والله ياجماعة حقيقي الورد اليومي من (سورة البقرة+ الصلاة ع النبي ولو قليلة) حصن عجيب سبحان الله من اي هم وغم ..
الايام دي مع الامتحانات والانشغال بطلتهم وحقيقي إحساس عجيب بالتوهان 🥲
يارب ثبتنا ياااارب 🤲😭❤🌟🪄
رأس مالك بهالحياة محاولات ، محاولات تصيب محاولات تخيب محاولات من دون نتائج سريعة محاولات من دون نتائج اصلًا وما بين هذا وذاك بتلاقي نفسك تفهم كل شيء بصورة مختلفة بعد كل هذي المحاولات
تمر الأيام وتلاقي نفسك اكثر ثبات ، لانك تعرف
مردها تصيب ، مثل كل شيء في هذي الحياة
The only way out is through
ما يتلاشى الخوف إلا بالمواجهة
وما تتلاشى القلة إلا بإدراك انك روح مكرمة و قيمتك
بعمرها ما ترتبط في مرحلة ما اكتملت او شعور يأس يلازمك
النجاة مو بالهروب ، النجاة بالمواجهة
اكثر شيء يستنزف طاقتك هو تحليل كل شيء
في قصص ماهي من ضمن سيطرتك
تقبل هذا
لا ردات فعل الناس
ولا نظرتهم لك
لما تحلل كل شيء حتى ولو كان تحليلك صح وش راح تستفيد بتخمين هذا وهذا وهذا؟ كلها بتدخلها من ضمن طاقتك و تركيزك و هل يسوى؟
كل شيء تركز عليه يثمر
لا انت القلة
ولا انت أصوات التشكيك اللي برأسك
لا انت الاحتمالات اللي ما اكتملت
ولا انت المثالية المفرطة
ولا حتى العادية المفرطة
إذا مريت بفتره تعيد فيها ترتيب كل معنى وكل قيمة
لا تنسى حقيقة ثابته روحك مكرمة وتواجدك على هذه الارض له معنى
أجدادنا كانوا يقولون :
"كل شيء يجي بالسيف إلا المحبّة بالكيف"
وقالوا "من لايجيك من طيب خاطر لاتكثّر عليه المراسيل"
-عزّ نفسك يا إنسان، وبمعنى آخر
من يرتخي حبلك معه لاتشدّه
المحبّه الليّ ماتجي بلهفة وطيب خاطر، لاتفتح لها باب قلبك، عزّة نفسك هي راس مالك بالدنيا.
ساعات بتغافل إن ليا نصيب في الدنيا خبّأه الله لي، فيؤرقني الانتظار،
ثم أعود فأدعوه أن يوسع على قلبي باليقين، وأن يأتيني من الخير ما تقرّ به عيني ويرضى به قلبي.
أول مرة خطر في بالي أقدم Step 1، قرأت عشرات التجارب من فيسبوك، وريديت، ومواقع مختلفة هنا وهناك. وقتها كان الامتحان بسكور، ومعظم التجارب التي قرأت كانت لطلاب حصلوا على علامات متميزة، ولا أذكر أني قرأت مرة في إحدى تلك التجارب أن صاحبها اشترك في كورس لشرح المادة.
الآن أستغرب أن….
"(فرج اللحظة الأخيرة)
من أعظم تجليات القدرة الإلهية، فهو لا يأتي إلا في أشد الحالات حرجا، وأعظمها يأسا بعد انقطاع الأسباب، ومن علاماته (سكينة) تنزل في فؤاد المكروب، فيحس معها برياح البشرى قبل أن تنزل بساحته الفتوح، فإذا جاء الفرج ترك هيبة عظيمة في النفوس، وأثرا يعيد صياغة اليقين"
قدوتي في الحياة في مواجهة الرأسمالية وحب الفشخرة الفارغة هو قول سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه
"لا أمل ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني، إن الملال من سيئ الأخلاق "