@hicham678904@average100iq@Rndm6825@DNASyria مرحبا اخي هشام
نتوقع عدداً أكبر من العينات المصرية الأزدية Z640
لكن حتى الآن لم تتجاوز 3 الى 5 عينات فقط.
ننتظر المزيد ان شاء الله مع توسع الفحوصات والمشاريع الجينية في جمهورية مصر الشقيقة.
يسرنا الإعلان عن نتيجة فحص عينة الاستاذ محمد قسومة من الجمهورية العربية السورية - دمشق - حي الميدان. مرجحة للسلالة J1. التحور J-Z640 نبارك لصاحب العينه هذه النتيجه ونشكره على مساهمته في إثراء هذا العلم.
بنو الأفطس الكنديين في طليطلة أصلهم بلديين أي أندلسي ( من البلديين المصريين )
- بنو هود الجذامي في سرقسطة أصلهم بلدي ( من البلديين الشاميين )
- بنو أسود الغساني في ساحل الأندلس اصلهم شامي
- بنو ذي النون الكندي أصلهم بلدي ( من البلديين المصريين )
- بنو جهور أصلهم من الشام وقد ذكر أنهم من غير العرب بالشام وقيل أنهم من عرب بني كلب من الشام دخلوا مع الداخل الأموي ��لدمشقي
@3lm_a1 @abo_faisal___ وجدت صورة منشورة تذكر أن أول محاولة ناجحة كانت للأميرال العربي الخشخاش بن سعيد بن أسود الغساني ومعه أبناء عمومته.
ربما لنتائج DNA صلة بهم حيث تلتقي نتائج غسانية عربية بنتائج كاريبية ولاتينية ذات اصول أندلسية في تحور قبائل الأزد Z640.
حافظ بنو الاحمر على تراث العرب و وجودهم الاخير بين مطرقة القشتاليين وسندان البربر لأكثر من 250 سنة رغم الصراعات والخيانات يكفيهم انهم تحملوا تركات وآثام من سبقهم.
اضافة لما ذكرت عن الاصول الشامية لبعض الاندلسيين هنا التقاءات جينية شامية ببعض بقايا الاندلسيين في امريكا اللاتينية.
وبقي أن نذكر الأندلس لم تكن جزءًا من المغرب بل كانت إقليمًا مستقلًا نشأت فيه حضارة أيبيرية لغتها عربية خاصة بها
فجذور الحضارة الأندلسية تعود إلى مزيج من التأثيرات المشرقية القادمة من الشام والعراق في العلوم والعمارة والإدارة، إلى جانب الإرث المحلي القوطي والروماني في شبه الجزيرة الأيبيرية. ومن هذا التفاعل نشأت الحضارة الأندلسية وتطورت فنيًا وعلميًا حتى أصبحت ذات شخصية مستقلة ومميزة ورغم ذلك فقد بقيت الأندلس تشبه الشام حسب ابن الصباح الحميري و��لسالمي والمقري وغيرهم والسبب يعود لأن معظم التأثيرات فيها أو الجذور شامية الأصل
فلهذا ربط كل ما هو أندلسي بالمغرب فهو طرح غير دقيق تاريخيًا، لأن العمارة والفنون التي انتقلت إلى المغرب في عصور المرابطين والموحدين كانت في الأصل من صنع مهندسي الأندلس أنفسهم، الذين استُقدم كثير منهم إلى المغرب. ولذلك فإن جذور هذا الطراز المعماري في غرب المتوسط أندلسية، بينما تعود بعض أصوله الأولى إلى التأثيرات المشرقية.
فلم يكن المغرب هو الذي بنى الحضارة الأندلسية أو أنشأها، بل إن الدول المغربية المتعاقبة استفادت من تطورها وقلّدت كثيرًا من نماذجها المعمارية والفنية في مراحلها المتأخرة
إنهيار الأندلس كان سببه التدخل المغربي، خصوصًا الموحدي فهو أبرز أسباب خرابها. ففي عهد الموحدين وقعت كارثة العقاب سنة 1212م، وهي الهزيمة التي كسرت القوة الإسلامية في الأندلس وفتحت باب التفكك والانهيار، ثم تُركت البلاد بعد ذلك تتآكل سياسيًا وعسكريًا.
