هذه نشرة شهرية لغوية قمت عليها مع بعض الفضلاء .. وقد شاركت بالمقال الأول فيها..
اقرأوا مقال أخيكم فإنه نافع..
أخذت ما في الكشاف والبيضاوي وحواشيهما من البلاغة، ورجعت إلى التحرير والتنوير وتفسير الرازي، وحواشي الجلالين.. وغير ذلك كثير كثير..
قراءة ممتعة❤️
نزل العدد الأول من نشرتنا الجديدة: فيض البنان.
ودونكم مقدمتها..
حرصًا منا على التدرج بدأت إدارة المجلة بمقال واحد لهذا العدد، يتكلم عن بلاغة سورة الفاتحة..
هنا تجد خلاصة ما قاله الكشاف وحواشيه، والتحرير والتنوير، وحواشي البيضاوي وغيرها..
هذا الرابط👇🏻
https://t.co/8U9oK1pQLf
عندي كلام وله لوازم قد لا ألتزمها، لكنه والله أمر قارٌّ في نفسي من فترة طويلة جدًا..
وهو أن من لم يحفظ القرآن فيه نقص في كرامته عندي، ولا أعده من الرجال الذي استكملوا الرجولة، لأنه -على ما فيه من بشاعات كثيرة- ينم عن خنوثة في العزيمة.
أكثر شيء ما له معنى "فانزات" أئمة الحرم، لا هم أموات فالفتنة مأمونة، ولا تجويدهم زين، ولا هالنوع من الحب منتشر عند "المطاوعة" فوشلون حصل ؟ ما تدري.
لكنه داء النسونة (المبالغة) الذي دبّ لكثير من أهل زماننا
متون ينبغي أن تؤلف:
١- إزالة العفونة بما يجب من المروءة.
وفيه ما ينبغي فعله من المروءات، وما يُنتهى عنه من خوارمها، ويستند على الأحاديث والأمثال القديمة والحديثة.
٢- السراج في بيت الزواج.
وفيه فصلان الأول للرجال وفيه قواعد اختبار الزوجة ومعاملتها، والثاني للنساء: في معاملة الزوج
الحقيقة كتب ابن تيمية من أسوأ ما قرأت تصنيفًا، تكرار للكلام، استطراد، لا تقسيم ولا تبويب ولا شيء.
خذ مثلًا الاقتضاء وقارنه بالاعتصام، نفس الموضوع وفرق عظيم.
شفت مقطع للدريم يقدّم شاعرًا لتاجر يتمنّع من إلقاء الشاعر قصيدته خوفًا من أن يطلبه ما لا يقدر عليه، وهذه فيها نوع رخامة، عمومًا ..
كان الدريم ينغز الشاعر ويقول: اسلم اسلم، يعني قل القصيدة.
قلت والله هذا كرم منه، ما خاف على رزقه ولا خاف من احتمالية أن تفوته "خوّة" رجل الأعمال.