" له الحمد قبل النّعمة إذ دبّرها، ومعها إذ أسبغها، وبعدها إذ ألهم شكرها، فما من خير أقبل إلا من فضله، ولا اندفع مكروه إلا بلطفه، ولا سكنت نفس إلا بذكره، فالحمدلله."
من سنن النبي عليه الصلاة والسلام
- دعاء القلق والفزع في النوم ومن بلي بالوحشة-
أعوذ بكلمات الله التَّامَّة من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأنْ يحضرون.
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
ادع الله مهما كانت حالتك، قال سفيان بن عيينة: «لا يمنعنّ أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه -أي من المعاصي والذنوب-، فإن الله عز وجل أجاب دعاء شر الخلق إبليس لعنه الله إذ قال: ﴿رَبِّ فَأَنظِرني إِلى يَومِ يُبعَثونَ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ المُنظَرينَ﴾ [الحجر: ٣٦-٣٧]».
من أسرار النجاح الاستعانة بالصبر والصلاة ،
تأمل قول الله : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ
بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ).
فمن كان الله معه ، قُضيت حوائجه !.