون والسردين سيلحق لاحقا. التحضير لما بعد نتنياهو. الإنجيليين وشباب "ماقا". ظهوري الأول منذ آخر مشاركة لي في الدوحة.
https://t.co/ArdvHuaRBF
Triste, frustrado e desiludido.
Este grupo de jogadores fez com que as minhas expectativas fossem altas, não só pela qualidade, mas também pelo facto do incrível grupo que criámos ao longo destes anos.
Obrigado a todos os jogadores, equipa técnica e a todo o staff que nos acompanhou e ajudou todos os dias durante o mundial.
A todos os portugueses um muito obrigado pelo vosso apoio e crença.
أحد أعمدة مشروع الكرة المغربية كان تأهيل الكوادر الفنية.
محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي تحت 20 سنة والذي يتقدم الآن على الأرجنتين في نهائي كأس العالم لم يمارس كرة القدم بشكلٍ احترافي وكان معلماً قبل أن يتدرج في الفئات السنية لنادي أندرلخت البلجيكي ثم حصل على شهادة UEFA Pro
ألاحظ دائما موضوع يتكرر تقريباً يوميا في كثير من التغريدات والتعليقات تدور حول نفس الشي
"تحليلك طلع صح" او "تحليلك طلع غلط"
وكأن نجاح التحليل الفني يعني نجاحك كمتداول وفشله يعني فشلك
هذا فهم خاطئ وخطير ولازم نوقف عنده
أولاً التحليل الفني أداة احتمالات مو كرة بلورية
أنت ما تتنبأ بالمستقبل بل تقرأ ما يحصل الآن وتبني عليه خطة فيها سيناريوهات، لأنّ حتى أفضل إعداد فني في العالم ممكن يفشل وهذا طبيعي وجزء من اللعبة
ثانياً السوق ما يعرف انك موجود و ما يهتم بشارتك ولا بخطوطك ولا بتوقعك ولا حتى بمشاعرك
رسمت دعم عند 150؟ او حددت موجه ٢ او ٣ ، السوق ما عنده فكرة ولا يبالي و لا درى عنك أصلا
السوق يتحرك بالعرض والطلب والسيولة مو بتحليلك أنت و هنا ما اقصد تحليل العرض و الطلب ، اقصد ناس تشتري و معاها سيولة و ناس تبيع
ثالثا ما يصنع الربح مو كم مرة أصبت بل كم ربحت لمّا أصبت مقابل كم خسرت لمّا أخطأت
السر في نسبة الربح إلى الخسارة مو في نسبة النجاح
متداول يصيب 40% بنسبة ربح إلى خسارة 3:1 يربح أكثر من متداول يصيب 70% بنسبة 1:1
رابعا اللي يفرّق بين متداول يبقى ومتداول يطلع من السوق مو دقة التحليل
بل النظام والانضباط وإدارة المخاطر
متداول عنده تحليل ممتاز بدون إدارة مخاطر يساوي صفر
لأنّ صفقة واحدة بحجم خاطئ ممكن تمحو أرباح عشر صفقات ناجحة
خامسا لمّا تربط هويتك بصحة تحليلك تصير كل خسارة أزمة نفسية
وكل ربح غرور يدفعك تكبّر الحجم وتتجاهل قواعدك
المتداول الناضج يعرف ان الخسارة الصغيرة المنظمة مو فشل بل ثمن البقاء في السوق طويلاً بما يكفي ليربح
"تحليلك طلع صح" مو مدح
"تحليلك طلع غلط" مو ذم
الاثنين ما لهم علاقة بنجاحك كمتداول
اللي يستحق المدح هو: هل التزمت بنظامك؟ هل حسبت مخاطرتك؟ هل خرجت لمّا ضرب الوقف بدون ما تحركه؟
هذا هو المعيار الحقيقي للنجاح فقط لاغير!!
