@a_btii تصرفك كان صح ماعليك من اللي يقولون كان سفلت فيه. احنا في مكان عمل مو حلبه مصارعه. اللي يعلي صوته ويسب قليل حيله. انت وثقت اللي صار معاك وبلغت الموارد البشرية وهذا عبن العقل.
اسأل الله انه يرزقك ويرزق كل عاطل بالوظيفة اللي تسعده وتبارك لخ في رزقه.
لا نشك في صدقكم أبدًا ، والدليل عليه جلي وواضح فقد اطلقتم على جيرانكم الأعزاء 1200 صاروخ و 3800 مسيرة بينما أطلقتم على ( المستفيد الوحيد من خلافاتنا الكيان الصهيوني) 300 صاروخ و 500 مسيرة..
85٪ على جيرانكم الأعزاء و15% على الكي��ن الصهيوني المستفيد من خلافاتنا!
شر البلية ما يضحك😄
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
مرحبا بالرغايه عسله
تتكلمين عن فرش الحرم بثقة وكأنك مسؤولة عن إدارة السجاد فيه، بينما معلوماتك أساسًا غير دقيقة.
سجاد الحرمين ليس كما تتخيلين رولًا مستحيل تحريكه, بل عبارة عن قطع موحدة التصميم تُفرش جنبًا إلى جنب ويتم رفعها بشكل دوري للتنظيف والغسيل والاستبدال. ولهذا توجد فرق متخصصة في الحرمين مهمتها نقل السجاد وغسله وإعادته ب��كل مستمر.
أما الشريحة الإلكترونية الموجودة في بعض السجاد فوظيفتها تسجيل معلومات السجادة فقط: تاريخ صناعتها، ومواعيد الغسل، والتنظيف، والتعقيم.
وليست جهازًا سحريًا يمنع تحريك السجاد كما حاولتِ تصويره.
ثم دعينا ننتقل للتناقض الأكبر في كلامك:
قبل فترة كنتِ ترددين دعوات تدويل الحرمين والتشكيك في قدرة السعودية على إدارتهما،
واليوم تتحدثين فجأة عن احترام دور السعودية التاريخي في خدمة الحجاج والمعتمرين.
إما أن السعودية قادرة على إدارة الحرمين كما تقولين الآن،أو أن دعوات التدويل التي رددتيها سابقًا كانت مجرد مزايدة.
أما التهديد بمقاطعة العمرة وكأنها مشروع اقتصادي يمكن الضغط عليه، فهذا بحد ذاته يكشف خلل الفكرة؛ فالحج والعمرة عبادة قبل أن تكون أي شيء آخر، والمسلم يأتي للحرمين لرب العالمين لا لمعادلات الضغط في السوشيا�� ميديا.
السعودية تستقبل ملايين الحجاج والمعتمرين سنويًا من أكثر من 180 دولة، وتدير أكبر تجمع بشري ديني في العالم بتنظيم وأمن يشهد به الجميع.
أما تضخيم آراء بعض الأشخاص حول مقطع المعتمرة وتصويره وكأن السعوديين يستهدفون جنسية معينة، فهو تعميم غير صادق.
كل الشعوب فيها أفراد يخطئون، لكن لا أحد عاقل يختزل شعبًا كاملًا أو دولة كاملة في تصرفات أفراد
أولاً: من المضحك أن يتحدث عن الوعي و الوطنية شخص يبتزنا اقتصاديًا بتهديدات المقاطعة وكأن الحرمين الشريفين منتجع سياحي ننتظر منه الأرباح! السعودية تنفق المليارات لخدمة ضيوف الرحمن شرفًا لا كسبًا، ومن يأتينا فليأتِ أديبًا محترمًا لأنظمة البلد وقداسته، أو ليلزم بيته؛ فالحرم ليس مكاناً لتفريغ العقد أو مخالفة الأنظمة تحت حجة أنا معتمر.
