ترا عادي تسمون اطفالكم اسامي عربيه وما تظلمونهم بالاسماء الغريبه
ليه اسم بنتك جانسو اسم تركي يعني ماء الحياه
اها طيب خايس
زي الاغاني الاجنبيه لما تترجم بالعربي
"ويلكم من الله يالخطوط السعودية من ضرركم بي! ، عسى فيكم من كبيركم لصغيركم من ينصفني"
أضع بين يدي من يقرأ معاناتي ، تجربتي المريرة والسيئة مع #الخطوط_السعودية والتي أعلن فيها التوبة من الله الحجز ثاني مرة عبر طيرانهم لا أنا ولا أبنائي.
الحقيقة من زمان رغم تعدد سفراتي بالطيران إلا أني مافكرت احجز أي رحلة على متن طائرات الخطوط السعودية بعد تجربة سيئة مريت فيها تلك الفترة .
وهذي المرة بعد طول المدة قلت أكيد الخطوط السعودية تطورت ورَفَعَتْ من مستوى جودة الخدمة خلال السنوات الماضية تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 التي وضع أركانها سمو سيدي #ولي_العهد وملهمنا الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ولذلك قررت أن أغامر واحجز رحلة دولية عبر طيران الخطوط السعودية مع أبنائي (وليتني ماغامرت وتوجهت لخطوط دولية أخرى كان أرحم لي).
المهم حجزت خلال شهر يناير للعام الميلادي الحالي رحلة دولية لثلاثة ركاب من أسرتي وموعد إقلاعها 28 يوليو 2026 برقم حجز (8NSHQT) ورقم تذكرة (0652193476265) عبر أميال الفرسان وتم سداد الضرائب ، وحجز آخر برقم (8NZPU2) ورقم تذكرة (082335253002) لباقي أسرتي المكونة من ثلاثة ركاب عبر الكاش وتم دفعها وكلا الحجزين صار مؤكد👍🏻 .
وبقدرة قادر تفاجأت يوم 24 أبريل 2026 وبعد دخولي تطبيق الخطوط السعودية لمراجعة حجوزاتي وبدون سابق إنذار أو بطلب مني بأن الحجز أُلغي نهائيًا (اللي حجزته عبر أميال الفرسان) مع إعادة الأميال ومبلغ الضرائب على حسابي فيما بقي حجز الكاش قائمًا ، وجلست أفرك عيوني 👀 وأنا أراجع حجزي عبر تطبيق الخطوط قلت يمكن إني غلطان إلا أنه بالفعل تم إلغاء الحجز ، وعلى الفور اتصلت على هاتف الخطوط السعودية لمعرفة السبب وسجلت عدة شكاوى لمعرفة سبب الإلغاء ، وبعد ماسمعت إفاداتهم قلت مو معقول أنا في حلم والا علم ، حيث تمت إفادتي بأن الإلغاء بطلب مني عبر الاتصال بهم وإني دفعت مبلغ رسوم الإلغاء ، قلت لهم أنا لم اتصل ولم أطلب إلغاء الرحلة ، وبعد عدة شكاوى رفعت شكوى أخرى طالبت فيها الاستماع للمكالمة المسجلة المعنية بطلب الإلغاء ومعرفة المتسبب ، الحقيقة شعرت وعسى أن أكون مخطئًا بأنهم يتهربون عن كشف الحقيقة والتنصل عن المسؤولية إلا أنه في نهاية المطاف وبعد إصرار مني واستقعاد لهم عبر الهاتف وأخيرًا انتزعت اعتراف منهم واعتذار على لسان موظف الكول سنتر بأنه بعد سماع المكالمة المسجلة تم إلغاء الحجز نهائيًا بالخطأ تسبب فيه موظف الخطوط حيث أن راكب آخر اتصل بهم وطلب إلغاء رحلته وقام الموظف بوضع رقم تذكرتي بالخطأ وألغى حجزي نهائيًا.
قلت تمام قدّر الله وماشاء فعل دام إنكم عرفتوا السبب وأن الخطأ من الخطوط السعودية ولم أكن أنا طرف فيه أطالبكم بإعادة حجزي عما كان عليه سابقًا بنفس عدد أميال الفرسان السابقة وبنفس مبلغ الضرائب ، بالفعل وبحسب إفادة موظف الكول سنتر تم رفع إيميل داخلي بمضمون طلبي.
