نعم طال ام قصر الزمن سيجلسون شاء من شاء ابى من ابى لم تنتهي حروبنا الا بالتفاوض وتاريخنا شاهد
وستجلس تلك الام تبكي في الزاويه
من سيعيد لها فلذت كبدها الذي استشهد لان احدهم ثقل عليه الجلوس وانهاء هذه الماساة قبل ان يبلغ الفقد منتهاه
#لا_للحرب
تصريح البرهان كان إعلان رسمي بانهيار هيبة الدولة....
القائد الأعلى للجيش المفروض يرد على الاعتداء
لكن اختار يرد على المواطن.
تغاضى النظر عن المعتدي … واللوم كله على الضحية.
ده ما جيش يحمي وطن…
ده جيش محتاج من يحميه من نفسه.
ما أجمل الطبيعة! فحتى النحلة تتخلص من حبوب اللقاح الزائدة عن حاجتها لتتمكن من الطيران من جديد، وكأنها تذكرنا بأن ما يثقل أرواحنا ويمنعنا من النهوض، مهما بدا مهمًا، قد يكون مجرد عبء لا جدوى منه.
الزول بيوضح قد ايه السوداني متربي في بيئة عنف واجـ.رام.
وان الشعب السوداني شعب يمجد في العنف وهم من قــ.تـ.ـلوا اخوانهم في السودان
عرفتم ليه بتلاقي كل يوم ستات سودانية بتتصارع في المترو مع المصريات وعرفتم ليه شايلين اسـ.لحة في بلدنا الآمنة وبيحولوها لساحة جديدة لجرائمهم
جد سوداني ..
يظلل حفيده من شمس الصباح أثناء إنتظار الترحيل المدرسي في دولة قطر، وابنته تصور المشهد وتقول: " كبرنا وما زال أبي هو الظل الذي يحمينا .. ♥️"
البرهان… جنرال الحرب الذي دمّر الدولة
وهرب من المسؤولية
منذ 2019 تحرك البرهان بعقلية قائد بلا مشروع
رجل يخاف فقدان السيطرة أكثر مما يخاف سقوط السودان
نفسه. من الانقلاب إلى الحرب، أثبت أنه يرى الدولة ثكنة، ويرى
المدنيين تهديدًا، ويرى السياسة مجرد مناورة لكسب الوقت.
اختار الحرب بدل التفاوض، كما قالت وزارة الخزانة الأمريكية
وأدخل البلاد في أكبر كارثة إنسانية في العالم. قوته الظاهرة
تخفي هشاشة، وحزمه المعلن يخفي ارتباكًا، وادعاؤه حماية
الدولة أصبح واحدًا من أسباب تمزيقها.
الخطر اليوم ليس البرهان وحده، بل النموذج الذي يمثله:
دولة تُدار بالخوف وسلطة تُحمى بالدبابة وشعب يُطلب منه أن يفاوض جلاده.
وأخطر ما يمكن أن ترتكبه القوى المدنية وعلى رأسها صمود
هو التعايش مع هذا الخراب حتى يصبح طبيعيًا. فالتعامل مع
البرهان كشريك سياسي يعني إعادة تدوير المأساة نفسها
ولكن بثمن أكبر.
المعركة اليوم ليست على مقعد في تسوية بل على مستقبل وطن كامل. والسودان يستحق شرعية الشعب…
لا شرعية البزة العسكرية.
**ترجمة المنشور:**
عالم أحياء بريطاني درس 200 ألف سنة من تاريخ البشرية واكتشف أن السبب الوحيد الذي جعل البشر يخرجون من دائرة الفقر لم يكن الذكاء، ولا اللغة، ولا حتى الزراعة… بل آلية واحدة بسيطة جدًا يقدر طفل في السادسة أن يشرحها.
اسمه **مات ريدلي**.
