أميل للشخص الذي يلاحظني بصورة أعمق ، يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي ، يرى ذلك الجدال المكتوم في عيناي ، يقطع شك الكلام بيقين الفعل ، أميل للذي يبقى مدركا لأطباعي و يضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة ممكنة في عيناه
ما خبت حين لملمت شعث روحي ورفعته لله، كان الحل منذ البداية مرهونا بنظرة للسماء، حيث سأعرف حينها أن الذي رفعها بغير عمد قادر على كل شيء، ولا يعجزه أمري *~