ثانيًا: محاولة ربط غيرة المواطن السعودي على مقدساته بدعوات الفرس لتدويل الحرمين هي قفزة بهلوانية فاشلة وشيطنة رخيصة. السعودي حين يصور مخالفة أو ينتقد سلوكًا خاطئًا، فهو يمارس دوره كـ حارس لبيته وسمعة بلده، وليس أداة لأحد. أما أنت، فبحديثك عن ال��قاطعة والخسائر، أصبحت أقرب لخدمة أجندة الفرس من أي مغرد سعودي غيور.
ثالثاً: بالنسبة لدروس السجاد والشرشوبة وتوزيع الألقاب الجاهلية؛ فمن يعجز عن مقارعة الحجة بالحجة يلجأ للشتم. السعودية هي أرض الصحابة وحاضنة الإسلام، وسيبقى السعودي خادمًا للحرمين بعمله لا بلسانه. أما محاولة لي الذراع بالخسائر المادية، فاحتفظ بها لنفسك؛ فالسعودية قامت وازدهرت بفضل الله ثم قيادتها وشعبها، ولم تنتظر يومًا منّة من معتمر يرى في العبادة وسيلة للضغط السياسي.
أما وصفك للمواطنين بـ أحفاد أبي جهل، فما هو إلا انعكاس لغلّ دفين يظهر حين تسقط الأقنعة. احفظ لسانك ودروسك في الوطنية لن��سك، فالسعودية أكبر من أن يقيمها من يرى في النظام تنمرًا، وفي المقاطعة سلاحًا. نحن أسياد هذه الأرض وحماتها، ومن لا يحترم الدار وأهلها وأنظمتها، فبابه سد وقلبه لد، ولا تظن أن تهديداتك الفارغة ستحرك شعرة في كيان بنته السواعد لا الألسن.. استرح، فالسعودية لا تلتفت للصغار.
رأي | احذر، أنت تصوب النار نحو رأسك:
• قال سمو ولي العهد السعودي لكل قادة دول الخليج عبر اتصال هاتفي مباشر وفوري منذ أول يوم للعدوان: كافة الإمكانات السعودية مسخرة لدول الخليج الشقيقة.
• السعودية اليوم يمكن وصفها بالمعنى الحرفي الدقيق: المملكة العربية الخليجية السعودية، ومن يحاول أن يقلل أو يشوه هذه التكاملية الاحترافية والمسؤولة، هو لا ير��د الخير ولا الاستقرار للمنظومة الخليجية، وهو كمن يطلق النار على نفسه.
• أحد أهم أهداف الحرس الثوري الإيراني هو هدم الثقة العالمية في المنطقة ودول الخليج عبر استهداف المنشآت الحيوية والمراكز المالية والمنافذ والمضائق اللوجستية، فأي تعاون خليجي وأي دعم سعودي يجب أن نحتفي به وندعمه لأنه يأتي في سياق إفشال تلك الأهداف الجبانة. لصالح الجميع.
• لذا من الواجب شكر السعودية والاحتفاء بإجراءاتها ليس لأجلها فقط وإنما أيضًا لأجل الصورة الذهنية الاستثمارية واللوجستية لدول الخليج أمام العالم وصناع القرار العالمي والمستثمرين الدوليين. بدلًا من تعكير صفوها وتشويه ا��إنجاز الجماعي تحت مزاعم المنافسة بين السعودية ودول الخليج.
• نعم الوقفة السعودية تذكر فتشكر، إذ أن بعض الإجراءات اللوجستية والتنظيمية خصوصًا في قطاعي الطيران والنقل البحري لا يمكن إقرارها وتنفيذها إلا ضمن اتحادات سياسية كالاتحاد الأوروبي، وبعضها يستغرق وقتًا يصل إلى 3-6 أشهر في حالات الطوارىء، بينما تم إقرار وتنفيذ غالبيتها خلال 72 ساعة فقط، كل هذا وقطاعاتها أساسًا منهمكة في رعاية واستقبال وحماية حوالي 100 مليون معتمر خلال الـ 20 يومًا من رمضان، دون العشر الأواخر. بجانب انشغالها في تأمين إمدادات الطاقة ضمن أسوأ أزمة طاقة عالمية هي الأعنف منذ سبعينيات القرن الماضي.