⚠️ المحتوى تعليمي وليس توصية مالية
"تعلم، افهم، طور، اعتمد على نفسك والأهم اصبر" - ابو ليث
هل أنت تُصدق الشركات الكبرى حين لا تربح؟
1- هل تعلم أن في كثير من الحالات.. الربح موجود فعلاً… لكن لا يصل إلى المساهم. كيف؟
2- الأرباح تُوزع داخل الشركة تحت مسميات أخرى، مثل:
- مكافآت أعضاء مجلس الإدارة
- رواتب ومزايا ومكافآت للإدارة التنفيذية
- مصروفات سفر وانتداب واجتماعات.. قد تجدها غطاء لرحلات تفقدية!
- عقود وخدمات مع أطراف ذات علاقة
3- كل هذه البنود تُسجل محاسبياً كمصروفات تشغيلية، فتُخفض الربح الحقيقي.
4- حين يُقال لك: الإيرادات كبيرة… والمصروفات كبيرة أيضاً..
فهنا بداية السؤال! لا تُسلّم بهذه العبارة.. اسأل وناقش وفتّش:
- ما طبيعة هذه المصروفات؟ من المستفيد منها؟
- هل هي ضرورية للتشغيل؟
- هل تذاكر السفر ..مبالغ فيها!
- هل تاريخ السفر في وقت سياحة؟ اطلب تاريخ سفر العائلة، هل كان في نفس تاريخ رحلة العضو المنتدب؟
- هل مزايا الإدارة التنفيذية معقولة؟
- مصروفات وعقود استشارية مع شركات حليفة أو غيرها .. هل هي معقولة؟ أم توزيع أرباح بالباطن.
5- التتبع الدقيق لعقود الأطراف ذات العلاقة سيكشف أن جزءً كبيراً من المصروفات الضخمة هو أرباح محولة لكيانات خارجية يملكها أطراف داخلية.
6- التفطن .. يبدأ من فحص هيكل المصروفات .. لا تقبل الأرقام هكذا.. لأن المراجع الخارجي اعتمدها! بل حلل وقارن.
7- هذه الاسئلة هي تفعيل للرقابة على كفاءة الإنفاق، لا وجود الإنفاق.
ختاماً.. اسأل وستعرف أين ذهب ربحك
أعدت إيران العدة دعائيا بمهارة لهذه الحرب، فيما اكتفت الدول العربية برد الفعل. من بين أبرز ما راكمته إيران فضلا عن فائض القوة من الصواريخ، هو جيش إلكتروني كبير ومنظم، يمتد عبر الدول، وله إدارة مركزية في طهران، ويمثل الناطقون بالعربية ركنه الأساس. يقوم هذا الجيش بتكريس السردية التي بنتها إيران، ومهاجمة كل من يفندها بضراوة باستخدام كل وسيلة ممكنة. تستخدم الحملة الإيرانية وسائل الهندسة الاجتماعية، وقد نجحت في اختراق وعي الكثير من الناس العاديين المعادين بفطرتهم لإسرائيل وأميركا، ومن بين هؤلاء نخب عربية معروفة، انساقت مع الحملة الإيرانبة دون تبصر أو فهم لخطورتها، وأصبحت دون قصد جزءا منها، ومن بين هذه النخب مواطنون خليحيون بدوا كأنهم يبررون لإيران اعتداءاتها على بلدانهم دون قصد منهم. بالمقابل لم يكن للعرب خطة، ولا سردية موحدة، بل وجدنا آراء متضاربة رغم ان معظم المنصات والقنوات الكبيرة تعود لدول الخليج، وتعمل بتمويلها، بل أن بعض هذه المنصات ساهمت في تمرير السردية الإيرانية ضد البلدان التي تمولها. لم يكن ذلك نجاح إيراني لكنه كان فشل عربي ساعد بتقليصه نسبيا جهود فردية معتبرة جاهدت حرفيا لتفضح السردية الإيرانية دون غطاء أمني أو دعم من أي نوع. تسبب التقصير العربي بفتح ثغرات عميقة سمحت للسردية الإيرانية بأن تسود، وتطغى، ولذلك مررت إيران أكاذيبها بسبب تقصير وضعف تنظيمي وقصور في فهم حقيقة أن الصراع يقتضي نمطا من الضراوة الإعلامية في الدفاع وأحيانا الهجوم، وليس بهذا التراخي لجعل المعتدي يفهم أن لعدوان ثمن كبير.