والأندلسيون أنفسهم لم ينظروا إلى المرابطين والموحدين كامتداد لهم، بل كحكم أجنبي مغربي مفروض عليهم. وقد ظهر ذلك بوضوح في كتابات أدباء الأندلس، مثل أبي عبد الله بن أبي الخصال وأخيه أبي مروان، اللذين هاجما المرابطين بعنف ووصفاهم بالبداوة والخشونة، وعدّا وجودهم سببًا في تدمير الأندلس وإضعافها.
وفي عصر الموحدين استمر هذا الشعور؛ إذ كثرت تمردات أهل قرطبة ضد ولاتهم، حتى اشتكى حكام الموحدين أنفسهم من رفض الأندلسيين لهم وعدم تقبلهم لسلطتهم.
ولهذا ظهرت دولة بني الأحمر في غرناطة كمحاولة أندلسية للحفاظ على ما تبقى من الكيان الأندلسي بين ضغط قشتالة من جهة وهيمنة المغرب من جهة أخرى.
الأندلس كانت حضارة أندلسية مستقلة، لا “مقاطعة مغربية” كما يحاول البعض تصويرها.
وبقي أن نذكر الأندلس لم تكن جزءًا من المغرب بل كانت إقليمًا مستقلًا نشأت فيه حضارة أيبيرية لغتها عربية خاصة بها
فجذور الحضارة الأندلسية تعود إلى مزيج من التأثيرات المشرقية القادمة من الشام والعراق في العلوم والعمارة والإدارة، إلى جانب الإرث المحلي القوطي والروماني في شبه الجزيرة الأيبيرية. ومن هذا التفاعل نشأت الحضارة الأندلسية وتطورت فنيًا وعلميًا حتى أصبحت ذات شخصية مستقلة ومميزة ورغم ذلك فقد بقيت الأندلس تشبه الشام حسب ابن الصباح الحميري والسالمي والمقري وغيرهم والسبب يعود لأن معظم التأثيرات فيها أو الجذور شامية الأصل
فلهذا ربط كل ما هو أندلسي بالمغرب فهو طرح غير دقيق تاريخيًا، لأن العمارة والفنون التي انتقلت إلى المغرب في عصور المرابطين والموحدين كانت في الأصل من صنع مه��دسي الأندلس أنفسهم، الذين استُقدم كثير منهم إلى المغرب. ولذلك فإن جذور هذا الطراز المعماري في غرب المتوسط أندلسية، بينما تعود بعض أصوله الأولى إلى التأثيرات المشرقية.
فلم يكن المغرب هو الذي بنى الحضارة الأندلسية أو أنشأها، بل إن الدول المغربية المتعاقبة استفادت من تطورها وقلّدت كثيرًا من نماذجها المعمارية والفنية في مراحلها المتأخرة
إنهيار الأندلس كان سببه التدخل المغربي، خصوصًا الموحدي فهو أبرز أسباب خرابها. ففي عهد الموحدين وقعت كارثة العقاب سنة 1212م، وهي الهزيمة التي كسرت القوة الإسلامية في الأندلس وفتحت باب التفكك والانهيار، ثم تُركت البلاد بعد ذلك تتآكل سياسيًا وعسكريًا.
والأندلسيون أنفسهم لم ينظروا إلى المرابطين والموحدين كامتداد لهم، بل كحكم أجنبي مغربي مفروض عليهم. وقد ظهر ذلك بوضوح في كتابات أدباء الأندلس، مثل أبي عبد الله بن أبي الخصال وأخيه أبي مروان، اللذين هاجما المرابطين بعنف ووصفاهم بالبداوة والخشونة، وعدّا وجودهم سببًا في تدمير الأندلس وإضعافها.
وفي عصر الموحدين استمر هذا الشعور؛ إذ كثرت تمردات أهل قرطبة ضد ولاتهم، حتى اشتكى حكام الموحدين أنفسهم من رفض الأندلسيين لهم وعدم تقبلهم لسلطتهم.
ولهذا ظهرت دولة بني الأحمر في غرناطة كمحاولة أندلسية للحفاظ على ما تبقى من الكيان الأندلسي بي�� ضغط قشتالة من جهة وهيمنة المغرب من جهة أخرى.
الأندلس كانت حضارة أندلسية مستقلة، لا “مقاطعة مغربية” كما يحاول البعض تصويرها.