ويبدو إن الخطوط السعودية من سيء إلى أسوأ حيث أن عصر اليوم الأحد 3 مايو 2026 اتصلت بالخطوط السعودية لمعرفة النتائج أفادني الموظف بكل برود ودون اهتمام من الخطوط السعودية لحقوق الركّاب بأنه تم رفض طلبي ولن يتم إعادة حجزي ومالي شيء عندهم ولسان حالهم ( توكل على الله مالك شيء عندنا وأعلى مافي خيلك أركبه )، هل يُعقل من الخطوط السعودية تلغي حجزي بخطأ منهم وأنا أتحمل خطؤهم ؟
أي عدالة هذه؟
أي منطق يجعل العميل يدفع ثمن خطأ موظف لا علاقة له به؟
كيف يتم إلغاء حجز مؤكد دون وجه حق ثم يُرفض تصحيح الخطأ؟
أين احترام حقوق العملاء؟
أين المصداقية التي يفترض أن تتحلى بها شركة وطنية بهذا الحجم؟
وهل أصبح المسافر هو الحلقة الأضعف الذي يتحمل أخطاء الآخرين؟
وهل يُعقل أن تضيع ثقة العملاء بهذه السهولة بسبب خطأ إداري جسيم ثم لا يوجد إنصاف حقيقي؟
أدناه أرقام الشكاوى والمطالبات في الخطوط السعودية
R_2398043
C_2398141
R_2399026
C_2400437
C_2409930
C_2431801
وهذه رقم الشكوى في هيئة الطيران المدني C061155
حقيقةً لا أطالب سوى إنصافي الكامل وإعادة حقي كما كان دون نقصان، فليس من العدل أن أتحمل نتيجة خطأ ارتكبته الخطوط السعودية نفسها.
رسالتي لكل مسؤول وكل جهة معنية بحقوق المسافرين:
أنصفوا مظلومًا سُلب حقه دون وجه حق ، أعيدوا لي حجزي كما كان ، حاسبوا المتسبب وكل من أُوكِلَ إليه أمري ولم ينصفني ، فثقة العملاء أمانة، والعدل أساس كل خدمة محترمة.
حسبنا الله ونعم الوكيل، والله خير الحاكمين.
@SalehAlJasser@AlduailejA@Saudi_Airlines@ibrahimAl_Omar@nazaha_gov_sa@ksagaca@GACACare@GACA_SP@Saudia_Care@SaudiTransport
#مقال_الجمعة:
«قبيلتي السعودية»
ليستِ القبيلةُ في معناها الأعلى اسماً يُتداول، و لا نسباً يُستحضرُ عند الحاجة، بل هي ـ حين تبلغُ مقامها الأسمى ـ انتماءٌ يُهذِّبُ السلوك، و ميزانٌ يُقاسُ به موقعُ الإنسان من فكرةٍ أكبر منه.
و في هذه البلاد، لم تكنِ القبيلةُ يوماً نقيضَ الدولة، و لا خصماً لها، بل كانت نواتها الأولى، قبل أن تُعاد صياغتُها ضمن مشروعٍ أعظم؛ مشروعٍ لم يُلغِ الانتماء، و لم يُقصِه، و إنما رفعه من ضيقه إلى سعته، و من حدوده إلى أفقه.
فلم يعدِ السؤال: إلى أيِّ قبيلةٍ تنتمي؟ بل أصبح: كيف يكونُ انتماؤك، حين يتقدَّمُ الوطن؟
و هنا يتبدَّلُ المعنى؛ فلا تعودُ القبيلةُ حدوداً تفصل، بل معنىً يجمع، و لا تكونُ اسماً يُفرِّق، بل رايةً تُظلِّلُ الجميع، و لا تُقاسُ بالدم، بل تُختبرُ بالموقف.
إن «قبيلتي السعودية» ليست عبارةً عابرة، و لا توصيفاً إنشائياً، بل هي معادلةٌ سياديةٌ راسخة، قوامها أن يعتزَّ الإنسانُ بأصله، دون أن يستعلي به، و أن يحضرَ بذاته، دون أن يتقدَّمَ على وطنه، و أن يذوبَ في الكلّ، حين يكونُ الكلّ هو السعودية.
و في أزمنةِ الهدوء، قد يبدو هذا المعنى بديهياً، سهلاً في ترديده، لكن الحقيقةَ لا تُختبرُ في السكون، بل حين تضطربُ الأصوات، و تُثارُ النعرات، و يُدفعُ بالبعض إلى ضيقِ الانتماء بعد سعته.
هناك، يتمايزُ الموقف؛ بين من يرى القبيلةَ مظلّةً للانتماء الكريم، و من يجعلها أداةً للفرز، أو مدخلاً للفتنة.
و الدولةُ، في رسوخها، لا تعادي الانتماءات، و لا تصادمُ جذورها، غير أنها لا تقبلُ أن تُستعملَ خارج سياقها، أو أن تتحوّلَ إلى وسيلةٍ تهدّدُ السلم، أو تعبثُ بوحدةٍ بُنيت على التراكم، لا على المصادفة.
و لهذا، فإن صيانةَ الخطاب، و ضبطَه، ليست تضييقاً على الناس، بل حمايةٌ لمعنى الدولة نفسها، و حفظٌ لفكرةِ أن الجميع، على اختلاف أسمائهم، و تنوّع امتداداتهم، يقفون تحت اسمٍ واحد، لا يُجزّأ، و لا يُقارن.
إن «قبيلتي السعودية» ليست بديلاً عن القبائل، بل هي سقفها الأعلى، و ليست نفياً للتاريخ، بل صيانةٌ له من أن يُساء استخدامُه في غير موضعه.
و حين يُدركُ هذا المعنى، يتغيّرُ السؤال؛ فلا يعود: من أنت؟ بل: أين تقف؟
و في هذا الوطن، لا تُقاسُ الإجاباتُ بالكلام، بل تُرى في المواقف.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.