• شكرًا السعودية شعبًا وقادة، رضي من رضي وأبى من أبى.
عندما منح خامنئي "المؤمن" الجيش الأمريكي "الكافر" حق استخدام قواعد إيران العسكرية في غزو العراق "المسلم" !!
تصوير الحرب بين إيران وأمريكا على أنها حرب دينية، أو كفر وإسلام، فضلا عن كونه شعبوية رخيصة، إلا أنه يتجاهل تاريخا طويلا من التعاون والشراكة بين "فسطاط الإيمان الإيراني وفسطاط الكفر الأمريكي"، وهي شراكة عسكرية تجلت بوضوح أكثر في عمليات غزو العراق والسيطرة عليه، وكذلك في عمليات غزو أفغانستان واحتلالها، وهذا حديث طويل بتفاصيل تشيب لها الولدان.
لكن الذي أكتفي بالإشارة إليه هنا، بمناسبة الحديث عن القواعد الأمريكية في الخليج العربي، والتي تستخدم ـ حسب زعم البعض ـ لضرب دول الجوار، أن أ��كر المتأيرنين العرب بأن المرشد الإيراني علي خامنئي أبرم اتفاقا مع الرئيس الأمريكي جورج بوش تلتزم فيه إيران بدعم العمليات العسكرية للجيش الأمريكي في العراق، في الوقت الذي كانت فيه المملكة العربية السعودية ترفض السماح للقوات الأمريكية باستخدام أراضيها في تلك العمليات، ويشكرها العراق على موقفها.
الاتفاقية ـ بين خامنئي وبوش ـ التي نشرت ضمن وثائق "ويكيليكس" الشهيرة، متاحة للجميع الآن على الانترنت، كانت تنص على أربع نقاط أساسية:
أولا : تمنح إيران الطائرات الحربية الأمريكية حق استخدام القواعد الجوية الإيرانية في عملياتها، خاصة إذا تعرضت لأعطال أو حالات طو��رئ، دون اعتراض السلطات الإيرانية.
ثانيا: تقديم المساعدات للطيران الحربي الأمريكي في حالة سقوط إحدى الطائرات الأمريكية داخل إيران أو قرب حدودها مع العراق، وتأمين الطيار الأمريكي، وإيصاله إلى مأمنه بسلام.
ثالثا: السماح للطيران الحربي الأمريكي باستخدام المجال الجوي الإيراني في عمليات القصف والهجوم على شرقي العراق.
رابعا : دعم القوى الشيعية الحليفة لإيران ��ثل "فيلق بدر" في قتالها إلى جوار الجيش الأمريكي، والتنسيق الاستخباراتي الميداني بين الطرفين، والتأكيد على أهمية عدم مقاومة القوات الأمريكية في العراق.
الاتفاق تم إبرامه في جنيف، عبر لقاءات سرية جرت بين الدبلوماسي الأمريكي "ريان كروكر" ومسؤولين إيرانيين بإشراف مباشر من "قاسم سليماني" قائد ما يسمى فيلق القدس الإيراني.
هناك تفاصيل أخرى كثيرة ذكرها "ريان كروكر" في مذكراته، حول ما دار في تلك الاجتماعات السرية
حتى لا ننس ...
☑️دول الخليج يجب أن توثق كل الاعتداءات الإيرانية ومن ثم اتخاذ الإجراءات القانونية الدولية اللازمة،
☑️على دول الخليج مراجعة سياسات تواجد الإيرانيين على أراضيها
☑️على دول الخليج إعادة النظر في سياسة المتنفس الاقتصادي لطهران
☑️واخيراً على دول الخليج الضرب بيد من حديد لخونة الداخل
هستيريا صهيونية ضد تاكر كارلسون.. السبب نشاطه ضد مهاجمة إيران..
