بوست في غاية الدناءة
يعني الراجل عمل ايه عشان كدة
واحد بيكسب وفرحان متوقع انه يعيط عشان جاب جون وهيطلع النهائي
دة غير إن الإنسان يتريق على بلاء ناس عشان ربنا ساترها معاه دة حاجة مرعبة ومنذرة بالبلاء
حاسس بغصة شديدة من الخناقات اللى موجودة عالسوشيال ميديا
خناقات الذكورية والنسوية
والتطرف والتطرف المقابل أغلبها وراها ألم
وراها خوف وراها خزى
اوعوا يا جماعة تستحضروا اللى بيحصل دة في الواقع
فيه ناس طبيعية
بس خوفنا الشديد ممكن يعمينا
ممكن يخلينا مترقبين بزيادة إن الكارثة…
I wrote about Gaza’s mental health crisis. I spoke with therapists and psychologists still trying to help others through relentless trauma, while they themselves are displaced, grieving, and surviving day by day. @NewYorker
https://t.co/3vvlCcSJTa
من أجمل الكلمات في توصيف الحالة النفسية والدقة في تجسيدها
تسمية النبى عليه الصلاة والسلام للبكاء والدمع
لما حد من الصحابة سأله ما هذا
قال إنها رحمة
ما أبلغ التعبير
إنك تبكي وعينك تدمع من الحزن دة رحمة
لأن الحزن بلا دمع عذاب
يفعل الله ما يشاء
دة العزاء اللى بحاول أقوله لمخي كل شوية
مش بس في المواقف الكبيرة
حتى في أصغر الأشياء
في حكة بسيطة للعربية
في موقف ممشيش على مزاجي
في حاجة نفسي فيها محصلتش
يفعل الله ما يشاء
سلم في الصغير عشان تقدر تصبر لو حصل الكبير
نصيحة في الأيام دي
لا بد من خلوة
وقت تختلي فيه بنفسه مع ربنا بعيدا تماما عن صخب الدنيا
لا تنعزل عن الأحداث وتغلق على نفسك
ولا تنخرط فيها حد الإحتراق
وتطلب من ربنا المدد والقوة
لأن الفترة دي صعبة جدا على نفوسنا فوق ما احنا متصورين
ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا
أنا الآن من شمال غزة في مخيم جباليا أحدثك من تحت الموت، فرصة جيدة لك أن تشاهد الموت من خلال عين الضحية، السماء لهيب برتقالي يضيء الدنيا كأنه النهار، الرأس يكاد ينفجر من هول ما يسمع من الانفجارات، القلب يكاد يخرج من مكانه إلى قريب من الحلق فيضيق النفَس: "وبلغت القلوب الحناجر"، ضجيج النساء والأطفال في الشارع مزدحم لا يدرون أين المسير، كأنها عتبة من أهوال القيامة، السماء مليئة بأنواع لا تُحصى من الطائرات المختلفة، العيون محدقة في كل مكان، أسمع الآن رجلًا يلقن طفله أن يقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.
أشعر بضعف شديد يسري في نفسي
ضعف لم أعتد وجوده
أشعر به يطفئ ما كان متقدا في نفسي
والأسوأ من ذلك أن صورتي الذاتية تحطمت
كل ما كنت أمني نفسي به من قوة عزمي وصلابتي أصبح هشا تذروه الرياح
والذي يؤرقني طيلة وقتي هل هذا ما صرت إليه أم ما كنت عليه من قبل ولم أكن أدري
بحاول في وسط الأيام دي أفكر نفسي كل يوم وكل ليلة
أن أعيش هنا والآن
وأن أتذكر إني ليس لي من الأمر شئ
والأمر كله لله
ولست مكلف إلا بالسعي في حدود طاقتي
دة السبيل الوحيد لعدم الإحتراق
في وسط كم الخوف والأفكار الكارثية وعدم الأمان بتاع الحياة