العرص ابن الشرموطة اللى كان ضامن الهدنه بتاعه حرب غزه و البهاليل طلعوا طبلوه للقزم
من ساعه الاتفاق و كل يوم انتهاك من الصهاينة للهدنه و انت واقف بتتفرج ياعرص يا قزم
@SomiAsla@NezamMahdawi مفيش إرهابى غير سيسك العرص الحرامى الفاشل اللى سجن كل المعارضين و قتل الشباب
كفايه الشباب اللى قتلهم فى الميكروباص و قال إنهم اللى قتلوا رجينى و ثبتت براءتهم بعد كده يا لجنه رخيصه للامارات
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت ج��ازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
كان يساورني يومها شعور ثقيل بأن هذا قد يكون خطابه الأخير. ولم يكن يليق بكل ذلك الخذلان، الذي أثقل القلب وأوهن الروح، إلا أن يكون خطابه الأخير إدانة حادّة، تجعل كل مكلوم، بل وكل سجين، يردد مع يوسف عليه السلام: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إلَيَّ﴾
لو لسة زعلان على ماتش الأرجنتين أحب أقولك إن فيه دكتور اسمه عمرو هيكل مختفي قسريًا من 2020 اهله استلمه جثته امبارح بعد اعتقال 6 سنين ولم يستدل على مكانه
دكتور عمرو هيكل يستحق انك تعرفه ويستحق انك تترحم عليه ويستحق انك تطالب بحقه
إن كنتم تعاطفتم مع غزة في بداية الحرب، فهي اليوم تحتاج مئة ضعف ذلك التعاطف. تحدثوا عنها فقط، فقد تركها الجميع وحدها، بينما يذوب أهلها داخل خيام صارت أفرانًا،