سعادة الأخرين لن تأخذ من سعادتك شيء ، وغنائهم وثرائهم لن ينقص من رزقك في الدنيا شيء ، وصحتهم لن تسلب من عافيتك شيء ولن تشفي من مرضك شيء، فلما الحقد والحسد ،اللهم نسألك سلامة القلب . ✨️
جربت أشارك في المسابقات الربحية التي تقام في مراكز التجارية والمتاجر وكتبت في ورقة اليانصيب اسم كاذب ورقم هاتفي واكتشفت بعد مدة أحدى شركات التسويق تتواصل معي وتناديني بذلك الإسم الكاذب هل يعقل إنه تم توزيع تلك البيانات على تلك الشركات..؟ ✨
اصبحت كمية كبيرة من النساء تتنافس في الإستعراض وإبراز مفاتنها في مواقع التواصل الإجتماعي، لدرجة أن المحتشمة أيقن نفسها أنها على خطأوالعاريات على صح. 👀✨️👀✨️
@Joseph_pa0 القاصر في القانون الأوربي يقف في صف الأنثى فقط ولكن الشباب القاصرين من تمارس معهم المعلمات العلاقات الغرامية والجنسية، لا يعتبره القانون هذا اغتصاب أو إستغلال عاطفي بحق القاصر، ولكن لو العكس كانت منظمةالدولية، وحقوق المرأة، والكونجرس ودول الناتو كلها تدخلت في تلك القضية.
@1HBK___ المصري وين ما يروح لازم يبين لهذا المكان ماله قيمة ولا جمال ولا متعة ، يعني لو البر فيها كباريه ومراقص ، وازعاج رنين السيارات وخناقة حريم ، وازحام بشري يمكن تعجبك .
البر مكان هاديء واحلى مافيها تجمع الأصدقاء والأهل وشبة الضو،ماتليق لشخص اعتاد على الإزعاج والأصوات العاليه .
@ahmedatwan66 هو وجه رسالة أخويه لحكومة الكويت ولم يقم بالإساءة ولكن من يحاول أن يتدخل في الشأن الخليجي وتحريض بين الأخوة هذا ما نسميه بالمرتزقة من يحاول أن يقتات قوت من أي مزبلة لشبع العفن الذي في معدته، الإمارات والكويت أخوة ياليتك تركز على والشأن الأفريقي التي تنتمي لها،
كنت في الثالثة عشرة من عمري حين سألت القسيس في الكنيسة سؤالاً بسيطًا من قلب طفلٍ متسائل:
«يا أبونا، ربنا تزوّج مَن حتى يُنجِب؟»
فما كان منه إلا أن صفعني على وجهي بشدّة.
عدت إلى البيت باكيًا، ورويت لوالدي ما حدث، فاجتمع عليّ هو وإخوتي، وقيّدوني وقالوا لي:
«إياك أن تجلس مع المسلمين، أو تتحدث معهم، أو تسأل مثل هذه الأسئلة مرة أخرى في الكنيسة!»
ومنذ ذلك اليوم، تغيّر شيءٌ في داخلي.
كنت كلما رأيت مسلمًا يفترش الأرض ويصلّي لله وحده، دون صورةٍ أو تمثال، أشعر بالحزن العميق، وأدرك في نفسي الفرق الكبير بين من يعبد الخالق مباشرةً، ومن يعبد الرموز والصور.
ومن هنا بدأت بذور التغيير الحقيقي تنبت في قلبي.
وبعد زواجي، قالت لي زوجتي ذات يوم:
«افعل ما تشاء وسنرضى عنك، لكن إن تكلّمت في الإسلام أو أعلنت إسلامك فدمك حلال وسنقتلك!»
فأجبتها:
«لقد أيقنت أن الدين عند الله الإسلام، وأُحبّ أن أموت على الإسلام في الأرض لأُبعث حيًّا في السماء.»
نقلت زوجتي كلامي إلى الكنيسة وإلى القساوسة وأقاربنا، فاجتمعوا يتآمرون، وقالوا لها:
«دَعينا نتولى الأمر.»
وأغدقوا عليّ المال علّي أبتعد عن فكرة الإسلام، ولكن قلبي كان قد استقرّ على الحق.
وحين كبر ابني «رامي» وابنتي «أميرة»، اختليت بابني، وكان عمره ستة عشر عامًا، وقلت له:
«يا بني، إن محمّدًا الذي نكرهه كمسيحيين هو رسول الله حقًّا، وإن الدين عند الله الإسلام، وإن الله أرسله رحمةً للعالمين.
تعالَ نُعلن إسلامنا، ولو رفضت أمّك، نأخذ أختك معنا!»
فقال لي: «اتركني لأفكّر يا أبي.»
لكن الكنيسة بدأت تراقبني، وأحسست أن الموت يقترب، وخشيت أن أموت على الكفر.
قالت لي زوجتي:
«لقد انتشر خبر رغبتك في الإسلام، وسيقتلونك!»
فقلت لها:
«سأُعلن إسلامي ولو قتلوني.»
وفي يومٍ مشؤوم، جاءني طبيب مسيحي وراهبة وكاهن، وقالوا إنهم يريدون الحديث معي.
أركبوني سيارة خاصة، وهناك خدروني بمادةٍ منومة، ثم ألقوا بي في عنبرٍ خطير بمستشفى الأمراض العقلية، بعد أن زعم الكاهن للطبيب أنني مجنون وأمشي في الشارع عريانًا!
رفض أخي استلامي من المستشفى قائلاً:
«إنه يريد دخول الإسلام، ولو خرج سيُقتل!»
لكن الطبيب رقّ لحالي، فأخرجني على مسؤوليته الشخصية.
عدت إلى بيتي، وأعلنت أمام الجميع:
«أنا مصمم على الإسلام، فمن أراد أن يرافقني فليفعل!»
لكنهم رفضوا جميعًا.
وفي اليوم التالي، السابع من مارس عام 1999، ذهبت إلى الأزهر الشريف، وأشهرت إسلامي رسميًا.
وفي تلك الليلة نفسها، اقتحم بيتي رجلان: أحدهما يحمل سلاحًا ناريًا، والآخر سيفًا.
أطلق المسلح رصاصةً أصابت عيني اليمنى، ففقدتها إلى الأبد، ثم حاول الآخر أن يجهز عليّ بسيفه فقطع ركبتي.
زحفت على السلم والدم يسيل مني حتى حملني الناس إلى المستشفى، وبقيت فيها ثلاثة عشر يومًا.
خرجت منها فاقدًا إحدى عينيّ، لكني خرجت أكثر إيمانًا وثباتًا، فقد أكرمني الله بالهداية.
بدأت حياتي من جديد، أبحث عن عملٍ وسكنٍ، ثم تزوّجت من امرأةٍ مسلمة صالحة، رزقني الله منها بـ«حبيبة» و«عبد الرحمن».
هذا هو الشماس سمير شفيق إبراهيم، شماس كنيسة العذراء بمحرم بك في الإسكندرية، الذي أعلن إسلامه ودفع الثمن رصاصةً في عينه وضربةً في ركبته، واحتجازًا مهينًا ومحاولات اغتيالٍ متكرّرة.
ومع كل ذلك، لم يتراجع، بل قال للجميع — أهله، وزوجته، وأقاربه، وقساوسته — بلسانٍ ثابتٍ وواثق:
«إن الدين عند الله الإسلام.»
رحم الله سمير شفيق إبراهيم، وثبّته الله عند السؤال، وجزاه عن الإسلام خير الجزاء.