تعليق لـ"نتانيل شلوموفيتش" في "هآرتس" بعنوان:
"أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في الولايات المتحدة يقضي ساعات مع ترامب. رسالته: نتنياهو وإسرائيل يشكلان خطراً على العالم".
قال إن ترامب يدعوه إلى البيت الأبيض "بانتظام"، فيما "يعمل ابنه، باكلي كارلسون، في مكتب نائب الرئيس جيه. دي. فانس. عموما، يتمتّع كارلسون بعلاقات واسعة مع العديد من الأشخاص في أرجاء المبنى. وقد ازداد ظهوره في الشهر الماضي، أحيانا بسرية تامّة. كارلسون، كما أوضح بنفسه، يبذل قصارى جهده لمنع نشوب حرب مع إيران، ويحاول تحذير ترامب من أن نتنياهو يجرّ الولايات المتحدة إلى حرب عالمية".
ركّز التعليق على بودكاست الأمس لكارلسون، والتي كانت صارخة ضد "الكيان"، ولتفنيد مساعيه لإشعال حرب أمريكية ضد ترامب، وكان عنوانها هو "أجندة إسرائيل الخبيثة لاستغلال الجيش الأمريكي لتقويض مبادرة ترامب للسلام".
قال كارلسون: "مع اندلاع حرب في إيران، سيُصبح هناك ملايين اللاجئين، فأين سيذهبون؟ إلى أوروبا، إلى قطر، إلى الإمارات، إلى الولايات المتحدة. فلماذا قد يرغب أيّ شخص في ذلك؟ يجب أن نتذكّر أن من يُريد هذه الحرب ليس غبيّا. لقد فكّر في العواقب. لنفترض أن الولايات المتحدة هاجمت إيران، وإيران هاجمت أهدافا أمريكية وبُنية تحتية للطاقة في الخليج؛ سيؤدي ذلك إلى أزمة اقتصادية عميقة في الولايات المتحدة. وماذا سيكون سعر النفط؟ أليس من الغريب أن يرغب حليف في دفع الولايات المتحدة إلى مثل هذه الأزمة الاقتصادية؟ إذا قال لي أحدهم إنه يُحبّني، فلماذا يُقنع��ي بالانتحار؟". (هـ).
ما يحدث في الولايات المتحدة تاريخي بامتياز.. الشباب من الحزب الجمهوري ينفضّون من حول تيار المسيحية الصهيونية، والعداء لـ"الكيان" يتصاعد.
تلك هي "إساءة الوجه" التي نتحدث عنها دائما، والتي بدأت من "طوفان" غزة، ومن توحّش "الكيان" في الحرب ضدها.
In the world I once knew, spanning from a short time in State Department Intelligence, to living/working overseas for many years in close touch with US and other (inc. Israeli) embassies, to a half-career on Capitol Hill, to the post-Capitol Hill RPI, I have never seen a diplomatic scandal like the one we have seen with @GovMikeHuckabee - destroying our relationship with the Arab Gulf nations and burning the Abraham Accords to the ground...and not seeing a single head roll.
Maybe Huckabee will be toast tomorrow. But in the era of James Baker - when I was briefly at State - there is no way in hell this would have been allowed to fester for 24 hours.
🍿🍿🍿🍿
#Statement | The Foreign Ministry expresses its strongest condemnation and complete rejection of the statements made by the United States Ambassador to Israel, in which he recklessly suggested that Israel’s control over the entire Middle East would be acceptable.
@GovMikeHuckabee@davereaboi Your extremist views are not consistent with those of a diplomat, let alone one representing the United States not Israel. Your statements portray hostility and antagonize the entire region.
I hope your country holds you responsible for this serious blunder.