إغلاق مضيق هرمز كشف حقيقة مهمة في السوق:
ارتفاع أسعار بعض المنتجات “الأمريكية والأوروبية” وبدء نقصها… لأن مسارها الحقيقي:
الصين → ميناء جبل علي → منفذ البطحاء
ومع إغلاق هرمز… توقف الغش اضطرارياً.
أوضح مثال:
نحاس “مولر” الأمريكي بدأ يختفي وارتفع ~200 ريال…
والحقيقة أنه صيني يُسوّق على أنه أمريكي، وكان يدخل عبر جبل علي، ومع تعطل المسار اختفى وارتفع سعره مباشرة.
اليوم السوق لا يعاني من نقص عام…
بل يعاني من نقص “البضائع المغشوشة” ولله الحمد فقط:
صنع في أمريكا
صنع في اليابان
صنع في إيطاليا
(وهي فعليًا صناعة صينية مصدرها جبل علي)
ولو كانت أمريكية فعلاً… لدخلت من ميناء جدة ولم تتأثر.
في المقابل:
✅ المنتجات المكتوب عليها “صنع في الصين”
تدخل من جدة بشكل طبيعي، متوفرة، وأسعارها ثابتة.
من سنوات وأنا أحذر من التلاعب ببلد المنشأ…
واليوم الواقع يثبت ذلك.
إغلاق مضيق هرمز لم يوقف التجارة…
بل أوقف “إعادة التصدير المغشوش” من بعض الموانئ الخليجية وعلى رأسها جبل علي.
وأؤمن أن هذه فرصة نادرة:
إما أن نستفيد منها لتعزيز التنافسية العادلة بالتجارة ورفع الناتج المحلي…
أو تعود الأمور كما كانت بعد فتح المضيق وكأن شيئًا لم يحدث.
عن نفسي:
أستورد من الصين، وأرفض ان استوردها عبر جبل علي لاجل تغيير بلد المنشأ… رغم الأرباح الكبيرة في هذا الباب.
والناس تبي صنع بامريكا وامريكا ما تصنع فالحل
طباعة على الكرتون وهات فلوس
وانا كنت ارى ان الزام التجار بكتابة بلد الصناعة من صالح المستهلك وهي كذلك متى ما كانت صحيحة
اما اليوم
قد تكون الزام التجار بكتابة بلد الصناعة تلحق ضرر
اكثر من النفع خاصة ان علمنا ان السوق مليان
منتجات امريكية و اوربية و هي صينية بالحقيقة
والمستهلك يدفع مبلغ اعلى وهنا ضررها اكثر من نفعها
Artemis II successfully deployed 4 CubeSats in high Earth orbit.
These satellites, developed with our Artemis Accords partners @DLR_en,
@CONAE_Oficial, @with_KASA, and
@saudispace, will demonstrate radiation research, space weather monitoring, and new technologies that will be critical to advancing future deep-space exploration.
اللهم يا قوي يا عزيز
نسألك ونحن عبيدك المقرون بربوبيتك وألوهيتك، والمعترفون بتقصيرنا وإساءتنا، نسألك اللهم أن تحفظ بلادنا #المملكة_العربية_السعودية وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين، وعدوان المعتدين، وبغي الباغين.
اللهم من أراد بلادنا وسائر بلاد المسلمين بسوء فاشغله في نفسه، واكفنا بقوتك شرَّه، وكُفَّ عنا بعزتك أذاه، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، فإنك يا ربنا أشدُّ بأسًا وأشدُّ تنكيلًا.
