2024 لعبنا ضد النصر و مسحنا فيهم الارض فالمدرج قبل الملعب
مرّت سنتين وصرفوا 20 مليار زيادة و بعدهم ما حققوا شي
اقترح نرفع نفس اللافتات اللي رفعناهم قبل سنتين
هذا الرجل سبب رئيسي بعد الله سبحانه والمؤسس بالنعمة الكبيرة التي يعيش فيها شعب الإمارات اليوم …
هذا الرجل أول ماتولى الحكم رفع الرواتب بنسبة 100% لينعم شعبه أكثر وأكثر بحياة كريمة…
هذا الرجل كان صاحب قلب كبير وروح متسامحة فعفا حتى عمن أساءوا إلى وطنهم من تنظيم الإخوان المسلمين إيماناً منه بأن الوطن يتسع للجميع وأن العفو عند المقدرة من شيم العظماء…
سيدي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله أحد أعظم الرجال في التاريخ …
دعوة صادقة من قلبي الى هذا الرجل العظيم…
اللهم ارحمه واغفرله واسكنه فسيح جناتك وانعم عليه كما أنعم على شعبه وأدى الأمانة بكل إخلاص …
خليفة في قلوبنا الى يوم الدين …
وبارك الله في سيدي رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد 🤲🏻❤️🇦🇪
#خليفة_بن_زايد
كانت قيادتنا في الصفوف الأولى والخنادق المتقدمة تتقدم حيث يتراجع غيرها ، وتثبت في الميدان عندما يفرّ الجبناء.
ولن ينسى أهل الجنوب العربي تضحيات ابناء الإمارات العربية المتحدة .
للتذكير يا أبناء الإمارات، تلك الفترة كانت أشدّ أيام ما سُمّي بالربيع العربي، حين قاد الإخوان مشروع الفوضى وأوهام الشعارات، والعالم من حولنا كان يترنّح بين نار التحريض وسقوط الدول.
في ذلك الوقت، كان الشيخ محمد بن زايد واقفاً في وجه العاصفة، ثابتاً مثل جبلٍ لا تميل قمّته ولا تنكسر رايته. قرأ المشهد قبل أن ينفجر، وعرف من أين تأتي الريح، وسدّ أبوابها واحداً تلو الآخر.
وحين حاولت جماعة الإخوان أن ترفع رأسها في دار زايد، دقّ الشيخ محمد بن زايد خشومهم دقّ الهيبة على الهوان، دقّ العزّ على الزيف، دقّ من يعرف أن الوطن ما يُساوَم عليه ولا يُقاس بالشعارات.
قالها الشاعر يومها، ورزفها طويل العمر على صدق الفعل لا على القول:
والله ما يفرح بنا شمّات،
وخشومنا تشمّ الهبايب.
محمد بن زايد كتب الفصل الأخير من حكايتهم، وتركهم يلهثون خلف وهمٍ دفنته الإمارات يوم وقفت وقالت: هذا الوطن لا يُخترق، ولا يُباع، ولا يُكسر🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