إعفاء وليس إقالة
وتم تعيينه وزير دولة ولم يطرد مثل من طرد بعد #فضائح_جزيرة_ابستين
الفالح كان وزيرا للصناعة والطاقة وأعفي منها
ثم عين بعد فترة وزيرا للاستثمار
ثم عين وزيرا للدولة
واضح والا أشرح أكثر؟!
هل هؤلاء أغبياء او أعاجم ؟!
أمثلة أخرى:
حمد آل الشيخ كان وزيرا للتعليم ثم وزير دولة
محمد آل الشيخ كان وزيرا للاقتصاد ثم وزير دولة
عادل الجبير كان وزيرا للخارجية ثم وزير دولة
صالح آل الشيخ كان وزيرا للشؤون الإسلامية ثم وزير دولة
عبدالله آل الشيخ كان وزيرا للعدل ثم رئيسا لمجلس الشورى
مثال إماراتي للتوضيح :
أنور قرقاش كان وزيرا في الإمارات للشؤون الخارجية ثم أعفي أو لم يجدد له وعين مستشارا لرئيس الدولة.
من منصب إلى منصب
ومن مهمة إلى مهمة
ومن عمل إلى عمل
علما أن الاعفاء بدون تعيين لا يعد نقصا ولا عيبا ،
عشرات الأمراء والوزراء والسفراء والمسؤولين يعفون سنويا لأسباب مختلفة وأحيانا يعاد تعيينهم بعد فترة.
الأمير نايف رحمه الله كان أميرا للرياض ثم أعفي وبعد فترة عين وزيرا للداخلية.
مفهوم وإلا اكتب بالأردو أو المالايالام ؟؟
( القصة الغير مروية عن توتر العلاقات بين الرياض🇸🇦 وأبوظبي🇦🇪: النظام مقابل الفوضى ) 'النسخة العربية' من مقالة سلمان الأنصاري.
قبل نحو عشر سنوات، سعدت بإدارة ندوة في الرياض مع كاتب صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان، حيث قال إن العالم لم يعد منقسما بين الشرق والغرب، بل بين النظام والفوضى. هذا الإطار يختصر جوهر ما يتكشف اليوم بين الرياض وأبوظبي.
في الأيام الأخيرة، واجه كثير من المحللين والصحفيين الغربيين صعوبة في تفسير اتساع الفجوة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. فالكثير من التحليلات جاءت متناقضة أو سطحية. ويهدف هذا المقال إلى استعراض موجز وموضوعي للمراحل الأساسية التي أدت إلى هذا الصدع.
تاريخيا، افتخرت السعودية بكونها الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تخضع للاحتلال، وبمواجهة الهيمنة البريطانية في الشرق الأوسط. في السابق كانت الإمارات تعرف بـ«الإمارات المتصالحة» تحت الحماية البريطانية، حيث كانت لندن تتحكم في شؤون الدفاع والسياسة الخارجية، فيما يدير الحكام المحليون الشؤون الداخلية. وقد شجعت الرياض جيرانها العرب بالاستقلال والحكم الذاتي، كما فعلت في معظم أنحاء العالم العربي. وفي نهاية المطاف، قررت بريطانيا إنهاء وجودها، ولعبت السعودية دورا محوريا في دعم قيام دولة الإمارات. وكان الملك فيصل من أوائل من اعترفوا بالإمارات، وقدم دعما سياسيا وماليا كبيرا في أوائل سبعينيات القرن الماضي.
ومع التطور السريع للإمارات، نظر السعوديون إلى هذا التقدم بفخر، ولا سيما التحول الاقتصادي الذي شهدته إمارة دبي في تسعينيات القرن الماضي، والذي قدم نموذجا ناجحا غير معتمد على النفط. وكثير من السعوديين من جيلي تحدثوا بإيجابية وفخر عن دبي في العقد الأول من الألفية الجديدة بوصفها قصة نجاح عربية حديثة. وكان هذا الفخر حقيقيا وصادقا.
