ستة أقمارٍ غابوا عنا في العاشر من أغسطس 2025، غابوا ولم تحمهم كل المواثيق الدولية والصحفية ؛ غابوا بصواريخ الاحتلال .
لكنّ غيابهم لم يكن نهاية الحكاية.
أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر ، ومحمد الخالدي ، ومؤمن عليوة ، ومحمد نوفل
ستة أسماء حملت صوت غزة إلى العالم، ودَفعت ثمن الكلمة والرسالة.
رحلوا بأجسادهم، وبقيت أصواتهم، وصورهم، وكلماتهم، وذكراهم شاهدةً على زمنٍ لم يكن فيه الصمت خيارًا.
رحم الله أرواحهم، وحفظ ذكراهم، وجعل ما تركوه من أثرٍ نورًا لا ينطفئ.
ستة أقمار…
غابوا عن العين، ولم يغيبوا عن الذاكرة. 10/8
عندما قالت الناس لك يا أنس استمر انت صوتنا فهي لم تكذب
فأنت الصوت الذي صدح للمجوعين والفقراء والمشردين والأسرى والمكلومين خلال حرب الابادة ، حتى حينما يذكرك الناس وكأن استشهادك اليوم .
أنس حي وصوته باقٍ
اغتالك الاحتلال لكن لم يغتال رسالتك ولا صوتك
أراد أن يُفاجئهم بعودتها.. ففاجأ العالم برحيله ! 💔
كم تمنّى، وكم رتّل من دعوات ليرى عودتها سالمة إلى غزة..
وبالفعل، عادت أمه اليوم إلى أرض القطاع بعد غياب طويل
ولكن خبر استشهاده كان أسبق من عناق الأرض!
دُفن صالح.. ودُفنت معه أحلامه، و ليكون اللقاء الأجمل والأبدي في الجنة إن شاء الله، حيث لا فراق ولا وجع
رحمة الله عليك يا صوت غزة البار 🤍
الإبادة تعود على غزة بأشرس مما كان؛ قصف متواصل وغارات ليل نهار ومواكب شهداء لا تتوقف؛ والعالم كما هو: سافل متواطئ، وخائن متجاهل. الشيء الذي تغير هو نحن!
الدكتور «حسام أبو صفية» يدعو «أنس الشريف»، في رسالة من المعتقل، إلى تذكير العالم بمعاناة الأسرى
طلب الطبيب المعتقل «حسام أبو صفية»، عبر محاميه، إيصال رسالة إلى ابنه إلياس، يدعوه فيها إلى التواصل مع الصحفي «أنس الشريف» ليذكر العالم بقضيته ومعاناة الأسرى، من دون أن يعلم أن أنس كان قد استشهد.
"سُبحان الذي جعل الأرواح على الأرواح دليلًا، تمضي في سُبُل الحياة وتُقابِل الكثير من الشخصيات المُختلفة بتكوينها، وطباعها، ومبادئها، وأخلاقها، لكنَّ النفس - غالِبًا-تألف من يُشابهها، وتأنس بمن يُوافقها فِكرًا، وخُلُقًا، وقيمًا، وتفهمها دون عناء"
يواصل قسم الطب الشرعي والأدلة الجنائية في وزارة العدل فحص جثامين الشهداء وتحديد هوياتهم داخل مستشفى الشفاء بمدينة غزة، عقب تسلّمها من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث وصلت في “أكياس وصناديق، بعضها يحتوي على أعضاء وأشلاء”.
هدنة على ورق، وخروقات لا تتوقف.
سيدة فلسطينية تودّع أفراد عائلتها الذين ارتقوا جراء غارة إسرائيلية استهدفت خيام النازحين في منطقة أصداء بمواصي خانيونس غرب المدينة، وأسفرت عن استشهاد 7 مدنيين بينهم 3 أطفال وسيدة.
يحق للاحتلال ملاحقة شباب الأنفاق في رفح، وقتلهم، ومحاولة أسرهم وإذلالهم وتوثيق ذلك للعالم !
بينما حرام على من تبقى منهم أن يدافع عن نفسه، ويأبى الاستسلام والرضوخ.
تلك معادلة الذل التي تجري أمام أعين الوسطاء والعالم عربا ومسلمين !