اللهم وهيء لنا من أسباب القوة المادية والمعنوية ما تذل به جبروت المتجبرين، وتُرغم به أنوف المعتدين الظالمين. واجعل لنا من حُسن العاقبة ما تبتهج له قلوب عبادك المؤمنين، وتغتاظ منه أفئدة المناوئين والحاقدين والمتربصين.
يا ذا الجلال والإكرام
نظام الإنذارات في أجهزة آيفون وآندرويد يعتمد نفس النغمة الحادة لإشعارات الخطر (تهديد) وزوال الخطر (أمان)، هذا الربط الخاطئ قد يبقي الجهاز العصبي في حالة استنفار مستمر، ويمكن أن يؤدي لحالة تعرف بإرهاق الإنذارات Alarm fatigue؛ إنعدام الحساسية تجاه الانذارات، فتتأخر الاستجابة لها أو يتم تجاهلها بالكامل.
من منظور علم النفس العصبي، والمعايير المعتمدة لتصميم الإنذارات الصوتية (ISO) لابد من وجود اختلاف واضح بين الإشارات بحسب سياقها؛
نغمة الخطر > استثارة عالية، إلحاحية، حادة
(بداية مفاجئة، تردد مرتفع، تكرارية)
نغمة زوال الخطر > أقل استثارة، هادئة، منخفضة الحدة (بداية متدرجة، تردد منخفض، قصيرة)
هذا التباين يساهم في تسهيل عملية التنظيم والتهدئة العصبية.
[تقنيط خفيّ ٢..]
يا من طرق باب الكريم… أبشر بالإجابة، فالأصل في الدعاء الإجابة لا الحرمان.
وهذا ليس من باب الرجاء فحسب، بل هو وعد إلهيٌّ محكم، قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}، وأخبرنا جلّ في علاه عن كرمه فقال:{وآتاكم من كل ما سألتموه}, وهذه في المشركين الذين لم يعرفوه حق معرفته، بل سألوه وهم يشركون به ، فأعطاهم.
فكيف بالمؤمن، الموحد، المخبت، المنيب، حسن الظنّ بربّه؟
وقد خاطب النبي ﷺ أمّته -برّهم وفاجرهم-، قائلا: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة.
فليس من حسن الظن أن تظن أن الله لا يستجيب إلا لوليٍّ قد بلغ الغاية في القرب، فإن في هذا الظن شوبًا من القنوط، وظنًّا غير الذي أمر الله به.
بل في طيّاته تضعيف لليقين، وكأنك تقول: "لن يعطيني إلا إذا صرتُ أهلاً"، وهذا قلبٌ للميزان، ومغالطة في فقه الدعاء، فالواجب عليك أن تظنّ أن الله أهلٌ للكرم والعطاء، لا أن تنقّب في نظر الله إليك.
ما دعا الأنبياء على مقامهم، بل دعوا على فقرهم، وعوّلوا على جود الله لا على صلاح أنفسهم.
فدعا إبراهيم عليه السلام، ولم يقل: "لأني خليلك".
ودعا زكريا عليه السلام، ولم يقل "لأنّي ما عصيتك".
فإذا دعوت، فادعُ لأن الله كريم، لا لأنك بلغت مقاما تستحق به الكرم، فلن تبلغ، فإنّ كرم الله أعظم من طاعاتك ولو أطعته دهرا.
لكن، لا يغترّنّ عبد بذلك، فيترك إصلاح حاله، ويتمادى في تقصيره، فإن الجواب قد يُخالطه البلاء، ويكون فتنة لا نعمة، وربّ دعاء أجيب، فصار وبالًا على صاحبه لسوء طوية صاحب الدعاء، أو فساد نيّته وحاله واغتراره.
فلا يظنّن ظانّ أنّه وليّ إذا أُعطي، ويغترّ، فيكله الله إلى نفسه.
فأحسن ظنك بربك، وأحسن عملك له.
حتى إذا أجابك، أجابك بخيرٍ، وبارك لك فيما أعطاك، وجعل فيه هدى ورحمة وسلامة من الفتنة.