لم يكن خوفي يومًا أن يخلو معصمك من السوار، بل أن يخلو قلبك مني. واليوم، وقد رأيتُ معصمك كما لو أنني لم أمرّ به يومًا، أيقنتُ أنني غادرتُ فؤادك قبل أن أغادر حياتك. فوداعًا فهذا آخر عتاب، وآخر مرة أنظر فيها إلى معصمٍ كنتُ أراه موطني.
منذ أن أخبرتني أنني انتهيتُ من فصولك، وأنا أبحث عن الشتاء الذي جمعنا فلا أجده. يقال إن الفصول تعود كل عام، لكن شتائي انتهى يوم انتهيتُ عندك، ومنذ ذلك الحين لم أعرف إلا فصولًا بلا روح.
رحت صالوني المعتاد قالت لي الموظفة اسمج حلا صح؟ قلت لا حمدا قالت هيه نفس اسم حمدان ! أنا ما ادري بس احس في أسامي ثانية غير هالأسم مثلًا حمد محمد حامد حميد زكريا اي شي