يعد الإيليريون القدماء ( السكان الاصليون ليوغوسلافيا و ألبانيا و اجزاء من هنغاريا ) من الشعوب الهندو الأوربية القديمة النادرة التي خرجت اغلب نتائج رفاتهم خارج R
حيث خرجت اغلبها على J2-L283
و يحمل اليوم 25% من الألبان 🇦🇱 هذا التحور
ما يجعلهم جينيا و لغويا (ربما) وريهم الوحيد
يذكر المؤرخ ابن سعد في الطبقات الكبرى أن هناك قوماً من غسان من ولد علبة بن جفنة.
قدموا يثرب وحالفوا بني عبد الأشهل واعتبروا من الأنصار بالتبعية والحلف الاستيطاني. فصاروا أنصاراً بالدار والنسب
وكذلك بعض بنو الحبلى وبنو حارثة بن الحارث الخزرج محالفين لآل جفنة وانتسبوا فيهم.
ومن عرب الأندلس الذين أستذكروا أصولهم الشامية هو يحيى بن مضر القيسي من أهل قرطبة
كما أن نسب بني الأحمر الأندلسيون لا يعود إلى قيس (الذي ليس له ذرية) بن سعد بن عبادة رضي الله عنه بل إلى أخيه سعيد بن سعد بن عبادة
وفي تحليل لسلال�� بني الأحمر في سوريا وإسبانيا يظهر التحليل أن بني الأحمر أصلهم من سوريا وإسبانيا حيث أقرب العينات هي حسين وماركوس الحلبي الأندلسي وكلاهما من سوريا ثم أفراد من السلالة من إسبانيا
وسلفهم سلف سوري - إسباني ما ي��ني أنهم جينيا هم من أزد الشام كما أن أقرب العينات لهم بعد عينات حسين وماركوس هي عينات أسرة نصر الله وهي أسرة شامية
وأما ذريتهم بالكويت فمؤكد انها ذرية مهاجر سوري لان المصادر تذكر أن وجودهم بالمغرب وسوريا ولبنان ولا تذكر وجودهم لهم خارجهما ما يعني أن الحفيد نتاج هجرة حديثة
ولذلك ليس مستغربًا أن تظهر أقرب العينات على المشجر في بلاد الشام خصوصًا عند الحديث عن التحور العلوي J-Z642 الأقدم لا عن الفروع الأسرية المتأخرة.
ويروي ابن سعد خبرا مفاده أن الغساسنة حينما أسلموا أدعت جماعات منهم نسبا إلى الصحابة الأنصاريين رضي الله عنهم ومن تلك الأمثلة جماعة راتج من ولد جفنة أدعوا نسبا من رافع بن سهل أي قد يكون كثيرين من الذين لهم نسب أنصاري هم غساسنة
@ViciousI47502@Ussr_Arab طبعاً غير بقية قبائل العرب هناك من جند حمص وقنسرين قبيلة عك وهي تحت لواء بني عمومتهم غسان وهي قبيلة كبيرة شاركت في ��تح مصر وتونس والمغرب والاندلس من اشهر قادتها عبدالرحمن الغافقي رغم انها لم تذكر بالاسم لكن المصدر ذكر الأزد وذكر قبائل يمانية.