هو عالم حيوانات بالتدريب، وعالم أحياء تطورية بالمهنة، وفي 2010 كتب كتابًا بعنوان **The Rational Optimist**، دافع به بهدوء عن أهم حقيقة في تاريخ التقدم البشري كانت مخفية أمام أعين الجميع طوال تاريخ الاقتصاد.
نافال رافيكانت ينصح الناس منذ 15 سنة بقراءة كل ما كتبه ريدلي… والسبب هو الحجة الموجودة داخل هذا الكتاب بالذات.
لمدة 200 ألف سنة، كان البشر الحديثون تشريحيًا يمشون بنفس الدماغ الذي تملكه أنت الآن. نفس حجم الجمجمة. نفس البنية العصبية. نفس القدرة الخام على اللغة والتخطيط والتفكير المجرد.
لمدة تقريبًا 190 ألف سنة منها… لم يحدث شيء تقريبًا. جيل بعد جيل عاشوا وماتوا بنفس أدوات العصر الحجري التي استخدمها أجدادهم. ثم فجأة، قبل حوالي 50 ألف سنة، بدأ الخط في رسم تقدم البشرية يرتفع. ثم انحنى. ثم انفجر.
السؤال الذي قضى ريدلي سنوات يبحث فيه: ما الذي تغير؟
لم يكن الدماغ. الدماغ كان نفسه لـ190 ألف سنة. لم تكن اللغة (كانت موجودة قبل الطفرة بزمن طويل). لم تكن حتى الزراعة (جاءت قبل 10 آلاف سنة فقط، وبعد بداية الارتفاع، وليست سببه).
ما تغير هو أن البشر بدأوا يتاجرون مع الغرباء.
يبدو الأمر صغيرًا جدًا ليكون الإجابة، لكن ريدلي يقول إنه الإجابة لكل شيء تقريبًا. اللحظة التي تبادل فيها إنسان شيئًا مفيدًا مع إنسان من مجموعة أخرى، حدث شيء لم يحدث أبدًا لأي نوع آخر على الأرض.
فكرتان نشأتا في عزلة التقيتا. صانع الأحجار تعلم ما اكتشفه صانع الرماح. الصياد الساحلي تعلم ما عرفه الصياد الغابي. الجزءان من المعرفة اندمجا في شيء لم يكن أي من الطرفين قادرًا على إنتاجه لوحده.
ريدلي يسمي هذا «الأفكار تمارس الجنس». العبارة تبدو مرحة… وهي كذلك مقصودة. الفكرة مثل الجين: تتحسن عندما تتحد مع أفكار من سلالات مختلفة.
فكرة محبوسة داخل رأس واحد، مهما كان عبقريًا، تصل إلى سقف. أما الفكرة نفسها إذا تعرضت لعشرة آلاف فكرة أخرى، فإنها تفعل ما تفعله الجينات في التكاثر الجنسي: تختلط، تتحد، تنجب أبناء لم يخطط لهم أحد.
أوضح دليل على هذه الحجة هو أصعب دراسة حالة في الكتاب: **تسمانيا**.
قبل 10 آلاف سنة تقريبًا، ارتفع منسوب البحر وقطع تسمانيا عن أستراليا. سُكان حوالي 4000 إنسان أصبحوا معزولين تمامًا على جزيرة، بدون أي اتصال بالبشرية الباقية. نفس الأدمغة. نفس اللغة. نفس الأدوات الأولية التي كانت عند أبناء عمومتهم على بعد 150 كم شمالًا. التجربة الطبيعية بدأت.
ماذا حدث؟
الأستراليون في البر الرئيسي استمروا في الاختراع: البوميرانج، مقذوفات الرماح، شبك الصيد، الإبر العظمية لخياطة الملابس المفصلة، القوارب ذات المجاذيف… تقنيتهم تراكمت ببطء عبر القرون.