لطالما نظر الباحثون السياسيون الجادون داخل مجلس التعاون الخليجي إلى السعودية باعتبارها العمق الاسترا��يجي والركيزة الأمنية للمنطقة. وقد تجلى ذلك في تحرير الكويت، ثم لاحقا في الانتشار السريع لقوات «درع الجزيرة» لحماية البحرين من التدخل الإيراني. وعلى الصعيد الدبلوماسي، انطبق النهج ذاته على الإمارات. فعندما بدأت إيران في استفزاز الإمارات عسكريا، أصدرت السعودية، عبر وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل، بيانا قويا في 9 سبتمبر 2008 أكدت فيه عزمها وإصرارها على تحرير الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران.
بعد أقل من شهر، وفي 30 أكتوبر 2008، فاجأت أبوظبي الرياض بإرسال وزير خارجيتها إلى طهران لتوقيع اتفاقية تعاون شاملة. وكأن أبوظبي كانت تعتذر لطهران عن بيان الرياض. ورغم أن السعودية لم تعترض علنا، فإن التوقيت والأسلوب أثارا استغرابا في الرياض وواشنطن وغيرها. ومع مرور الوقت، تعمقت هذه المشاعر. واليوم تعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإيران، كما سلطت عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية الضوء مرارا على شبكات مقرها الإمارات تستخدم في غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كان آخرها في 16 يناير 2026.
في عام 2015، شكلت السعودية تحالفا لدعم ميثاق الأمم المتحدة، ومواجهة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وإعادة الشرعية إلى اليمن. وبدا أن الإمارات في البداية منسجمة تماما مع هذا التوجه. وكافأت الرياض هذا التعاون بإنشاء مجلس تنسيق استراتيجي ثنائي، ودمج الإمارات بعمق في مشاريع «رؤية 2030» والمبادرات السعودية العملاقة. وظهر البلدان آنذاك وكأنهما كيان واحد لا ينفصل.
لكن هذه الثقة لم تقابل بالمثل. فقد بدأت أبوظبي تستخدم الآليات المشتركة لفهم الخطط الاقتصادية السعودية، ثم اتجهت لاحقا إلى عقد صفقات موازية ومنافسة بشكل مستقل. وفي نهاية المطاف، خلصت الرياض إلى أن الإمارات ليست شريكا اقتصاديا موثوقا، وقلصت مستوى التعاون.
وجاءت اللحظة الحاسمة في اليمن. إذ كشفت تصرفات أبوظبي أن مشاركتها في التحالف لم تكن في الأساس لإعادة وحدة اليمن، بل لدعم قوى انفصالية وتأمين نفوذ على موانئ استراتيجية، من بينها عدن قرب مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من التجارة العالمية.
وفي تلك المرحلة، كان التحالف بقيادة السعودية قد حرر قرابة 80 في المئة من اليمن، وكانت قوات الحكومة على بعد أقل من 20 كيلومترا من صنعاء. ثم جاءت الصدمة. إذ قامت أبوظبي بتقسيم الجيش اليمني، وأشعلت الصراع بين فصائله، وأنشأت «المجلس الانتقالي الجنوبي»، مستغلة مظالم جنوبية مشروعة لتحقيق مكاسب جيوسياسية. وكانت تلك اللحظة التي خلصت فيها الرياض إلى أن الإمارات لم تعد شريكا موثوقا اقتصاديا أو سياسيا أو أمنيا. وحتى في ذلك الوقت، مارست السعودية قدرا كبيرا من ضبط النفس، وغالبا ما كانت تحمي أبوظبي من انتقادات الحكومة اليمنية.
1️⃣-4️⃣ 👇🏼
@GlitterLord_0 @qez6XeLfIwFtj42@NewsNow4USA الفرق الرجال ماعاد يتحملون المسؤولية. اول شايل بيته وبيت ابوه وأمه وبيت اي احد من اهله محتاج. اللحين حتى عياله ينحاش من مسؤوليتهم ويهتم بنفسه وسعة صدره.