رُغم هذا التوعّك، وصعُوبة الخطوَات، وفوضَىٰ غزارة الأيَّام علي وحياتي التي تعيشُ الآن على حافة الوداعات، و الأشيَاء الزائلة ؛ إلا أني خلال كل هذا أتحامى و أنزَوي لركنٍ أعرف فيه أن عوَاصِفي تهدَأ، لعل فوضاي تستَقر .
أنا اليوم غير الأمس تمامًا، لقد تجّردت من شَغف المُجازفه، وعاطفَة اللَّوم والعتَاب، وعلىٰ استعدَادٍ تام أن لا أملِك من دُنياكم هَذه إلا نفسِي وإنَّه لعَظيم لو تعلمُون.