أما التسمانيون فذهبوا في الاتجاه المعاكس. لم يكتفوا بعدم اختراع الأدوات الجديدة… بل بدأوا يفقدون الأدوات التي كانت لديهم. تخلوا عن الصيد خلال بضعة آلاف سنة. اختفت الأدوات العظمية. اختفت الملابس المفصلة. نسوا كيف يشعلون النار من الصفر، وبدأوا يحملون جذوة مشتعلة من معسكر لآخر، ويعيدون إشعال النار من جارهم كلما انطفأت.
عندما وصل المستكشفون الأوروبيون في القرن السابع عشر، كان التسمانيون يملكون أبسط مجموعة أدوات سُجلت في تاريخ البشرية. حضارتهم المادية تراجعت لمدة 8000 سنة.
سماها عالم الآثار رايس جونز «خنق بطيء للعقل».
جوزيف هنريخ في هارفارد أثبت لاحقًا بنماذج رياضية أن المشكلة لم تكن في أدمغة التسمانيين… بل في شبكتهم. مجموعة الأدوات تحتاج كتلة حرجة من الناس الذين يتبادلون المهارات لكي تبقى.
تعليم المهارة عملية غير كاملة. كل جيل يفقد نسبة صغيرة مما عرفه الجيل السابق. إذا كان عدد السكان كبيرًا بما يكفي والتجارة واسعة، يتم التقاط هذه الخسائر وتصحيحها من شخص آخر يتذكرها.
أما إذا انكمش عدد السكان تحت حد معين وتوقف الاختلاط بالخارج، فإن الخسائر الصغيرة تتراكم حتى تختفي تقنيات بأكملها.
هذا هو الجزء الذي يجب أن يقلق كل من يقرأ هذا في 2026.
الذكاء ليس خاصية للدماغ الفردي.
الذكاء خاصية للشبكة التي يتصل بها الدماغ.
عبقري معزول سينتج أقل مما ينتجه مفكر متوسط داخل شبكة كثيفة من المفكرين المتوسطين.
الشيء الذي احتاجه أسلافنا للخروج من 190 ألف سنة من الركود لم يكن أدمغة أفضل… بل روابط أفضل بين الأدمغة التي كانت موجودة أصلًا.
النتيجة بالنسبة لأي شخص مباشرة وغير مريحة:
إذا كنت ذكيًا ومعزولًا، سيفوقك أناس نصفهم ذكاءً ولكنهم متصلون.
أنجح الناس في أي مجال ليسوا عادةً الأذكى فيه… بل الأكثر موقعًا في تقاطع أكبر تدفقات الأفكار. يقرأون مؤلفين أكثر. يتحدثون مع ناس من تخصصات أكثر. يجلسون في الغرف التي تصطدم فيها أفكار من سلالات مختلفة.
ينهي ريدلي الكتاب بعبارة تبدو متفائلة لكنها في الحقيقة تحذير:
«المستقبل سيُخترع من قبل الناس الذين يربطون الأفكار… وليس من قبل الناس الذين يحرسونها.»
**المصدر:**
منشور @MillieMarconnni على إكس
https://t.co/2DxUHgH8n3
(المنشور يحتوي أيضًا على صورة لمات ريدلي مع غلاف كتابه The Rational Optimist)
تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
#الجيش_الكويتي
كلمة الدكتور عبد الله حمدوك اليوم بنيروبي في الجلسة الافتتاحية لاجتماع (قوي اعلان المبادئ السودانية) بناءة و مبشرة .
وضع أجندة واضحة لما يجب ان يخرج به المؤتمر. و لو تحقق ما قاله فسيكون الطريق مفتوحا نحو عملية سياسية ( ذات مصداقية).
دكتور من كلية الطب في جامعة سيئول الوطنية صاح لأكثر من 30 عاماً بـ”فيتامين C” فقط، وكان يُعامل كمجنون، لكن اتضح أنه كان أسطورة حقيقية.
هذا البروفيسور يُدعى إي وانغ-جاي، سار في المسار النخبوي كاملاً، لكنه كرس حياته كلها لبحث فيتامين C الذي لا يدر أرباحاً.