عرب الشام عند العمري
ويعجلون و البلقاء فرقةً من بني عمر بن الخطاب و بالبلقاء من بني امية و من غسان ، و ببعلبك من بني اسد و في بصرى قوم من تغلب و الازد ، و في درعا قوم من بني جمح من قريش و بالشعراء ( حوران ) قوم من بني امية و بمرج دمشق اخلاط من العرب ، و بحماة من بني عبد الدار بن قصي و جهينة و الانصار و بين طرابلس و بعلبك قوم من همدان و في السلمية من بني الحسين بن علي و كذلك في حلب و فيها ايضا بني كلاب و بني عقيل و كلب و جهينة و بني قرة الهلاليين ، و بالمعرة صليبة تنوخ
ومن عرب الأندلس الذين أستذكروا أصولهم الشامية هو يحيى بن مضر القيسي من أهل قرطبة
كما أن نسب بني الأحمر الأندلسيون لا يعود إلى قيس (الذي ليس له ذرية) بن سعد بن عبادة رضي الله عنه بل إلى أخيه سعيد بن سعد بن عبادة
وفي تحليل لسلالة بني الأحمر في سوريا وإسبانيا يظهر التحليل أن بني ��لأحمر أصلهم من سوريا وإسبانيا حيث أقرب العينات هي حسين وماركوس الحلبي الأندلسي وكلاهما من سوريا ثم أفراد من السلالة من إسبانيا
وسلفهم سلف سوري - إسباني ما يعني أنهم جينيا هم من أزد الشام كما أن أقرب العينات لهم بعد عينات حسين وماركوس هي عينات أسرة نصر الله وهي أسرة شامية
وأما ذريتهم بالكويت فمؤكد انها ذرية مهاجر سوري لان المصادر تذكر أن وجودهم بالمغرب وسوريا ولبنان ولا تذكر وجودهم لهم خارجهما ما يعني أن الحفيد نتاج هجرة حديثة
ولذلك ليس مستغربًا أن تظهر أقرب العينات على المشجر في بلاد الشام خصوصًا عند الحديث عن التحور العلوي J-Z642 الأقدم لا عن الفروع الأسرية المتأخرة.
ويروي ابن سعد خبرا مفاده أن الغساسنة حينما أسلموا أدعت جماعات منهم نسبا إلى الصحابة الأنصاريين رضي الله عنهم ومن تلك الأمثلة جماعة راتج من ولد جفنة أدعوا نسبا من رافع بن سهل أي قد يكون كثيرين من الذين لهم نسب أنصاري هم غساسنة
تحديث♦️
رقم العينة: 70995 في YSEQ
لـ عبدالله صالح الحضوري
من قحازة - وعلان - بلاد الروس - قبيلة سنحان - في صنعاء
السلالة: J1
موجب للسلالة الفرعية: FTA64039
المتسلسلة كالتالي:
FGC3723>FGC3708>CTS10177>Y212311>FTA64039
@YEMENDNA تحية اجلال و اكبار لكم
مشكورين الله يعطيكم العافية
العينة جينياً من ذرية بني غالب بن عبدالله بن عك بن عدنان بن عبدالله بن الأزد Z640 ربي يزيد ويبارك.
نتيجة جينية ♦️
ظهرت نتيجة فحص STRs & Y-Panel
للعينة رقم: 54793 في YSEQ
لـ وضاح الحيمي
من اليمانيتين - خولان الطيال - الاصل من قبائل الحيمة الخارجية
صنعاء
السلالة: J1
العينة قسمت الفرع: YMA1260
المتسلسل كالتالي: Z640> BY197993> YMA1260
حيث انها موجبة للتحورين: FT211268 & FT211713
وسالبة للمرادفات:
MF125570/Y188843
Y444069
Y509386
YMA1260
يُقدر متوسط عمر الفرع YMA1260 بنحو 3300 سنة، وذلك وفقا لتقديرات مشجر YFull الجيني، ويضم عينات من محافظة حجة في اليمن، بالإضافة إلى عينة من منطقة جازان وأخرى من منطقة الرياض.
الجينات تُظهر قوم ابن خلدون !
نستيقظ اليوم على وقع رفع عينة نوعيَّة من مقاطعة غاليسيا أقصى شمال غرب إسبانيا على مشجرة Yfull متكتلةً على التحور الحميريّ J-Y6370/J-FGC3723 تحت السلالة العربيَّة J-FGC11
تكتَّلت العينة في تحور عمر الالتقاء تحته 1,950 سنة، وبقت العينة مُعلَّقة في أعلى هذا الكلاستر (Cluster)؛ لعدم تطويرها، رفقة عينة يمنيَّة من حضرموت.
في الحقيقة إنّ هذا الكلاستر الذي تكتلت تحته العينة كلاستر يمنيّ حضرميّ بامتياز، ومع تطويرها ستنزل لأسفل أكثر وأكثر ويتقلص عمر الالتقاء بدوره أكثر وأكثر.
وتؤكد هذه الن��يجة أنّ أسلاف هذا الإسبانيّ من مقاطعة غاليسيا يأتون في الأصل من اليمن من بلاد حضرموت، من جملة العرب الذين سكنوا إيبيريا خلال القرون الوسطى.