السبب الذي جعله يهوس بفيتامين C صادم حقاً. أنقذ عائلته مباشرة بفيتامين C. في عام 1986 أصيب والده بجلطة دماغية وسقط، وقيل إنه لن يمشي مرة أخرى، لكن البروفيسور جرب عليه علاج “ميغا دوس” فيتامين C فنهض كالمعجزة، وعاش حتى 95 عاماً.
حالة حميه أيضاً ليست أقل إثارة: أُصيب بنزيف دماغي وكان في حالة حرجة، والمستشفى كلها عارضت، لكنه أعطاه بنفسه حقن فيتامين C عالية الجرعة واستمر حتى النهاية. في النهاية امتص النزيف تماماً بدون جراحة، وعاش أكثر من 10 سنوات بدون أي مضاعفات. حل مشكلة مضاعفات السكري لدى والدته بهذا أيضاً مشهور جداً في البرامج والكتب.
يثبت الأمر على جسده أيضاً: يتناول أكثر من 10 آلاف ملغرام من فيتامين C يومياً لأكثر من 30 عاماً، وعندما أصبح في السبعينيات من عمره، تبين أن عمر أوعيته الدموية في الثلاثينيات، ولم يصب بالبرد طوال حياته. سحب حفنة من فيتامين C وأكلها مع كل وجبة على المائدة هي العلامة التجارية لهذا البروفيسور.
لكن الطريق كان صعباً جداً. في الوسط الطبي التقليدي، عندما قال إن شيئاً رخيصاً مثل فيتامين C يشفي الأمراض، اتهموه بأنه غير علمي ووصفوه بالمحتال. رغم سخرية زملائه الأطباء، لم يستسلم، وبناءً على آلاف الأوراق البحثية والبيانات أثبت أكاديمياً أن فيتامين C يحمي الأوعية الدموية ويمنع خلايا السرطان.
في النهاية، بفضل هذا الرجل أصبحت كوريا الدولة الأكثر استهلاكاً لفيتامين C في العالم. بدلاً من تطوير أدوية جديدة مربحة، تخلى عن كل امتيازاته واختار فقط طريق إنقاذ الناس. أعتقد أنه ليس طبيباً يملك معرفة فقط، بل عالم حقيقي حافظ على صحة الجمهور بإيمان واحد.
@juhyeon6749
عاد الصراحة سمعت بالدراسة هذي قبل عشرين سنة ، صديقي الوحيد @grok اذا تقدر تمد يد المساعدة بالتحليل والاعتراض والمناقشة لاتبخل علينا ؟!
إحدى مقولات إيلون ماسك الشهيرة هي:"إن منحت نفسك 30 يوماً لتنظيف منزلك، فسوف يستغرق الأمر 30 يوماً، ولكن إن منحت نفسك 3 ساعات لتنظيفه، سيستغرق الأمر 3 ساعات" وببساطة هذا هو بالضبط ملخص "قانون باركنسون" حيث في عام 1955، نشر الباحث البريطاني "نورثكوت باركنسون" مقالاً في مجلة "ذي إيكونوميست" (The Economist)، ووردت فيه العبارة التالية: "إنَّ العمل يمتد ليملأ الوقت المتاح لإنهائه"، فنالت إعجاب الكثير من القراء وأصبحت تُعرف فيما بعد باسم "قانون باركنسون"، وفحوى هذا القانون هو أنَّ الأفراد يستهلكون كل الوقت المتاح لتأدية مهمة معينة، حتى لو كانت هذه المهمة تتطلب وقتاً أقل بكثير، وبصيغة أخرى، عندما يكون الوقت المتاح ضيقاً، يعمل الفرد بوتيرة أعلى ويركّز على الأمور المهمة ويحاول إنجازها بسرعة، وعندما يتوفر متسع كبير من الوقت لإنجاز عمل ما، فغالباً ما يقع الفرد فريسة للتسويف والتأجيل والاهتمام المبالغ بالتفاصيل الفرعية غير المهمة وتكمن أهمية هذا القانون في تسليط الضوء على ضرورة تحديد فترة زمنية معينة مناسبة لكل مهمة حتى نتمكن من إنجازها في الوقت المحدد، ويؤدي هذا بدوره إلى تخفيض درجة تعقيد المهمة ذاتها، والنظر إليها بمنظور صحيح؛ كما يساعد هذا القانون في تحسين إنتاجية الفرد، إذ يقوم على تأدية المهام الرئيسية وفقاً للأولويات، فعلى سبيل المثال، بدلاً من قراءة كل ما يرد إليك عبر البريد الإلكتروني، يمكنك قراءة الرسائل المهمة فقط وحذف الباقي.
في عام ١٩٨٥، في قرية هادئة بشرق أفريقيا، وقف رجل يُدعى دانيال حافي القدمين مع بناته الثلاث. توفيت زوجته أثناء الولادة في العام السابق. لم يتزوج مرة أخرى. لم يكن لديه الوقت ولا القلب. كان مزارعًا وبنّاءً وأبًا وحالمًا في آن واحد.
انقطعت الكهرباء عن منزلهم. في بعض الليالي، كان العشاء عبارة عن جذور مسلوقة وماء فقط. لكن ما كان لديهم - ما حرص دانيال على أن يكون لديهم دائمًا - هو الكرامة.
كل صباح قبل شروق الشمس، كان يوقظ بناته ويمشي بهن مسافة ميلين إلى المدرسة. لم يكن يجيد القراءة أو الكتابة، لكنه كان يجلس خارج الفصل كل يوم، ينتظر في الظل، حتى لا يضطررن للمشي إلى المنزل بمفردهن.
في بعض الأحيان كان يضطر للعيش دون طعام ليتمكن من شراء قلم رصاص.
باع خاتم زواجه ليدفع رسوم الامتحانات.
عمل في ثلاث وظائف خلال موسم الحصاد فقط لشراء كتب مدرسية مستعملة - العديد منها مفقود.
ضحك الناس.
قالوا: "إنهن فتيات". "ما هو مستقبلهم؟"
لم يُجب دانيال.
بقي يسير بجانبهم.
مرت السنوات. واحدة تلو الأخرى، تخرجن
واحدة تلو الأخرى ، حصلن على منح دراسية.
وواحدة تلو الأخرى ... عبروا المحيطات.
في عام ٢٠٢٥، بعد ٤٠ عامًا من التقاط تلك الصورة، رأى العالم ما لم يتوقعه أحد:
صورة جديدة لنفس الرجل، يقف بفخر - هذه المرة أمام مستشفى - مع بناته الثلاث، جميعهن يرتدين معاطف بيضاء.
أطباء.
جميعهم.
عندما سُئل عن شعوره، بكى دانيال بهدوء وهمس:
"لم أُعطيهم الدنيا. لم أدع الدنيا تسلبهم أملهم."
زرع المحاصيل بيديه،
لكنه ربى الأطباء بقلبه.
وفي ظل رجل لم يعرفه العالم قط،
نهضت ثلاث فتيات... يعرفهن العالم!
أنشودةُ الجن…
"كلمات ليست كالكلمات" كأنها همسات وُلدت من عالم لا يشبه البشر..
التحمت مع الأداء الآسر للذكاء الاصطناعي
وذلك الصوت الدافئ الذي يلامس القلب..
تحفة فنية حالمة تنبض بالجمال ..
وعناق بين السحر والتقنية ❣️
🚨 من أعجب السلوكيات لمحاربة الاكتئاب!
ونستون تشرشل الرجل الذي قاد بريطانيا في أحلك لحظاتها كان يضع يوميًا ما يصل إلى 200 طوبة بيديه. ليس لأنه بنّاء محترف، بل لأنه فهم شيئًا يغيب عن كثيرين:
العقل لا يُهدّأ بالكلام… بل بالفعل.