وأشهر هؤلاء العرب الحضارمة الأندلسيين هم بدون منازع أسرة "بنو خلدون" الأرستقراطيَّة الشهيرة، واحدة من أهم وأشهر الأسر العربيَّة في الأندلس، الذين يبدأ تواجدهم في إيبيريا مع نزول جدهم خالد "خلدون" بن عثمان بن هانئ بن الخطاب بن كُريب بن معد بن يكرب بن الحارث بن وائل بن حجر -رضوان الله عليه- للجزيرة مع قومه الحضارمة، حيث استوطن أولًا بلدة قرمونة قُرب قرطبة ثم انتقل منها إلى إشبيلية، وهناك في إشبيلية سطَّرت ذريته من بعده تاريخًا تليدًا يطول ذكره.
وأشهر أفراد هذه الأسرة هو دون منازع عبد الرحمن بن خلدون المولود في تونس سنة 732ھ / 1332م، وهو صاحب الموسوعة الشهيرة المعروفة بكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر ومقدمتها الشهيرة التي تعد أول عمل تاريخيّ يتناول علم الإجتماع والديموغرافيا والتاريخ الثقافيّ، وهي نواة لعلم الإجتماع المعروف اليوم.
على أي حال، هذه العينة هي الأولى من إيبيريا التي تُرفع على مشجرة Yfull تحت هذا التحور، ولكنها ليست الأولى التي تظهر عليه، فحسب قاعدة بيانات شركة FamilyTree فهناك 6 عينات أوروبيَّة تحت هذا التحور J-Y6370/J-FGC3723 ويمكن ربطها جميعًا بعرب الاندلس، وهذه العينات هي :
- عينة من إسبانيا 🇪🇸
- عينة من البرتغال 🇵🇹
- عينة من ألمانيا 🇩🇪
- عينة من النمسا 🇦🇹
- عينة من جمهورية التشيك 🇨🇿
- عينة من إيطاليا 🇮🇹
العينتان الإسبانيَّة والبرتغاليَّة ربطها بعرب الأندلس سهل وواضح للجميع، أما الأخرى فيطول شرحها قليلًا، إذ تعود حتمًا للفترة التي تلت تولي الإمبراطور كارلوس الخامس من أسرة هابسبورغ الألمانيَّة لعرش مملكة إسبانيا، ليصير بذلك ملكًا لإسبانيا وإيطاليا وأرشيدوقًا للنمسا وإمبراطورًا للإمبراطورية الرومانية المقدسة (ألمانيا وسويسرا والتشيك وبلاد أخرى).
وقد أتاحت هذه الوحدة السياسيَّة حرية الحركة السكانيَّة بين مختلف سكان المناطق الخاضعة لسيطرة أسرة هابسبورغ، والتي ظلت إسبانيا تحت حكمهم طوال الفترة الممتدة من 1516 حتى 1700 ميلاديّ.
وخلال هذه الفترة الهابسبورغيَّة برز الإسبان في صفوف جيش الإمبراطورية الرومانيَّة المقدسة، وخاصةً في الحرس الملكيّ الهابسبورغيّ.
وعلى صعيد الجينات، فإنَّ العينتان الألمانيَّة والتشيكيَّة (أحفاد العساكر الإسبان في صفوف جيش الإمبراطورية الرومانية المقدسة) موجودتان على مشجرة Yfull ومتكتلتان أسفل تحور بعمر التقاء 1,400 سنة، ويُولد تحورهما من تحورين علويين أكبرهما تحته عينة يمنيَّة غير مطورة من مدينة إب بعمر التقاء 3,400 سنة، ومع تطوير هذه العينة ستنزل لأسفل التكتل وتكسر انعزال العينتان الألمانيَّة والتشيكيَّة.
على أي حال، يعطينا هذا تأكيدًا أن تواجد التحور الحميريّ J-Y6370/J-FGC3723 بين أولئك السكان الذين يمكن تتبع أصولهم لإيبيريا هو تواجد مُعتبر، وهذا ليس بغريب إذ نجد لسان الدين الخطيب يخبرنا في كتابه الإحاطة أن أكثر الكِنى المنتشرة بين سكان الأندلس في عهده هي : الأنصاريّ، الحميريّ، الجُذاميّ، القيسيّ والغسَّانيّ.