تشرشل كان يعاني من نوبات اكتئاب حادة أطلق عليها اسم “الكلب الأسود”. وفي زمن لم تكن فيه مضادات الاكتئاب ولا برامج العلاج النفسي متاحة كما اليوم، اخترع لنفسه “علاجًا عمليًا”:
- أعمال يدوية
- مهام واضحة
- نتائج ملموسة
كان يكتب، يرسم، ويبني.
لكن الطوب تحديدًا كان له تأثير مختلف… لأن فيه ثلاث خصائص نفسية عميقة:
1. السيطرة في عالم خارج السيطرة
السياسة فوضى. الحرب فوضى.
لكن وضع طوبة فوق طوبة؟ نظام خالص.
خط مستقيم. نتيجة واضحة. تقدم يمكن قياسه.
2. التركيز الكامل (Flow State)
عندما تنغمس في عمل يدوي، يدخل عقلك في حالة تركيز عميق تُعرف علميًا بـ “التدفق”.
في هذه الحالة:
ينخفض القلق
يتباطأ التفكير السلبي
يختفي الضجيج الداخلي
3. إنجاز فوري
العقل يحب المكافأة السريعة.
كل طوبة = تقدم.
كل جدار = إنجاز.
وهذا يعيد برمجة الدماغ من الإحباط إلى الشعور بالقدرة.
المشكلة أن أغلب الناس اليوم يحاولون علاج الضغط بـ:
التفكير الزائد
التصفح اللانهائي
الهروب المؤقت
بينما الحل الذي استخدمه تشرشل كان عكسيًا تمامًا:
افعل شيئًا بيدك… وسيسكت عقلك.
لا تحتاج طوبًا بالضرورة، لكن الفكرة هي نفسها:
تمرين حديد
أعمال منزلية
زراعة
كتابة يومية
حتى الطهي
أي نشاط “ملموس” يعيدك إلى الواقع ويخرجك من رأسك.
تشرشل لم يكن يبني جدارًا فقط…
كان يبني توازنه النفسي.
وفي عالمنا اليوم، حيث القلق ذهني أكثر منه واقعي، ربما نحتاج أن نتعلم من رجل عاش الحرب:
العلاج ليس دائمًا في التفكير… بل في الفعل
@hishamkerma قال الأستاذ الحاج وراق في لقاء تلفزيوني 2014 على قناة الحياة المصرية:
(السودان يكاد يكون البلد الوحيد الذي يخلو من الهجمات الانتحارية والتفجيرات بالسيارات ، ليس لأن أهله مسالمون بالضرورة، لكن لأن من يقومون بتلك الأعمال موجودون في الحكم.دعهم يفقدون السلطة وسترى العجب العجاب).
لمن يقول لك " الدجاج ضار لأنه يحقن بالهرمونات ليكبر حجمه "
قل له :
السبب في كبر حجم الدجاج هو ان هذه سلالات مُختارة وراثيًا
يتم اختيار اسرعها نمواً و أفضلها صحة و أكبرها وزناً ليتم التزاوج بينها لإنتاج سلالات افضل عبر اجيال متعاقبة لسنوات بدون هرمونات
استخدام الهرمونات في الدواجن ممنوع عالميًا
وأصلاً ليس له أي جدوى اقتصادية حيث ان تكلفة حقن الدجاجة اكبر من سعر بيعها
ويجب ان تعرف ان الهرمون لايمكن وضعه في الاكل لان المعدة تهضمه و يجب حقنه وهو امر غير منطقي ان تحقن الآلاف من الدجاج
الدجاج مثل الخيول تحسنت عبر السنين بالانتقاء وليس بالهرمونات
🚨🚨هذا أشهر طبيب مناعة في العالم..!
عاش 108 سنة ، ولما سُئل عن سر طول عمره قال إن السبب
مو الأكل ، ولا النظام الصحي ولا حتى قلة التوتر.
ولما سألوه عن سر طول العمر، رد بكلمه وحده..